نيويورك ـ العرب اليوم
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنه كان من المفترض على الحكومة النيجيرية أن تجري الانتخابات الرئاسية نهاية الأسبوع الماضي، والتي ستقدم للمصوتين خيارين أولهما تحطيم معنوياتهم من خلال الحصول على قيادي غير حاسم في منصب الرئاسة أو العودة إلى سلطة زعيم استبدادي سابق، ولكنهم الآن سيضطرون إلى الانتظار لستة أسابيع أخرى على الأقل للإدلاء بأصواتهم.
ونوهت الصحيفة، في تقرير نشرته في نسختها الإلكترونية اليوم الاثنين"، إلى إعلان لجنة الانتخابات النيجيرية في وقت سابق من الشهر الحالي انها قررت تأجيل التصويت حتى 28 مارس القادم على الأقل، بعد أن حذر قادة الأجهزة الأمنية في البلاد أنهم لا يمكنهم ضمان سلامة الناخبين في المناطق الشمالية الشرقية من البلاد حيث تقبع بوكو حرام، الجماعة المسلحة المتطرفة التي تحوذ على اهتمام دولي منذ الربيع الماضي بعد اختطاف المئات من طالبات المدارس.
وأشارت إلى الهجوم الذي شنه مقاتلو بوكو حرام يوم الجمعة الماضي على قرية في تشاد لأول مرة، وهي علامة مثيرة للقلق حول توسيع قوة المجموعة في المنطقة وهذا يشمل أيضا مجالات الكاميرون والنيجر.
ورأت الصحيفة أن أي حجة لتأجيل الانتخابات كانت ستصبح أكثر مصداقية إذا لم تقم حكومة الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان السنة الماضية بالتقليل من شأن الخطر الذي يشكله المتشددون، حيث زعموا أن الجيش الضعيف للبلاد لديه القدرة على تحسين زيادة الأمن في عدة أسابيع.
ونوهت في ختام تقريرها إلى نمو القلق المتزايد للمصوتين النيجيريين بشأن الصعود المذهل لبوكو حرام، والفظائع التي ارتكبتها، بما في ذلك التفجيرات الإرهابية، وضعف كل من الحكومة والجيش النيجيريين في مواجهتهم.
أ ش أ
أرسل تعليقك