عمان ـ إيمان أبو قاعود
دان حزب "الوحدة الشعبية الديمقراطي" الأردني انعقاد مؤتمر أصدقاء سورية في عمان الأربعاء، مطالباً بأوسع تحرك جماهيري رفضاً للقبول الرسمي لهذا المؤتمر.
واعتبر الحزب أن انعقاد المؤتمر محاولة لزج الأردن وتوريطه في الأزمة السورية، عبر استضافة الدول المعادية التي تستهدف سورية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وتركيا والدول الرجعية العربية المتحالفة معهم.
وقال الحزب في بيان أصدره الثلاثاء وتلقت "العرب اليوم" نسخة منه أن القبول الرسمي بانعقاد هذا المؤتمر على الأراضي الأردنية يتعارض مع المصالح الوطنية العليا التي تتطلب الحفاظ على علاقة الأخوة والصداقة مع سورية ، والدفع تجاه الحل السياسي للأزمة السورية، ويشكل في الوقت ذاته تحدياً لمشاعر الأردنيين الذين يرفضون التدخل الأجنبي في شؤون سورية، والوجود العسكري الأمريكي والغربي على الأراضي الأردنية.
ورفض الحزب أي تدخل أجنبي في شؤون سورية، واعتماد الحل السياسي للأزمة السورية عبر حوار وطني يفضي إلى الحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً، وبناء سورية الديمقراطي.
أرسل تعليقك