مطالب بتعديلات على القانون المغربي المنظم للتصريح بالممتلكات
آخر تحديث GMT10:38:57
 العرب اليوم -

مطالب بتعديلات على القانون المغربي المنظم للتصريح بالممتلكات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مطالب بتعديلات على القانون المغربي المنظم للتصريح بالممتلكات

عزيز أخنوش رئيس الحكومة المغربية
الرباط ـ العرب اليوم

قال بشير الراشدي، رئيس «الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها» في المغرب (مؤسسة دستورية مهمتها رصد ومحاربة الرشوة والفساد)، في مؤتمر صحافي عقده أمس بالرباط، إنه يجب إدخال تعديلات على القانون المنظم للتصريح بالممتلكات، الذي يطبق على عدد من المسؤولين في المغرب، ويشرف عليه المجلس الأعلى للحسابات (مؤسسة عمومية تراقب صرف الأموال العمومية).
ودعا الراشدي في لقاء خصص لتقديم حصيلة عمل الهيئة إلى ربط التصريح بالممتلكات بقانون جديد، يتعلق بمراقبة الإثراء غير المشروع.يأتي ذلك بعد الجدل، الذي أثارته الحكومة عقب سحبها لمشروع القانون الجنائي من مجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان)، والذي تضمن نصاً يجرم الإثراء غير المشروع، ويحدد طرق تحريك المتابعات.
وحول ما إذا كانت مقاربة الهيئة تلتقي مع توجهات الحكومة، التي سحبت مشروع القانون الجنائي من مجلس النواب، قال الراشدي إن الحكومة اعتبرت في برنامجها الحكومي أن الهيئة «آلية مهمة لمحاربة الفساد»، وأن الحكومة تضع مكافحة الفساد ضمن «أولوياتها»، موضحاً أن مقاربة الهيئة لموضوع الإثراء غير المشروع «شاملة»، ومعتبراً أن موقف الهيئة يعد «محاربة الإثراء غير المشروع شرطاً أساسياً لمحاربة الفساد».
وأعلن الراشدي عن تقرير جديد أعدته الهيئة، عنوانه «منظومة التصريح الإجباري بالممتلكات... نحو إرساء رؤية شمولية من أجل تثبيت الحكامة المسؤولة»، جاء فيه أن الهيئة تسجل عدة أعطاب في هذه المنظومة، حيث يتم التصريح سنوياً لدى المجلس الأعلى للحسابات من طرف 120 ألف موظف أو منتخب. وقال إن هذا العدد الكبير يصعب تتبعه ومراقبته، نظراً لضعف إمكانات الهيئة التي تشرف عليه، خصوصاً أنه يتم الاعتماد على التصريحات الورقية، وليس الإلكترونية.
واقترح تقرير الهيئة اعتماد نظام معلوماتي يمكن من مراقبة وتتبع التصاريح، وإتاحة المعلومات المتعلقة بالتصريحات بالممتلكات، «بما يستحضر وقعها وتفاعلها الإيجابي مع السياق الثقافي الوطني»، والتنصيص على «إلزامية التعاون المؤسساتي مع المجلس الأعلى للحسابات»، وفتح قواعد المعطيات الموجودة لدى كل الإدارات، القادرة بحكم اختصاصاتها على اكتشاف تطور الثروات أمام الهيئة، وإحالة نتائج ومخرجات عمليات التتبع والمراقبة، التي تقوم بها «على كل جهة معنية حسب الاختصاص»، مع إحاطة الرأي العام علماً بعمل الهيئة، ومدى توفر الشروط للسير قدماً في إنجاز مهامها.
كما اقترح التقرير ربط محاربة الإثراء غير المشروع بالتصريح بالممتلكات، واعتماد مبدأ «التصريح بالاشتباه بالإثراء غير المشروع» على غرار قانون غسل الأموال، الذي تم فيه اعتماد «التصريح بالاشتباه» لدى السلطات المعنية.

قد يهمك أيضا

الخطوط الملكية المغربية تضع شروطا جديدة لعودة رعاياه العالقين بالخارج

 

الخطوط الملكية المغربية تطلق خطًا مباشرًا بين مدينتي الدار البيضاء ودبي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب بتعديلات على القانون المغربي المنظم للتصريح بالممتلكات مطالب بتعديلات على القانون المغربي المنظم للتصريح بالممتلكات



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 15:16 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

"يوتيوب" يطلق أدوات جديدة لتحسين الجودة
 العرب اليوم - "يوتيوب" يطلق أدوات جديدة لتحسين الجودة

GMT 03:07 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الثنائي الشيعي في لبنان... ما له وما عليه!

GMT 05:59 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية

GMT 03:23 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

الذكاء بلا مشاعر

GMT 10:55 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

حكومة غزة تحذر المواطنين من الاقتراب من محور نتساريم

GMT 16:09 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية

GMT 11:21 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

جريمة مدبّرة ضد شقيق عمرو دياب

GMT 16:22 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

"برشلونة يمدد عقد جيرارد مارتن حتى 2028"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab