المكسيك ـ العرب اليوم
طالب اتحاد أرباب العمل المكسيكي "كوبارميكس" بتعزيز الأمن والعدالة في ضوء أعمال عنف شهدتها البلاد مؤخرًا.
وعبر الاتحاد، الذي يمثل 65 شركة، عن «قلقه العميق إزاء مستوى الانفلات الأمني والعنف والإفلات من العقاب الذي شهدته الأسابيع الأخيرة».
وأشار في بيان إلى المذبحة التي تردد أنها ارتكبت بحق 43 طالبًا في إجوالا في ولاية جيريرو في سبتمبرأيلول، وأعمال قتل في ميتشواكان وإطلاق نار بمشاركة الجيش أسفر عن مقتل 22 شخصًا في يونيو في تلاتلايا ومقتل كاهن كاثوليكي مؤخرًا.
وأضاف: «المجتمع المكسيكي لا يمكن أن يقبل مثل تلك الحقائق في سياق الإفلات من العقاب».
وتابع أنه لا يمكن للمكسيك أن تدخل العام الجديد وهي منخرطة في هذا القدر الكبير من العنف الذي وصفته بأنه يهدد الانتخابات المقررة في يونيوحزيران.
وذكر البيان أن رجال الأعمال المكسيكيين على استعداد للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار إلى البلاد، لكنهم يطالبون في المقابل باستجابة فعالة من جانب السلطات والمجتمع المدني.
المصدر: د.ب.أ
أرسل تعليقك