الرئيس التونسي يسعى لإطلاق مبادرة تنهي أزمة اليمين الدستورية
آخر تحديث GMT08:01:08
 العرب اليوم -
إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية إسرائيل أبلغت الوسطاء باستعدادها لإطلاق الأسرى الفلسطينيين مقابل عودة جثامين 4 رهائن إضافيين الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ عشرات المداهمات في "المنطقة العازلة" بسوريا ومصادرة صواريخ ومتفجرات وألغام
أخر الأخبار

الرئيس التونسي يسعى لإطلاق مبادرة تنهي أزمة "اليمين الدستورية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الرئيس التونسي يسعى لإطلاق مبادرة تنهي أزمة "اليمين الدستورية"

الرئيس التونسي قيس سعيد
تونس - العرب اليوم

أكدت عدة مصادر سياسية أن الرئيس التونسي قيس سعيد يستعد للإعلان عن مبادرة للحوار السياسي، بمناسبة الذكرى الـ65 لاستقلال تونس، التي تصادف 20 مارس (آذار) من كل سنة، مبرزة أن رئاسة الجمهورية ستشرف على تنظيم «الحوار الوطني» المرتقب، عبر بلورة مضمون نقاشات الأطراف التي ستشارك فيه. كما ستوفر الحاجيات اللوجيستية المستوجبة لإنجاح هذه المبادرة الجديدة ومن المنتظر مشاركة أحزاب وائتلافات ذات تمثيلية برلمانية، ومنظمات وطنية في الحوار السياسي المرتقب، وسيكون إعلان الرئيس سعيد عن إطلاق حوار وطني منسجماً مع المبادرة، التي دعا إلى إطلاقها الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال).

وكان نور الدين الطبوبي، رئيس اتحاد الشغل، قد أكد أن الرئيس سعيد طالب في السابق باستقالة هشام المشيشي، رئيس الحكومة، كشرط لإطلاق حوار وطني، وهو ما رفضه المشيشي بقوة. لكن يبدو، حسب مراقبين، أن الرئيس سعيد سيحاول من خلال هذه المبادرة تجاوز حالة الانسداد السياسي، التي تعيشها المؤسسات الدستورية، وهو ما خلّف انتقادات حادة لم يسلم منها المشيشي وسعيد نفسه وذكرت المصادر نفسها أن سعيد قبل بإشراك حركة النهضة (إسلامية) في جلسات الحوار، لكنه ما زال في المقابل يرفض مشاركة حزب «قلب تونس»، الذي يتزعمه نبيل القروي الموجود في السجن بتهمة التهرب الضريبي وتبييض الأموال، وحزب «الدستوري الحر»، وريث النظام السابق. كما يرفض مشاركة من حامت حولهم شبهات فساد والمتهمين بنهب المال العام.

وفي هذا الشأن، قال زهير المغزاوي، رئيس حركة الشعب المعارضة، إن الرئيس «لا يرفض الحوار السياسي لحل الأزمة، بل يرفض أن يكون حواراً دون مضامين واضحة، وبالتالي العودة إلى تسويات سياسية لا تختلف عن السابق، والاتفاق من جديد على تقاسم السلطة بين الأحزاب السياسية ذاتها». كما أوضح المغزاوي أن رئيس الجمهورية لا يعترض أيضاً على مبادرة «اتحاد الشغل»، مؤكداً أن هذا التأخير لن يستمر لأن الرئيس وعد بقرب إطلاق الحوار، بعد التنسيق مع اتحاد الشغل وتتوقع أحزاب تنتمي للمعارضة أن ينتهى الحوار باتفاق المشاركين على نقاط عدة؛ من أهمها التأكيد على السيادة الوطنية والعلاقات الخارجية، واستكمال أهداف الثورة، وتقديم تصور للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، مع مراجعة النظام السياسي، وتعديل القانون الانتخابي، والتزام الحكومة بتنفيذ برنامج حكم مفصل.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

«النهضة» التونسية تدعو لمقاضاة رئيسة «الدستوري الحر» المعارض

قيس سعيد يطالب بمعرفة مصير صحفيين تونسيين اختفيا في ليبيا منذ 2014

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس التونسي يسعى لإطلاق مبادرة تنهي أزمة اليمين الدستورية الرئيس التونسي يسعى لإطلاق مبادرة تنهي أزمة اليمين الدستورية



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 04:28 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أستراليا تفرض غرامة مالية على تليغرام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab