بروكسل ـ يو.بي.آي
قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن، اليوم الجمعة، إنه بفضل الجهود الدولية في أفغانستان لم يعد هذا البلد منصة إطلاق للإرهاب، مشيراً إلى أن التهديد لدول العالم تراجع.
وسأل راسموسن في كلمة أمام الجمعية البرلمانية للحلف "هل الجهود في أفغانستان تساوي الكلفة؟ الجواب السريع على هذا السؤال هو نعم، والجواب الطويل هو: بالتأكيد نعم".
وأضاف أنه "عام 2001، كانت أفغانستان منصة إطلاق للإرهاب. أما اليوم فهي لم تعد كذلك، والتهديد لدولنا تراجع".
وأشار راسموسن إلى أن "تضحيات قواتنا الشجاعة في أفغانستان لم تذهب هباء. وقد جعلت أفغانستان أكثر أمناً، والناتو أقوى".
وقال إن القوات الأفغانية مسؤولة عن أمن 87% من السكان وتقود 95% من العمليات، وقال إن "الأفغان يصبحون أكثر قوة وهم مستعدون للمزيد".
وقال إن تقريراً للأمم المتحدة أظهر أن أفغانستان حققت أسرع نمو في جنوب آسيا في التعليم والتعليم ومعايير العيش، مضيفاً أنه "بمساعدتنا أصبحت أفغانستان دولة مختلفة كثيراً عما كانت عليه أيام طالبان".
وأضاف أن "عملية الانتقال الأمني في أفغانستان تتقدم بشكل جيد ولكن استمرار التقدم في عملية الانتقال الاقتصادي والسياسي أساسي للحفاظ على المكاسب".
يشار إلى أن القوات الدولية ستنسحب من أفغانستان عام 2014.
أرسل تعليقك