محطات في حياة الكاتب حياة إبراهيم أصلان في ذكرى رحيله من المعاناة إلى الإبداع
آخر تحديث GMT13:00:17
 العرب اليوم -
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

تحوّلت بعض أعماله إلى أفلام سينمائية تركت صدى كبيرًا لدى المشاهد

محطات في حياة الكاتب حياة إبراهيم أصلان في ذكرى رحيله "من المعاناة إلى الإبداع"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محطات في حياة الكاتب حياة إبراهيم أصلان في ذكرى رحيله "من المعاناة إلى الإبداع"

الكاتب الكبير إبراهيم أصلان
القاهرة - العرب اليوم

يُعتبر الكاتب الكبير إبراهيم أصلان الذى تحل الثلاثاء ذكرى رحيله، أحد أبرز جيل الستينيات الذي أثرى الساحة الأدبية، بعدد من الأعمال التي تحول بعضها إلى أفلام سينمائية تركت صدى كبيرًا لدى المواطن المصري والعربي.

ولد إبراهيم أصلان بقرية شبشير الحصة التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، نشأ وتربى في القاهرة وتحديدًا في حى إمبابة، أنتج العديد من الأعمال، وقد ظل لهذين المكانين الحضور الأكبر والطاغى في كل أعمال الكاتب بداية من مجموعته القصصية الأولى "بحيرة المساء"، مرورًا بروايته الأشهر "مالك الحزين"، حتى كتابة "حكايات فضل الله عثمان" وروايته "عصافير النيل"، وكان يقطن في الكيت كات حتى وقت قريب ثم انتقل للوراق ومن للمقطم.

عندما تشاهد فيلم "الكيت كات" الذي أخذ عن رواية "مالك الحزين"، تعرف أن مؤلف ذلك العمل واحد من أهل المنطقة، وهو إبراهيم أصلان.

الظروف التي مر بها أصلان في صغره لم تساعده في استكمال تعليمه، ورغم ذلك أصبح أحد وأهم المبدعين العرب، فقد التحق بالكتاب، ثم تنقل بين عدة مدارس حتى أستقر في مدرسة لتعليم فنون السجاد لكنه تركها إلى مدرسة صناعية، ألتحق إبراهيم أصلان في بداية حياته بهيئة البريد وعمل لفترة كبوسطجى في إحدى المكاتب المخصصه للبريد وهي التجربة التي ألهمته مجموعته القصصيه "وردية ليل".

ربطته علاقة جيدة بالأديب الراحل يحيى حقي ولازمه حتى فترات حياته الأخيرة، ونشر الكثير من الأعمال في مجلة "المجلة" التي كان الأول رئيس تحريرها في ذلك الوقت.

لاقت أعماله القصصية ترحيبًا كبيرًا عندما نشرت في أواخر السيتينات وكانت أولاها مجموعة "بحيرة المساء" إلا أنها كانت شديدة الندرة، حتى كانت "مالك الحزين" أولى رواياته التي أدرجت ضمن أفضل مائة رواية في الأدب العربي وحققت له شهرة أكبر بين الجمهور وليس النخبة فقط.

التحق في أوائل التسيعنيات كرئيس للقسم الأدبي بجريدة الحياة اللندنية إلى جانب رئاسته تحرير إحدى السلاسل الأدبية بالهيئة العامة لقصور الثقافة إلا أنه استقال منها إثر ضجة رواية وليمة لأعشاب البحر للروائى السوري حيدر حيدر.

حصد إبراهيم أصلان عدة جوائز خلال مسيرته الإبداعية، أهمهما جائزة طة حسين عن روايه "مالك الحزين"، جائزة الدولة التقديرية فى الآداب، جائزه كفافيس الدولية، جائزة ساويرس فى الرواية، جائزة النيل في الآداب.

قد يهمك أيضًا:

راشد الشرقي يفتتح معرض الفجيرة التاسع للتوظيف 2015 في قاعة الشيخ خليفة

وزير الثقافة السعودي يفوز برئاسة المجموعة العربية للمتاحف

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محطات في حياة الكاتب حياة إبراهيم أصلان في ذكرى رحيله من المعاناة إلى الإبداع محطات في حياة الكاتب حياة إبراهيم أصلان في ذكرى رحيله من المعاناة إلى الإبداع



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية

GMT 08:18 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

تقرير عن محمد صلاح

GMT 11:07 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

جنازة حسن نصرالله
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab