بيروت ـ جورج شاهين
أكد السفير الإيراني لدى لبنان غضنفر ركن أبادي في أعقاب إجتماعه إلى الرئيس اللبناني السابق العماد إميل لحود "أن إيران هي العضو الأساسي في جبهة المقاومة التي لن تتفرج إذا تعرضت سورية لاي مكروه ،خصوصا من جانب العدو الصهيوني".
وإلتقى الرئيس لحود قبل ظهر الخميس في دارته في برج الغزال في وسط بيروت، في حضور النائب السابق إميل إميل لحود، السفير الإيراني غضنفر ركن إبادي حيث تناول اللقاء إستعراض التطورات في لبنان والمنطقة والوضع في سورية.
وقال السفير غضنفر ركن إبادي ابعد اللقاء الذي إستغرق نحو ساعة "سعدنا اليوم بزيارة الرئيس العماد إميل لحود، وتحدثنا خلال اللقاء حول آخر التطورات على الساحة الاقليمية والدولية واُطر التعاون بين الجمهورية الاسلامية والجمهورية اللبنانية، وإغتنمنا الفرصة بما أننا في رحاب الذكرى السنوية لعيد التحرير والإنتصار والمقاومة في لبنان، قمنا بتهنئة فخامة الرئيس بهذه المناسبة العظيمة كرئيس مقاوم وكرئيس لعب دورا كبيرا في كل هذه الإنجازات والإنتصارات للبنان وخصوصا في دعمه للمقاومة في وجه الإحتلال الإسرائيلي".
وأضاف السفير الإيراني غضنفر ركن إبادي "تحدثنا خلال اللقاء عن الإجتماع الذي سيعقد في طهران الإسبوع المقبل بمشاركة اكثر من 40 بلدا ومنظمات دولية ومن ضمنها منظمة الأمم المتحدة حول سورية ومتابعة مسار الحل السياسي في سورية، وهذا الإجتماع يعتبر ثالث اجتماع بعد الإجتماع الاول في طهران والاجتماع الثاني الذي عقد في دمشق، وهذا الثالث الذي سيعقد في طهران لاجل تأكيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الحل السياسي وبأن الجميع الان بأمس الحاجة للتركيز على الحل السياسي في سورية".
وعن موقف إيران في حال أقدمت إسرائيل على مغامرة عسكرية ضد سورية على جبهة الجولان، أجاب "لقد سبق وأكدنا وأعلنا عن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأن علاقاتها مع الجمهورية العربية السورية هي علاقات استراتيجية، ومفهوم عندما نقول أن هذه العلاقات هي علاقات استراتيجية. ونحن الى جانب المقاومة ونحن العضو الاساسي في جبهة المقاومة وندعم المقاومة في وجه الاحتلال الاسرائيلي حتى النهاية، وسيكون من الطبيعي ان جبهة المقاومة لن تتفرج اذا تعرضت سورية لأي مكروه وخصوصا من جانب العدو الصهيوني".
أرسل تعليقك