الأمم المتحدة تسعى لمعاهدة عالمية للحفاظ على المحيطات
آخر تحديث GMT13:50:23
 العرب اليوم -
حماس تشترط التزام الاحتلال ببنود الاتفاق والبروتوكول الإنساني لإتمام عمليات التبادل القادمة تسلا تستدعي 376241 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خَلل في برمجيات التوجيه المُعزّز استعدادات في مخيم النصيرات لتسليم أربعة أسرى إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن اتفاق التهدئة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح مسيّرة يرجح أنها للتحالف الدولي استهدفت مساء الجمعة سيارة بريف إدلب مما أدى لمقتل أحد قادة تنظيم حراس الدين القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 بدء الاستعدادات لتسليم 6 محتجزين إسرائيليين في غزة عاصفة "آدم" القطبية تضرب لبنان بانخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج غزة تفتتح أول مستشفى ميداني للهلال الأحمر لتقديم الخدمات الطبية الطارئة
أخر الأخبار

تمهد الطريق لحماية مساحات شاسعة من البحار

الأمم المتحدة تسعى لمعاهدة عالمية للحفاظ على المحيطات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأمم المتحدة تسعى لمعاهدة عالمية للحفاظ على المحيطات

الأمم المتحدة تسعى لمعاهدة عالمية للحفاظ على المحيطات
لندن - سليم كرم

وضع علماء البيئة استراتيجية لحماية ما يقرب من ثلث محيطات العالم من خلال إنشاء شبكة ضخمة من المحميات الطبيعية، حيث توصلت الأبحاث، التي صدرت قبل إجراء تصويت رئيسي في الأمم المتحدة، إلى مخططًا لاستراتيجية يرى الكثيرون الآن أنها مهمة للحفاظ على الحياة البحرية ومعالجة تغير المناخ، وتغطي أعالي البحار ، وهي مناطق المحيطات خارج المياه الوطنية ، أكثر من خُمس سطح الأرض ، وهي موطن للحياة البحرية التي تنافس الحياة البحرية في المناطق الساحلية.

وتلعب العمليات البيولوجية التي تقوم بها الكائنات البحرية من خلال التقاط الكربون الموجود على سطح البحر وتخزينه في عمق الأرض، دورًا مهمًا في الحد من ثاني أكسيد الكربون الموجود في الجو، لكن دراسة جديدة تحذر من أن الكائنات البحرية في المحيطات العالمية معرضة لخطر الصيد والموت بسبب التعدين في قاع البحار والمواد البلاستيكية وغيرها من الملوثات ، وكذلك البحار الأكثر دفئًا والحمضية الناتجة عن انبعاثات الكربون.

وقالت الدراسة إن مفاوضات الأمم المتحدة للتوصل إلى معاهدة عالمية للحفاظ على المحيطات قد تمهد الطريق لحماية مساحات شاسعة من البحار خارج الحدود الوطنية تبلغ مساحتها 230 مليون كيلومتر مربع، حيث تم تنفيذ العمل من قبل الأكاديميين في جامعتي يورك وأوكسفورد بالتعاون مع المنظمة البيئية "السلام الأخضر".

وقال البروفيسور كالوم روبرتس ، عالم الأحياء للمحافظة على البيئة البحرية بجامعة يورك: "السرعة التي تأثرت بها أعالي البحار وبعض من أكثر كائناتها البحرية إثارة، فاجأت العالم".

وأضاف: "إن الخسائر غير العادية للطيور البحرية والسلاحف وأسماك القرش والثدييات البحرية تكشف عن وجود نظام متدهور يتعين على الحكومات في الأمم المتحدة إصلاحه على وجه السرعة".

اقرأ أيضا:

افتتاح مؤتمرعربي إفريقي حول المحميات الطبيعية في طنجة
وتابع البروفيسور روبرتس: "يوضح هذا التقرير كيف يمكن حماية تلك المناطق عبر المياه الدولية من خلال إنشاء شبكة من الحماية تساعد على إنقاذ الأنواع من الانقراض ومساعدتها على البقاء في عالمنا سريع التغير."

وتقسم الدراسة المحيطات العالمية إلى وحدات مساحتها 100 كيلومتر مربع وتقوم بتخطيط توزيع الحياة البرية والموائل مثل أسماك القرش والحيتان تحت الماء والفتحات الحرارية المائية التي تدعم الطبيعة الفريدة.

وقد صممت هذه الاستراتيجية بأفضل طريقة لحماية 30 أو 50 في المائة من المحيطات العالمية بشكل كامل لضمان حماية مئات من الأنواع البحرية بأكثر الطرق فعالية مع تقليل التأثيرات على النشاط البشري مثل صيد الأسماك.

وشمل التصميم الأكثر كفاءة المناطق البحرية المحمية الموجودة في أعالي البحار في المحيط الجنوبي وشمال المحيط الأطلسي والمناطق المعرضة للخطر التي أغلقتها المنظمات الإقليمية لإدارة مصايد الأسماك.

وقالت لويزا كاسون ، ناشطة في منظمة السلام الأخضر البريطانية: "على مدى الأشهر الـ 18 المقبلة ، ستتاح للحكومات في جميع أنحاء العالم فرصة فريدة لإنشاء إطار عالمي لحماية المحيطات ومن خلال العمل معًا ، يمكنهم حماية 30 في المائة من محيطات العالم بحلول عام 2030 ، عبر شبكة من المحميات البحرية المحمية بالكامل".

وأضافت: "يحتاج وزراء المملكة المتحدة ، مثل مايكل جوف وجيريمي هانت ، إلى تولي زمام المبادرة والمشاركة الشخصية مع نظرائهم لتشجيع التعاون الدولي والطموح العالي لحماية المحيطات للأجيال المقبلة."

ورحب وزير البيئة البريطاني مايكل جوف بالتقرير الذي قال: "من تغير المناخ إلى الصيد الجائر ، تواجه محيطات العالم مجموعة غير مسبوقة من التحديات ومن المهم الآن أكثر من أي وقت مضى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية البحار ووفرة الحياة البحرية"، مؤكدًا أن المملكة المتحدة تعمل بالفعل على حماية أكثر من نصف مياهها ، وحث الدول على العمل سويًا بشأن معاهدة الأمم المتحدة لأعالي البحار التي تحمي 30 في المائة على الأقل من المحيطات بحلول عام 2030.

ووافقت الحكومات بالفعل على تخصيص 10 في المائة من المحيطات و 17 في المائة من الأراضي اعتباراً من مؤتمر ناغويا لعام 2010 لاتفاقية التنوع البيولوجي، ومع ذلك، هناك مخاوف من أن العديد من أشكال الحماية هذه لم تكن كافية.

قد يهمك أيضا:

ازدهار الحياة البحرية في بكيني بتول بعد 70 عامًا من التفجير النووي في المحيط الهادئ

باحثون يكشفون عن الحياة البحرية الخفية قبالة سواحل اسكتلندا

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تسعى لمعاهدة عالمية للحفاظ على المحيطات الأمم المتحدة تسعى لمعاهدة عالمية للحفاظ على المحيطات



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:15 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

غزة.. التي أصبحت محط أنظار العالم فجأة!

GMT 06:22 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

استعادة الدولة بتفكيك «دولة الفساد العميقة»!

GMT 19:00 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

لبنان يحذر مواطنيه من عاصفة "آدم"

GMT 06:23 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

السودان... تعثّر مخطط الحكومة «الموازية»

GMT 01:14 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الإفراج عن صحفي تونسي بارز من معارضي سعيد

GMT 01:46 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

انفجارات عديدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab