بيروت ـ جورج شاهين
شن الطيران الحربي السوري، بعد ظهر الأربعاء، بشكل مفاجئ، غارات مروحية بثلاث صواريخ، على مدينة عرسال البقاعية السنية في لبنان، التي تحولت إلى ملجأ للنازحين السوريين من القصير وريف دمشق، فزاد عددهم على 40 ألفًا، وهو ما يوازي في حجمه أهالي البلدية الأصليين المناهضين للحكومة السورية.
وقالت تقارير أمنية وردت من البقاع، إن قصفًا مركزًا بالمدفعية استهدف أحياء البلدة السكينة، سبق الغارة، بعد أقل من ساعتين على تشييع نائب رئيس البلدية في عرسال احمد الحجيري، الذي قتل الثلاثاء على طريق مزارع عشائر آل جعفر على يد مسلحين، قال أهل القتيل إنهم من "حزب الله" وبقرار واضح وصريح، مما أدى إلى اعتباره "شهيدًا مات مظلومًا"، في حين أعلن مخاتير وفعاليات عرسال، في بيان لهم، أنهم يحملون مسؤولية مقتل الحجيري إلى "حزب الله"، لقيامه مكان الدولة، وتوزيع مهام أمنية لمجموعات تابعة له في مناطق نفوذه.
وأوضحت التقارير، أن القصف ترافق أيضًا مع غارات جوية لمروحيات سورية طالت محيط بلدة عرسال وريفها القريب من الأراضي السورية، ولم تفد المعلومات عن إصابات، قبل أن يستهدف وسط البلدة بالقنابل والبراميل المتفجرة التي يستخدمها الجيش السوري في قصف القرى والمدن السورية، حيث تجري المواجهات بين الجيش الحكومي و"حزب الله" من جهة، والجيش الحر المعارض من جهة أخرى.
وأُفيد بعد ظهر الأربعاء عن خطف باص للركاب كان متوجهًا إلى عرسال، على يد مسلحين ملثمين، قيل إنهم من أنصار "حزب الله"، في بداية حصار سيفرض على المدينة السنية الواقعة في محيط شيعي أوسع.
أرسل تعليقك