بلدية الاحتلال تُهوّد أسماء شوارع تاريخية في القدس المحتلة
آخر تحديث GMT06:54:46
 العرب اليوم -

بلدية الاحتلال تُهوّد أسماء شوارع تاريخية في القدس المحتلة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بلدية الاحتلال تُهوّد أسماء شوارع تاريخية في القدس المحتلة

مدينة القدس الشرقية المحتلة
القدس المحتلة - العرب اليوم

شرعت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة بتغيير وتهويد أسماء شوارع في البلدة القديمة بأسماء عبرية وصبغها بدلالات توراتية.وقال المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب في تصريح له اليوم السبت، إن طواقم تابعة لبلدية الاحتلال عمدت على تغيير طريق الواد التاريخي في البلدة القديمة وعبرنته باسم "ميدان هجفورا"، مبينًا أن هذا الطريق له أهمية تاريخية كبيرة.
وأوضح أن طريق الواد يبدأ من باب العامود باتجاه الجنوب وانتهاءً بحائط البراق، وهو محاذي للسور الغربي للمسجد الأقصى المبارك.
وأضاف أن استهداف الاحتلال لطريق الواد يأتي في إطار أسرلة المدينة المقدسة وتغيير مشهدها العام وتهويدها بالكامل، وتزييف تاريخ المدينة وهويتها الإسلامية العربية، وتغيير ثقافتها لتعزيز "السيادة الإسرائيلية" وسطوتها على الهوية العربية في القدس، وتحديدًا في محيط الأقصى.
وأشار إلى أن بلدية الاحتلال عمدت أيضًا إلى تغيير طريق القصور الأموية المحاذي لسور الأقصى الجنوبي طريق سلوان إلى "شير همعلوت"، بالإضافة إلى تغيير أسماء أزقة وشوارع في بلدة سلوان إلى مسميات تلمودية وتوراتية وبأسماء حاخامات يهود.
وأكد أبو دياب أن الاحتلال يسعى لاقتلاع الجذور العربية من القدس وطمسها، وصولًا لفرض الثقافة والهوية العبرية على المدينة، وغسل أدمغة الزوار.
وبين أن كل الأسماء العبرية لها دلالات ورموز تلمودية وسياسية للإيحاء بوجود حضارة وتاريخ لليهود، لافتًا إلى أن مشروع "عبرنة الشوارع" في القدس يسير ببطء وخطوة خطوة، لأجل فرض وقائع تهويدية عليها.
ولفت إلى أن الاحتلال يعمل على تغيير الواقع الإسلامي العربي بالمدينة وفرض مشهد جديد فيها بشكل تدريجي، خشيةً من ردات الفعل.
وانتقد أبو دياب دور منظمة "اليونسكو" والمؤسسات المعنية بشؤون التراث إزاء ما يجري في القدس من تغيير للمعالم الإسلامية والتاريخ والهوية العربية، مؤكدًا أن الكل مطالب بالالتفاف لهذه الممارسات الاحتلالية التهويدية.
وشدد على ضرورة أن تكون ردات الفعل مساوية لمدى خطورة تغيير الهوية والثقافة والتاريخ، ولابد من وقفة إسلامية عربية جادة للتصدي لهذا العدوان الإسرائيلي ووقف الجريمة التي تُرتكب بحق القدس ومعالمها وآثارها.
بدوره، أدان وزير شؤون القدس فادي الهدمي الحملة الإسرائيلية الشرسة على الثقافة والهوية العربية الفلسطينية في القدس، مؤكدًا أن تغيير الاحتلال لأسماء الشوارع وتزييف الحقائق لن يغير وجه المدينة العربي الفلسطيني.
وقال الهدمي في بيان له، إن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف البشر والحجر والشجر في مدينة القدس عبر سلسلة لا تتوقف من الانتهاكات والاعتداءات.
وأشار إلى إقدام الاحتلال على تغيير أسماء شوارع ببلدة القدس القديمة بعد هجمة على مديرية التربية والتعليم بالمدينة.
وأضاف "مهما فعلوا سيبقى شارع الواد وشوارع صلاح الدين والسلطان سليمان ونابلس والزهراء هي الأصل والعنوان".
وأكد أنه لا يمكن فصل استهداف الثقافة الفلسطينية ومحاولات تغيير معالم المدينة عن عمليات الهدم والإخلاء القسري والاستيطان، مبينًا أن كلها تأتي في سياق مخطط واحد متكامل يستهدف القدس العربية بهويتها وسكانها ومبانيها وشوارعها ومساجدها وكنائسها.

قد يهمك ايضا:

جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاصر بلدة شمالي الخليل بسبب "بلاغ كاذب"

الجيش الإسرائيلي يعتقل المسن الفلسطيني سعيد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بلدية الاحتلال تُهوّد أسماء شوارع تاريخية في القدس المحتلة بلدية الاحتلال تُهوّد أسماء شوارع تاريخية في القدس المحتلة



أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 16:11 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أحمد الفيشاوي يعلق على خسارته جائزة "أحسن ممثل"
 العرب اليوم - أحمد الفيشاوي يعلق على خسارته جائزة "أحسن ممثل"

GMT 11:30 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عشبة القمح تعزز جهاز المناعة وتساهم في منع السرطان

GMT 05:22 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

تحالفاتُ متحركة

GMT 05:57 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

هل سيكفّ الحوثي عن تهديد الملاحة؟

GMT 04:01 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6 درجات يضرب تايوان ويخلف 15 مصابا

GMT 13:20 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كريم عبد العزيز يتّخذ قراره الأول في العام الجديد

GMT 13:09 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

بعد 22 عاما محمد سعد يكشف سرّاً عن فيلم "اللي بالي بالك"

GMT 13:16 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

محمد منير يواصل التحضير لأعماله الفنية في أحدث ظهور له

GMT 08:47 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

جائزة هنا.. وخسارة هناك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab