أنقرة ـ وكالات
سّرّح رئيس الشرطة في بلدة الريحانية في محافظة هاتاي بجنوب تركيا اليوم الجمعة من وظيفته على خلفية التفجيرات التي وقعت فيها في وقت سابق من الشهر الحالي وأدت إلى مقتل أكثر من 50 شخصا وإصابة العشرات بجروح.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "زمان" التركية أن السلطات سرحت رئيس الشرطة في الريحانية مراد بيرك من وظيفته بعد أن كان رئيس الوزراء رجب طيب رفض لوم الاستخبارات على حصول التفجير وتحدث عن "سوء تواصل" بين الاستخبارات والشرطة كسبب رئيس حال دون منع وقوع التفجيرات.
وأعلنت السلطات التركية اليوم أنها أوقفت مشتبهاً به رئيسياً في التفجيرات التي وقعت في 11 أيار/مايو فيما لا يزال البحث جارياً عن مشتبهين اثنين آخرين.
ويبلغ عدد المشتبه بهم المعتقلين حتى الآن في القضية 14، أحيل أربعة منهم إلى المحاكمة في أضنة للتحقيق معهم اليوم.
وجميع الموقوفين حتى الآن أتراك وليس بينهم أي سوري على الرغم من ان المسؤولين الأتراك أشاروا بإصبع الاتهام في التفجيرات إلى منظمة "اجيلجيلر" أو "المستعجلون" التركية التي لديها ارتباطات بأجهزة الاستخبارات السورية .
غير أن قائداً سابقاً لهذه المجموعة ويدعى مهراج أورال الملقّب بـ"علي الكيالي" نفى ذلك واتهم إسرائيل.
أرسل تعليقك