واشنطن ـ العرب اليوم
بعد 13 عاما على وصول أوائل المعتقلين إلى سجن غوانتانامو تحت شمس كوبا الحارقة، تضاعف أداء الرئيس الأميركي، باراك أوباما، للتسريع في إخلاء هذا السجن، سيئ السمعة، في أسرع وقت ممكن على أمل إغلاقه نهائيا.
وأعرب الموفد الخاص لوزارة الدفاع الأميركية المكلف بإغلاق السجن، بول لويس، عن ارتياحه للإفراج، في 2014، عن 28 سجينا، معتبرا أن هذا العدد يشكل «أكبر خفض سنوي للمسجونين»، وفيما يدخل هذا السجن العسكري عامه الرابع عشر، الأحد، قال بول لويس في مقابلة: «نسعى للحفاظ على هذه الوتيرة»، وكتب نظيره المستقيل في وزارة الخارجية، كليف سلون : «الطريق نحو إغلاق غوانتانامو ممهد وواضح جدا»، وأضاف في مقالة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية: «واجهنا صعوبات كثيرة لكننا أحرزنا تقدما كبيرا».
وتسعى السلطات الأمريكية إلى التأكد من أن المعتقلين الذين سيصبحون سابقين سيحصلون على معاملة جيدة، ومن أنهم يمكن أن يبقوا «تحت نظرها».
وتقضي المرحلة الثانية بالإسراع في محاكمة المسجونين العشرة «الكبار» الذين أحيلوا إلى المحاكم العسكرية الاستثنائية، ومنهم خالد شيخ محمد، أحد منفذي هجمات 11 سبتمبرأيلول 2001، والمتهمون الأربعة معه باعتداءات، والذين لم تبدأ محاكمتهم بعد، مما يبعد إمكانية إغلاق السجن.
وتقضي المرحلة الثالثة بتسريع إعادة النظر في وضع كل من المسجونين الـ 85 الذين لم توجه إليهم التهم، لكن لم تتم حتى الآن الموافقة على نقلهم.
ولذلك يستطيع الرئيس أوباما العودة إلى الكونغرس للحصول بطريقة أو بأخرى، على الإذن لنقلهم إلى سجون أميركية محاطة بتدابير أمنية مشددة، حيث تبلغ تكلفة السجين الواحد 75 ألف دولار سنويا، مقابل 3ملايين دولار فقط في غوانتانامو.
وقال ديفيد ريمس، المحامي عن 18 سجينا، وجميعهم يمنيون: «إذا لم يتمكن من نقل هؤلاء السجناء إلى الولايات المتحدة، فمن الضروري إبقاؤهم في غوانتانامو»، وأضاف: «وسيبقى سجن غوانتانامو مفتوحا».
المصدر: أ ف ب
أرسل تعليقك