ميلانو وجهة سياحية تجمع بين الأصالة والحداثة
آخر تحديث GMT05:02:50
 العرب اليوم -

ميلانو وجهة سياحية تجمع بين الأصالة والحداثة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ميلانو وجهة سياحية تجمع بين الأصالة والحداثة

مدينة ميلانو
روما - العرب اليوم

تقدم كل مدينة رئيسة في ايطاليا مجموعة واسعة من أماكن السياحة الجديرة بالاستكشاف، إلا أن لمدينة ميلانو جذابية خاصة فهي تمزج بين القديم والحديث بشكل لافت. تمتلك هذه المدينة الشهيرة بالفن العالمي والأزياء الراقية والهندسة المعمارية المذهلة مجموعة واسعة من المعالم السياحية التي ستساعد المسافرين على فهم كيف يستمر ماضي ايطاليا في التأثير على حاضرها. عند السياحة في ميلانو، لا يمكن تفويت العناوين الآتية.
توري برانكا

توري برانكا، ليس أكبر أو أقدم مبنى في ميلانو، ولكن المشي على طول محيطه يسمح للزائر برحلة عبر تاريخ ايطاليا الحديث. يقع البرج في باركو سيمبيون، وهو مثال رئيس على التصميم لجيو بونتي، الذي سيطر على المشهد المعماري الإيطالي خلال فترة حكومة بينيتو موسوليني الفاشية. يمكن ركوب المصعد إلى الأعلى للاستمتاع بإطلالات بانورامية لا مثيل لها على ميلانو وريف لومباردي.
دومو دي ميلانو

إذا كان هناك عامل جذب واحد يمثل تاريخ ميلانو الغني، فهو كاتدرائية دومو دي ميلانو. تتمتع هذه الكاتدرائية، التي استغرق بناؤها ما يقرب من ستة قرون، بجمال لافت. الميزة الأكثر شعبية في دومو هي سطحها حيث يتجمع عادة عشرات الزوار للتأمل وحتى الاستمتاع بالمنظر أثناء ارتشاف فنجان القهوة.

كاستيلو سفورزيسكو

يعود أصول هذه القلعة إلى مئات السنين. اليوم، تتميز كاستيلو سفورزيسكو بمساحات يمكن المشي فيها وتصميمات داخلية جذابة. تصطف روائع الفن على جدران كل قاعة وغرفة نوم ومكتب.
غاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني

سُميت غاليريا فيتوريو إيمانويل الثاني على اسم أول ملك لإيطاليا الموحدة (تم تقسيم البلاد إلى دول متعددة حتى النصف الثاني من القرن التاسع عشر)، وهو أقدم مركز تسوق في شبه الجزيرة الإيطالية. واليوم، تشغل مساحاتها العلامات التجارية الفاخرة وتجار التجزئة الراقية الذين يسلطون الضوء على التزام ميلانو بالعيش بمهارة.
ما رأيك بالاطلاع على جولة افتراضية في معالم ميلانو السياحية

افتتح مسرح ألا سكالا في الثالث من أغسطس عام 1778، وهو مسرح مذهل يقع في مدينة ميلانو الرومانسية بايطاليا. يتمتع بقدرة استيعابية ممتازة تصل إلى 2030 شخصًا. أوركسترا مسرح لا سكالا وباليه مسرح لا سكالا هما مدرستان مرتبطتان بالمسرح. الهدف الأساسي لأكاديمية لا سكالا هو تعليم وتدريب الشباب على التفوق في الموسيقى والرقص والبرامج الفنية. تبدأ عروض لا سكالا في يوم العيد الذي يتم الاحتفال به في ميلانو بحماس كبير. الأمسيات هي الوقت الذي تبدأ فيه العروض، ويمكن للمرء الاستمتاع بالأوبرا حتى منتصف الليل. مكان ملحمي آخر في دار الأوبرا هو متحف تياترالي ألا سكالا. يمكن للمرء أن يرى مجموعة هائلة من المسودات واللوحات والأزياء والتماثيل في متحف تياترالي آلا سكالا (متحف مسرح لا سكالا)، وهو متحف مفتوح. يتم أيضًا تصوير تاريخ المسرح هنا ويمكن للمرء أن يتعلم الكثير من الحقائق الرائعة بمجرد زيارة هذه القطعة الفنية الرائعة. الجزء المثير للاهتمام في المسرح هو أن المطربين الإيطاليين المشهورين وكذلك الفنانين قد ظهروا في هذه الأوبرا الجميلة. تاريخ هذا المكان وعروضه الرائعة تجذب السائح لزيارة هذا المكان ومن المؤكد أن كل من يزور المسرح سيقضي وقتًا رائعًا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميلانو وجهة سياحية تجمع بين الأصالة والحداثة ميلانو وجهة سياحية تجمع بين الأصالة والحداثة



GMT 06:36 2024 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوجهات السياحية المفضلة للشباب خلال عام 2024

GMT 13:51 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

مدينة العلا السعودية كنزاً أثرياً وطبيعياً يجذب السائحين

GMT 03:27 2024 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فلورنسا الإيطالية تتخذ تدابير لمكافحة السياحة المفرطة

GMT 06:17 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية في غرب إفريقيا تجمع بين جمال الطبيعة والثقافة

أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 16:11 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

أحمد الفيشاوي يعلق على خسارته جائزة "أحسن ممثل"
 العرب اليوم - أحمد الفيشاوي يعلق على خسارته جائزة "أحسن ممثل"

GMT 11:30 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عشبة القمح تعزز جهاز المناعة وتساهم في منع السرطان

GMT 05:22 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

تحالفاتُ متحركة

GMT 05:57 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

هل سيكفّ الحوثي عن تهديد الملاحة؟

GMT 04:01 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6 درجات يضرب تايوان ويخلف 15 مصابا

GMT 13:20 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

كريم عبد العزيز يتّخذ قراره الأول في العام الجديد

GMT 13:09 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

بعد 22 عاما محمد سعد يكشف سرّاً عن فيلم "اللي بالي بالك"

GMT 13:16 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

محمد منير يواصل التحضير لأعماله الفنية في أحدث ظهور له

GMT 08:47 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

جائزة هنا.. وخسارة هناك

GMT 09:11 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط بين إرث بايدن وتأثير الترمبية

GMT 09:12 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

عاد ترمب... الرجاء ربط الأحزمة

GMT 09:16 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

لفائف لا مجلّد

GMT 09:15 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

حماس تخطف اللحظة والصورة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab