بيروت – جورج شاهين
اعتبرت كتلة نواب "المستقبل" في اجتماعها الأسبوعي، الثلاثاء، أن جريمة اغتيال الشهيد هاشم السلمان الذي قتل أمام السفارة الإيرانية قبل ظهر الأحد الماضي، يجب أن تشكل صرخة مدوية بغية استنهاض اللبنانيين كلهم للدفاع عن حريتهم في التعبير السلمي.
وأضافت أن معركة الدفاع عن الحريات العامة في لبنان لن تكن معركة شيعية - شيعية ولا سنية - شيعية، بل هي معركة الديموقراطيين والأحرار بوجه من يغتال حريتهم وبوجه الإعدامات الميدانية للشباب اللبنانيين التي يمارسها حزب الله لا لشيء سوى لأنهم عبروا عن رأي لا يتفق مع توجهاته.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي لكتلة المستقبل النيابية في بيت الوسط برئاسة فؤاد السنيورة، والتي استعرضت خلاله الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وأشارت الكتلة في بيان أصدرته الثلاثاء إلى أنها استعرضت وقائع الاعتداء الإجرامي السافر الذي تعرضت له التظاهرة السلمية التي نظمها حزب "الانتماء" اللبناني أمام السفارة الإيرانية يوم الأحد الماضي، وعملية الاغتيال التي تمت بدم بارد والتي استهدفت المسؤول الطلابي للحزب هاشم السلمان، إضافة إلى ما تعرض له بقية المتظاهرين من اعتداءات بالضرب على أيدي عصابة من أصحاب القمصان السود التابعة لحزب الله.
ورأت المستقبل أن جريمة اغتيال الشهيد هاشم السلمان يجب أن تشكل صرخة مدوية بغية استنهاض اللبنانيين للدفاع عن حريتهم في التعبير السلمي، وأن معركة الدفاع عن الحريات العامة في لبنان ليست ولن تكون معركة شيعية - شيعية ولا سنية - شيعية، بل هي معركة الديموقراطيين والأحرار بوجه من يغتال حريتهم وكذلك بوجه الإعدامات الميدانية للشباب اللبنانيين التي يمارسها حزب الله لا لشيء سوى أنهم عبروا عن رأي لا يتفق مع توجهاته.
واعتبرت أن ممارسات حزب الله تشير إلى خطوات وسياسات قرر انتهاجها لقمع الحريات العامة وترهيب اللبنانيين تمثلا بالممارسات التي يعتمدها النظامان السوري والإيراني.
وأشارت إلى أن هول الجريمة النكراء لا يجب أن يحجب الأداء المريب والمستهجن للأجهزة الأمنية المتواجدة في المكان، لعدم حمايتها المتظاهرين وإنقاذ الشهيد بدل تركه ينزف لمدة من الوقت.
وتساءلت الكتلة عن سبب عدم مبادرة العناصر الأمنية للتصدي للمعتدين واعتقالهم لحظة وقوع الاعتداء المجرم وتركتهم يتصرفون دون تدخل؟ ولماذا صدر بيان قيادة الجيش بهذه الصيغة العامة عن الجريمة؟ وهل الهدف من ذلك تجهيل الفاعل؟ ومن هو المسؤول عن هذا التقصير والتغاضي؟، وهل تحرك القضاء لملاحقة المعتدين المنشورة صورهم في وسائل الإعلام، وهل جرى التعرف عليهم؟، وهل صدرت مذكرات توقيف بحق المعتدين؟.
وتناولت الكتلة الدور الإجرامي الخطير والمتمادي الذي لعبه ويلعبه حزب الله إلى جانب الجيش النظامي السوري في سقوط مدينة القصير السورية وريفها ومشاركته في معارك أخرى في مناطق إضافية من سورية، معتبرة أن تطورات الأحداث كشفت أن حزب الله أصبح عبارة عن ميليشيا تابعة للحرس الثوري الإيراني مقرها لبنان وتقاتل وفقا لأوامر صادرة من طهران ولم تعد له رؤية لبنانية تتصل بالمصالح الوطنية للشعب اللبناني.
وحذرت من التداعيات الخطيرة التي تنعكس على لبنان جراء هذا الدور الذي يمارسه حزب الله، مطالبة بسحب عناصر ميليشياته من سورية وإعادتهم إلى أهلهم وعائلاتهم تفادياً لمزيد من الخسائر قبل فوات الأوان.
وأبدت الكتلة ارتياحها من التطورات الايجابية للوضع الأمني في مدينة طرابلس التي ينفذها الجيش اللبناني، داعية إلى الاستمرار على هذا النهج بغية إعادة الأمن والاستقرار إلى المدينة، وتثبيت السلم فيها وبين أهلها.
وطالبت بضرورة تنفيذ المقررات المتعلقة بنشر ألوية الجيش اللبناني على الحدود الشمالية والشرقية.
أرسل تعليقك