بيروت ـ جورج شاهين
كشفت مصادر موثوقة لـ "العرب اليوم" أن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم زار العاصمة السورية نهاية الأسبوع الماضي، وعاد بالأجوبة السورية النهائية على لائحة السجينات اللواتي يطالب خاطفو اللبنانيين الشيعة التسعة المخطوفين في بلدة إعزاز السورية شمال حلب الإفراج عنهن من السجون السورية التابعة للنظام في مقابل إطلاق سراحهم جميعًا.
وقالت المصادر "إن الزيارة أثمرت أجواء تؤشر إلى وجود أجواء ايجابية ومتقدمة للمشاركة السورية في عملية التبادل التي يطالب بها الخاطفون".
و أضافت المصادر لـ " العرب اليوم " إن المرحلة الثالثة المنتظرة اقتربت وهي تتصل بزيارة قريبة إلى العاصمة التركية بعدما سبقتها المرحلتين السابقتين. الأولى منها تمت ترجمتها بعملية تسلم لوائح السجينات من الخاطفين عن طريق الوسيط التركي والثانية تمثلت بتسليمها إلى الجانب السوري والجواب الذي تبلغه قبل أيام اللواء إبراهيم رغم ما تضمنته من ملاحظات سورية عن أسماء مكررة وأسماء لا وجود لها في السجون بالإضافة إلى بعض الشكليات التي يمكن أن لا تؤثر على العملية برمتها.
وعليه، رفضت المصادر المعنية تحديد موعد سفر اللواء إبراهيم إلى تركيا بانتظار أن تستوي بعض الخطوات المنتظرة لتنتج الزيارة ما هو مراد منها.
وختمت المصادر بالإشارة إلى الأداء التركي المميز الذي سمح بالتقدم في هذه القضية من دون الالتزام بأية مواعيد لإنجاز المهمة.
وكان أهالي المخطوفين قد جمدوا خططا تصعيدية كانوا ينوون القيام بها ذد المصالح التركية والقطرية في الذكرى السنوية الأولى على اختطافهم في 23 أيار / مايو من العام الماضي بناء لطلب اللواء إبراهيم .
أرسل تعليقك