بكين ـ يو.بي.آي
أعربت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، عن صدمتها واستيائها من تصريح عمدة مدينة أوساكا اليابانية، تورو هاشيموتو، حول الإسترقاق الجنسي الذي اعتبر أنه كان "ضرورياً" للجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم الوزارة، هونغ لي، قوله في مؤتمر صحفي "نشعر بالصدمة والاستياء من تصريحات السياسي الياباني، باعتبار أنها تنتهك بشكل فاضح العدالة التاريخية وضمير الجنس البشري".
وأضاف هونغ أن تجنيد "نساء المتعة" هو جريمة خطيرة ارتكبها الجيش الياباني، وهي مسألة متعلقة بحقوق الإنسان ترتبط بكرامة الضحايا الشخصية.
واعتبر أن "الطريقة التي تتعامل معها اليابان مع ماضيها ستقرر مستقبلها"، مشيراً إلى أن جيران اليابان، إضافة إلى المجتمع الدولي، سيتعيّن عليه الانتظار لرؤية القرار الذي ستتخذه اليابان.
وكانت صحيفة (أساهي شيمبون) اليابانية نقلت عن عمدة أوساكا، تورو هاشيموتو، قوله إن الإسترقاق الجنسي كان "ضرورياً" للجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية، في موقف هو الأول من نوعه يصدر عن مسؤول ياباني.
و"نساء المتعة" هو تعبير يستخدم للنساء اللواتي كنّ يمارسن الجنس مع الجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية.
وأعرب هاشيموتو عن دعمه لبيان أصدره عام 1995 رئيس الوزراء الياباني السابق، توميتشي موراياما، الذي أعرب عن اعتذار بلاده للدول الآسيوية عن الحكم الإستعماري الياباني.
يشار إلى أن سكرتير شؤون مجلس الوزراء الياباني السابق، يوهي كونو، اعترف عام 1993 أن الجيش الياباني تورط بإنشاء وإدارة مراكز للمتعة ونقل النساء اللواتي تم تجنيدهن ضد إرادتهن للعمل كرقيق جنس للجنود اليابانيين.
وكانت منظمة العفو الدولية دعت الحكومة اليابانية إلى القبول بالمسؤولية الكاملة عن الجرائم التي ارتكبت ضد النساء اللاتي خضعن للاسترقاق الجنسي من قبل آسريهن اليابانايين، قبل وأثناء الحرب العالمية الثانية، علماً أن معظمهن كنّ صينيات وكوريات، وقد بلغ عددهنّ نحو 200 ألف امرأة.
أرسل تعليقك