نواكشوط - حبيب القرشي
استحدثت الإدارة العامة للأمن الموريتاني مراكز جديدة للشرطة في أنحاء متفرقة من البلاد، سعيا لمواجهة التحديات الأمنية التي تعرفها موريتانيا منذ مدة.
ودشن المدير الجهوي للأمن في نواكشوط مفوضية جديدة بحي عرفات ذي الكثافة السكانية العالية، لتضاف بذلك إلى ثلاث مفوضيات كانت موجودة بالفعل، ولا يعول بعض المهتمين أمل كبير على المفوضيات الجديدة لأن القضية علي حد وصف أحدهم لا تتعلق بفتح مراكز جديدة دون تزويد رجال الأمن أنفسهم وتجهيزهم وزيادة عتادهم.
ولفت إلى أن الشرطة تعاني من نقص كبير في الأفراد، فلم يتم ضم أي عنصر منذ العام 2007، وتناقص أفرادها خلال هذه الفترة بفعل التقاعد والطرد، ومن الناحية اللوجستية باتت الشرطة الموريتانية تفتقر إلى تجديد أسطولها وتطويره عن النمط التقليدي الذي لم يعد يواكب العصر.
وتواجه الشرطة في موريتانيا انتقادات كبيرة من المواطنين الذي يعانون من ما يصفه البعض بالانفلات الأمني، فيما تصفه السلطات بالأمر العادي.
وتسجل في مدينة نواكشوط (1.9مليون نسمة) يومياً عدداً من الجرائم المنوعة، ولوحظ في الفترة الأخيرة تزايد جرائم العنف بشكل عام في صفوف الشباب والمراهقين الذين غالبا ما يستخدمون الأسلحة البيضاء لتصفية حساباتهم،وسجلت السلطات خلال شهري شباط/فبراير وآذار/ مارس جريمتي قتل في حرم المدارس المتوسطة.
أرسل تعليقك