عمليات التنقيب عن النفط في المستقبل قد تكون غير مجدية اقتصاديًا
آخر تحديث GMT18:04:14
 العرب اليوم -

بسبب دورها في إحداث ظاهرة الاحتباس الحراري

عمليات التنقيب عن النفط في المستقبل قد تكون غير مجدية اقتصاديًا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عمليات التنقيب عن النفط في المستقبل قد تكون غير مجدية اقتصاديًا

الحائزة على جائزة نوبل للسلام ريغوبيرتا منشو
 واشنطن - رولاعيسى

أخطرت مجموعة من المحامين الناشطين، الشركات البريطانية، أنه من الممكن اتخاذ إجراء قانوني ضدها للحفاظ على المناخ، حيث أكد مجموعة من البيئيون وحماة البيئة، أن نموذج العمل بالكامل على صناعة النفط، من المتوقع أن يكون المتسبب الأكبر في ارتفاع  المستويات الخطيرة من تغير المناخ"، وتواجه إحدي كبري شركات النفط في العالم إجراءات قانونية بشأن تغير المناخ.

واعترفت شركة "شيفرون"، متعددة الجنسيات، والتي يقع مقرها في كاليفورنيا، أنها من الممكن أن تخضع  لـ"تحقيقات حكومية، وربما، "المحاكمة الخاصة" بسبب دورها في التسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري، وأضافت الشركة أن الإجراءات التنظيمية المصممة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري قد تجعل من عمليات "استخراج موارد النفط والغاز غير مجدي من الناحية الاقتصادية".

وأشار مجموعة من البيئيون أن قرار الاعتراف بالخطر يمكن أن يكون بالنسبة للشركة كرد فعل لقضية قانونية رفعت العام الماضي ضد شركة "اكسون موبيل" من قبل مؤسسة الحفاظ على القانون الكائن مقرها بوسطن، حيث تزعم أن شركة "الوقود الأحفوري"، حاولت تشويه سمعة علوم المناخ على الرغم من معرفتها بالمخاطر المترتبة على ذلك من أجل كسب المال.
وتعتبر شركة "شيفرون"، واحدة من عدد من شركات النفط المستهدفة في

حملة "the Union of Concerned Scientists"، في الولايات المتحدة لـ"وقف تمويل التضليل المناخي"، وقدمت الشركة في تقرير رسمي حول الحالة الصحية المالية في لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية SEC، الأسباب المحتملة حيث تؤدي منتجتها للتسبب في مشكلة.

وتلزم القوانين البريطانية الشركات بتقليل الانبعاثات، مثل التشريعات المقررة في خطة المملكة المتحدة للحد من الانبعاثات، وقالت شيفرون في قسم من التقرير تحت عنوان "عوامل الخطر"،  "قد يؤدي هذه التنظيمات إلى زيادة وتضخيم، التكاليف ويمكن، من بين الأمور الأخرى، ان تحد من الطلب على النفط والغاز.

وأضافت الشركة "في الأعوام المقبلة، ستخوض الشركات العاملة في قطاع الطاقة، مثل شيفرون، تحديات من مع التنظيمات والتشريعات الدولية والمحلية المتعلقة بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري"، وتابعت الشركة "هذا التنظيم يمكن أن يكون لها تأثير على تقليص الربحية في قطاع النفط والغاز أو جعل استخراج موارد النفط والغاز في الشركة غير مجدية من الناحية الاقتصادية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات التنقيب عن النفط في المستقبل قد تكون غير مجدية اقتصاديًا عمليات التنقيب عن النفط في المستقبل قد تكون غير مجدية اقتصاديًا



الأسود يُهيمن على إطلالات ياسمين صبري في 2024

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 15:26 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

أحمد مكي يخلع عباءة الكوميديا في رمضان 2025
 العرب اليوم - أحمد مكي يخلع عباءة الكوميديا في رمضان 2025

GMT 04:11 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أدوية حرقة المعدة تزيد من خطر الإصابة بالخرف

GMT 16:20 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

ضربات أمريكية لمنشآت بمحافظة عمران اليمنية

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الأهلى القطرى يعلن تجديد عقد الألمانى دراكسلر حتى 2028

GMT 14:49 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم عدة بلدات في القدس المحتلة

GMT 02:00 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

حرائق ضخمة في لوس أنجلوس تجبر الآلاف على إخلاء منازلهم

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

"الخارجية الفلسطينية" تدين جريمة الاحتلال فى جنوب شرق طوباس

GMT 17:23 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

هيا الشعيبي تسخر من جامعة مصرية والشيخة عفراء آل مكتوم ترد

GMT 10:42 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

رامي صبري يتحدث عن إمكانية تقديمه أغاني خليجية

GMT 23:27 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

زوجة رامي صبري تبدي رأيها في أغنية فعلاً مبيتنسيش
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab