القدس المحتلة ـ يو.بي.آي
اعتبر الرئيس السابق لشعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية، اللواء بالإحتياط عاموس يدلين، أن سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو مصلحة إسرائيلية لأنه يشكل خطراً عليها أكثر من أي نظام يمكن أن يأتي بعده.
وقال يدلين، الذي يرأس حالياً "معهد أبحاث الأمن القومي" بجامعة تل أبيب، للإذاعة العامة الإسرائيلية اليوم الأحد، إن "مصلحة إسرائيل هي بسقوط نظام بشار الأسد وبأسرع وقت ممكن".
وأضاف أن نظام الأسد "خطير على إسرائيل أكثر بكثير من أي نظام سيأتي بعده لأنه يسمح لإيران بتهريب الصواريخ والسلاح إلى لبنان".
وشكك يدلين بالتقرير الذي نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية التي نقلت عن مسؤول بالإستخبارات الإسرائيلية قوله إنه من الأفضل لإسرائيل بقاء الأسد في الحكم.
وكذلك، نفى الناطق العسكري الإسرائيلي العميد يوءاف مردخاي، ما نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية نقلا عن مسؤول إسرائيلي بأن إسرائيل تفضل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم.
وكتب مردخاي في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" اليوم، "بما أن موقف شعبة الاستخبارات العسكرية (الإسرائيلية) المتعلق بالأحداث في سوريا معروف لي، فإنني لا أرى مصداقية لهذا الاقتباس، بل هو مفند".
وأضاف مردخاي أن "صحيفة تايمز اللندنية اقتبست عن مسؤول مجهول الهوية في الإستخبارات (الإسرائيلية)، ولا أعرف من يكون، وقد تعلمت الكثير خلال السنتين الأخيرتين حول استخدام اقتباسات كهذه لخدمة أهداف هنا أو هناك".وتابع "نحن في الجيش الإسرائيلي نواصل متابعة وتقييم أي حدث، في الجبهة الشمالية كما هو الحال في أية جبهة أخرى، الأمر الذي يبقي لنا وقتا زائدا لتخمينات مستقبلية".
وكانت صحيفة "تايمز" نقلت أمس عن مسؤول رفيع في الاستخبارات الإسرائيلية، قوله إن "إسرائيل تفضل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم".
ولكن من جهة ثانية، أكد مسؤولون سياسيون إسرائيليون اليوم، صحة التقرير الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي ونقلت فيه عن مسؤول إسرائيلي تهديده بإسقاط حكم الأسد في حال ردت سوريا على الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي في نهاية الشهر الماضي.
ونقلت الإذاعة العامة عن المسؤولين قولهم إن "إسرائيل اضطرت إلى إرسال رسائل تهديد إلى بشار الأسد، بعد عدم استيعاب رسائل سرية".
وأضاف المسؤولون أنه "بعد أن تم الإعلان عن أن إسرائيل شنت هجوما في الأراضي السورية، تم نقل رسال تهدئة وردع إلى الأسد بواسطة طرف ثالث، لكن إسرائيل تلقت معلومات مفادها أن دمشق لم تستوعب الرسالة الرادعة وأن الأسد يهدد إسرائيل برد، ولذلك تم نقل رسالة معلنة بواسطة صحيفة نيويورك تايمز في الأسبوع الماضي".
وكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التهديد بمهاجمة أهداف في سوريا في المستقبل بادعاء منع نقل أسلحة منها إلى حزب الله.
وقال نتنياهو لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم، إن "حكومة إسرائيل تعمل بصورة مسؤولة ومدروسة من أجل ضمان أمن مواطني إسرائيل ومنع وصول سلاح متطور إلى حزب الله والمنظمات الإرهابية وسنعرف كيف نفعل ذلك لاحقا".
أرسل تعليقك