دومنيك وستيفانو كلمة السر لقصة نجاح دولتشي آند غابانا
آخر تحديث GMT22:23:30
 العرب اليوم -

غرست مفهوم جديد في عالم الموضة لتكون الأبرز في الساحة

"دومنيك وستيفانو" كلمة السر لقصة نجاح "دولتشي آند غابانا"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "دومنيك وستيفانو" كلمة السر لقصة نجاح "دولتشي آند غابانا"

النجمه بيونسيه
روما - العرب اليوم

لا شك أن دار الأزياء الإيطالية الفاخرة "دولتشي آند غابانا"، استطاعت خلال أعوامها التي تجاوزت العشرين غرس مفهوم جديد في عالم الموضة ورسم الخطوط العامة لها في كل موسم لتكون الأبرز في الساحة.

ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن دومنيك دولتشي وستيفانو غابانا مؤسسيْ تلك الدار الفاخرة، هما شخصان جمعهما حب الموضة، التقيا وعملا معاً على تأسيس دار دولتشي اند غابانا معاً في عام 1985، وأن نجاح الدار التي أطلقاها لم يكن مجرد ضربة حظ جاءت بثمارها بسرعة، بل رحلة عمل ٍ واجتهادٍ رفعت بهما من مجرد مصميين عاديين إلى مصممين تتسابق النجمات لارتداء تصماميمهم أمثال مونيكا بيلوتشي، وأوبرا وينفري، ومادونا وبيونسيه.

ويأتي حب النجمات لتصاميم دولتشي آند غابانا، بسبب اهتمامهما بالتفاصيل التي تضفي الكثير من الأنوثة على كل ما يصدر عنها.

وبالعودة إلى ماضي الثنائي ولقائهما فيمكن القول إنهما تتلمذا على يد مصمم الأزياء ذاته، إذ بدأ دومنيك دولتشي كمساعد مصمم لدى "Georgio Corregggiari" ومن بعدها توظف المصمم ستيفانو غابانا لدى المصمم ذاته وعلمه دولتشي أسس الخياطة ورسم السكيتش وفي هذه الفترة أصبح الثنائي أصدقاء لا تفرقهم الظروف، ومن هناك كانت انطلاقتهما، ليفكرا في الاستقلال في عملهما وإطلاق متجرهما الخاص.

وفي أول عرض لهما، لم يكونا يملكان المال الكافي لتوظيف عارضات أزياء وتأمين الإكسسوارات اللازمة للعرض، فاستعانا بصديقاتهما اللواتي ارتدين ما كانوا يملكونه مسبقاً، كما استخدما غطاء سريرهم في المنزل كستار لمنصة العرض.

ودائماً ما كان المصممان يقدمان مقترحين منفصلين حتى لو كانا يعملان للزبون نفسه، مما دعا إحدى الفتيات التي كانت تعمل معهما للاقتراح عليهما بأن يقدما المقترح ذاته تحت عنوان أسماء عائليتهما، وهذه كانت بدايات دار Dolce And Gabbana.

وعلى الرغم من أن بدايات الشريكين كانت متواضعة جدا، إلا أنهما سرعان ما اكتسحا السوق العالمية، وبقيا يتصدران المشهد العالمي لتصميم الأزياء، دون الالتفات إلى أي من الانتكاسات التي مرا بها والانتقادات التي طالتهما بسبب موقفهما من تبني مثليي الجنس للأطفال، وفي هذا الفيديو نروي لكم قصة نجاحهما.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مجموعة دولتشي آند غابانا لخريف 2020 "كئيبة" لتحسين سمعة العلامة

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2020 غنيّةٌ بالحمض النوويّ للعلامة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دومنيك وستيفانو كلمة السر لقصة نجاح دولتشي آند غابانا دومنيك وستيفانو كلمة السر لقصة نجاح دولتشي آند غابانا



جورجينا رودريغيز تتألق بالأسود في حفل إطلاق عطرها الجديد

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:22 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قبرص وجهة سياحية رومانسية لعشاق الطبيعة والهدوء
 العرب اليوم - قبرص وجهة سياحية رومانسية لعشاق الطبيعة والهدوء

GMT 06:10 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين الحمام بأسلوب عصري ومريح
 العرب اليوم - أفكار لتزيين الحمام بأسلوب عصري ومريح

GMT 04:42 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أول تصريح لوزير دفاع أميركا عن الهجوم الإيراني ضد إسرائيل
 العرب اليوم - أول تصريح لوزير دفاع أميركا عن الهجوم الإيراني ضد إسرائيل

GMT 21:05 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس التعاون الخليجي يٌطالب الأطراف بوقف التصعيد في المنطقة
 العرب اليوم - مجلس التعاون الخليجي يٌطالب الأطراف بوقف التصعيد في المنطقة

GMT 18:55 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

3 قتلى و3 جرحى نتيجة انفجار ضخم في حي المزة وسط دمشق
 العرب اليوم - 3 قتلى و3 جرحى نتيجة انفجار ضخم في حي المزة وسط دمشق

GMT 19:49 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ماغي بوغصن تُطلق مبادرة لدعم النازحين في لبنان وتوجه رسالة
 العرب اليوم - ماغي بوغصن تُطلق مبادرة لدعم النازحين في لبنان وتوجه رسالة

GMT 04:31 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أبو عبيدة يُشيد بالقصف الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل
 العرب اليوم - أبو عبيدة يُشيد بالقصف الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل

GMT 03:50 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين... لبنان ثم اليمن

GMT 03:20 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران والخوار الاستراتيجي

GMT 03:52 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين وإسرائيل وتنفيذ حل الدولتين

GMT 22:41 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هنا الزاهد تخرج من منافسات دراما رمضان 2025

GMT 18:31 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن يعلن تعليق حركة الطيران في مجاله الجوي بشكل مؤقت

GMT 15:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان فوق مستوطنات في الضفة الغربية

GMT 18:59 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار الذهب والنفط تقفز بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل

GMT 15:40 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارة دقيقة على بيروت

GMT 18:08 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد قتلى عملية قطارات يافا إلى 8 إسرائيليين

GMT 20:18 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل فلسطيني بشظية صاروخ إيراني في الضفة الغربية

GMT 21:08 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء حول لبنان

GMT 23:05 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي خارج دراما رمضان 2025

GMT 04:00 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيرة التعب

GMT 17:29 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا تعزز قواتها في شمال سوريا بأنظمة دفاع جوي ورادارات

GMT 12:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

انفجارات تهز محيط العاصمة دمشق في سوريا

GMT 15:18 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل تستهدف مواقع عسكرية في ريفي درعا والسويداء

GMT 09:08 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تمدد قرار إلغاء جميع الرحلات الجوية في البلاد

GMT 12:19 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على نجم مانشستر سيتى بسبب سرقة هاتف محمول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab