المساري يُعلن أن مؤتمر بغداد سيخلق مرجعية من السنة
آخر تحديث GMT12:24:47
 العرب اليوم -

أكد لـ"العرب اليوم" ضرورة فتح صفحة جديدة

المساري يُعلن أن مؤتمر بغداد سيخلق مرجعية من السنة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المساري يُعلن أن مؤتمر بغداد سيخلق مرجعية من السنة

أحمد المساري
بغداد - نجلاء الطائي

كشف رئيس كتلة اتحاد القوى العراقية في مجلس النواب أحمد المساري عن مشاركة أكثر من 300 شخصية سياسية وعشائرية أغلبهم أعضاء في مجلس النواب، إضافة إلى شخصیات أخرى ستدخل المجال السیاسي للمرة الأولى ضمن مؤتمر بغداد، مؤكدا على بروز مرجعية سياسية للعرب السنة في العراق للمرة الأولى. وقال إن "المؤتمر سيشكل عدد من اللجان لمتابعة الأوضاع الإنسانية في المحافظات الست، وسيدعو إلى مشاركة حقيقية للعرب السنة في الانتخابات المقبلة بناء على معطيات جديدة على أرض الواقع ويجب أن يبادر التحالف الوطني والحكومة العراقية بفتح صفحة جديدة من خلال خطوات على أرض الواقع بعد "داعش ".

وأكد المساري أن الأطراف الشيعية رحبت بـ"فكرة المشروع" الذي سيضم جميع الكيانات السنية في الداخل والخارج، لكنه أشار إلى أن الإعلان عنه سيكون من بغداد وأربيل في الوقت نفسه، وعلل ذلك بالقول إن "هناك شخصيات سنية لا تستطيع المشاركة في بغداد لأسباب معروفة". وبين رئيس كتلة اتحاد القوى  العراقية أن المؤتمر كثر الحديث عنه منذ أكثر من 8 أشهر ويتم الاستعداد له، وكان هناك اعتراضات كثيرة في الفترة الماضية من قبل القوة الشيعية في العراق على انعقاد عدد من المؤتمرات للسياسيين السنة خارج العراق".

وتابع، "نحن الآن في إطار تجاوز هذا الوضع من خلال عقد مؤتمر كبير جداً وموسع للقوة السياسية السنية في بغداد بموافقة حكومية، وبمشاركة لأعلى المواقع السياسية السنية في الدولة العراقية". وأوضح المساري أن " المؤتمر سوف يعقد في 15-7 في العاصمة العراقية بغداد وهناك مؤتمر آخر مرتبط بهذا المؤتمر سيعقد في أربيل وستحضره الشخصيات التي لاتستطيع الحضور إلى بغداد بسبب الأوامر القضائية بحقهم".

وأردف قائلا إن هذا المؤتمر"سيدعو إلى الوحدة العراقية والشراكة الحقيقية وفتح صفحة جديدة في العلاقة مابين العراقيين، وأيضاً إعادة إعمار المناطق السنية التي تم تدميرها بسبب الإرهاب والعمليات الحربية، وسيدعو المؤتمر العرب السنة إلى المشاركة في صناعة القرار العراقي وسيلغي حالة التهميش والإقصاء التي عانى منها المكون خلال الفترة الماضية بسبب السياسات الاقصائية وبخاصة وقت حكومة السيد المالكي".

وتحدث أن "هذا المؤتمر يأتي في مرحلة حرجة جداً وهي مرحلة ما بعد "داعش: أولاً وأيضاً دعوة حكومة إقليم كردستان للانفصال عن العراق"، مضيفاً" يجب أن تكون خياراتنا جديدة ونسأل هل التحالف الوطني قادر على إعطاء شركائه السياسيين في العملية السياسية حقوقهم بالشكل الكامل، وإذا كان الجواب لا ستكون حتى للسنة خيارات أخرى يفكرون بها".

أما بالنسبة لدعم المؤتمر قال المساري ، "هناك دعم دولي وإقليمي لهذا المؤتمر وسيحضره عدد من ممثلي الدول وهناك موافقة حكومية لانعقاده وبعلم السيد رئيس الوزراء وموافقته، وسيرعى المؤتمر السيد رئيس مجلس النواب العراقي  وسيحضره رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ". وتابع "أن هذا المؤتمر يختلف عن كل المؤتمرات السابقة سواء داخل العراق أو خارجه سيعلن عن مظلة تحالف القوة العراقية، الذي سوف يكون تحت هذه المظلة كل القيادات السنية السياسية المشتركة بالعملية السياسية والتي هي خارجها".
ويرى أننا للمرة الأولى سوف تكون لنا مرجعية سياسية للعرب السنة في العراق وسيتواجد في المؤتمر أسامة النجيفي وسليم الجبوري وخميس الخنجر ووائل السامرائي وصالح المطلك وصالح البزاز ورافع العيساوي وأثير النجيفي وخالد المفرجي وكثير من القيادات التي تعمل في العملية السياسية والتي هي خارجها". وختم المساري، أن" هنالك مرجعية سياسية على وشك أن تولد على أرض الواقع من العرب السنة وتجمع كل الأحزاب السنية الموجودة في العملية السياسية حتى التي خارج هذه المظلة أي خارج التحالف الجديد، والباب مفتوح لها لكن بشرط الإيمان بالخطوات والمبادئ التي سيعلنها التحالف الجديد". 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المساري يُعلن أن مؤتمر بغداد سيخلق مرجعية من السنة المساري يُعلن أن مؤتمر بغداد سيخلق مرجعية من السنة



GMT 02:08 2024 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

أوستن يبحث مع نظيره الإسرائيلي الأحداث في سوريا

GMT 04:44 2024 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

بلينكن يطالب بتأمين أي مخزونات للأسلحة الكيميائية في سوريا

الأسود يُهيمن على إطلالات ياسمين صبري في 2024

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 07:39 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

أفكار هدايا لتقديمها لعشاق الموضة
 العرب اليوم - أفكار هدايا لتقديمها لعشاق الموضة

GMT 08:03 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

وجهات سياحية مناسبة للعائلات في بداية العام الجديد
 العرب اليوم - وجهات سياحية مناسبة للعائلات في بداية العام الجديد

GMT 07:49 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

نصائح بسيطة لإختيار إضاءة غرف المنزل
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإختيار إضاءة غرف المنزل

GMT 09:06 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

القضية والمسألة

GMT 19:57 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة تكشف علاقة الكوابيس الليلية بالخرف

GMT 05:19 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

جنوب السودان يثبت سعر الفائدة عند 15%

GMT 07:30 2025 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

سوق الأسهم السعودية تختتم الأسبوع بارتفاع قدره 25 نقطة

GMT 15:16 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

فليك يتوجه بطلب عاجل لإدارة برشلونة بسبب ليفاندوفسكي

GMT 16:08 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

سحب دواء لعلاج ضغط الدم المرتفع من الصيدليات في مصر

GMT 15:21 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

لاعب برشلونة دي يونغ يُفكر في الانضمام للدوري الإنكليزي

GMT 08:12 2025 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

ممرات الشرق الآمنة ما بعد الأسد

GMT 14:05 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

سيمون تتحدث عن علاقة مدحت صالح بشهرتها

GMT 15:51 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية على مستودعات ذخيرة في ريف دمشق الغربي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab