دوسلدورف ـ أ.ش.أ
أعرب انخيل دي ماريا عن سعادته البالغه بتألقه ومساهمته فى قيادة الارجنتين لسحق المانيا بطلة العالم 4-2 وديا يوم الاربعاء في اعادة ممتعة لنهائي كأس العالم لكرة القدم في يوليو تموز.
وقال فى تصريح للصحفيين المباراة كانت قوية وممتعه وأثبتت الارجنتين أنها من أقوى الفرق
ورغم غياب القائد المصاب ليونيل ميسي إلا أن الارجنتين تلاعبت بالمنتخب الالماني على أرضه في أول مباراة للفريقين منذ فازت المانيا 1-صفر على الارجنتين بعد وقت إضافي في النهائي بالبرازيل.
وكان اداء جناح الارجنتين - الذي غاب عن نهائي كأس العالم بسبب الاصابة - في غاية الروعة على ملعب دوسلدورف لدرجة أن العديد من المشجعين الالمان قاموا بتحيته عند استبداله قرب النهاية.
ولم يستطع دفاع المانيا السيطرة على دي ماريا لاعب مانشستر يونايتد الجديد في الشوط الأول... وصنع دي ماريا الهدف الأول في الدقيقة 21 بتمريرة دقيقة من فوق المدافعين داخل منطقة الجزاء الى سيرجيو اجويرو الذي هرب من رقيبه وسدد في مرمى الحارس مانويل نوير... وبعد 19 دقيقة أخرى انطلق دي ماريا وحيدا في اليمين بالقرب من خط المرمى وأرسل تمريرة عرضية الى ايريك لاميلا - الذي شارك بدلا من المصاب ميسي - ليضع الكرة بشكل جيد في شباك نوير الذي بدت عليه خيبة الأمل
وأشركت المانيا اربعة فقط من اللاعبين 11 الأساسيين الذين منحوها لقبها الرابع في كأس العالم استعدادا لانطلاق مشوارها في تصفيات بطولة اوروبا 2016 يوم الاحد القادم ضد اسكتلندا.
وقام المشجعون البالغ عددهم 51132 بتحية القائد فيليب لام والمهاجم ميروسلاف كلوسه والمدافع بير مرتساكر الذين اعتزلوا جميعا اللعب الدولي بعد الانتصار في كأس العالم بينما غاب عدة لاعبين أساسيين آخرين بسبب الاصابة.
كان عاملا في منجم فحم.. اسمه "الماكرونة" ورغب مدربه في تسميته "الثور".. كان سعره 25 كرة وارتفع حتى 75 مليون يورو.. كان يسير في الشوارع دون أن يعرفه أحد، والآن الآباء يطلقون على أبنائهم اسم أنخل دي ماريا تيمنا به.
يسمونه "فيدو" في الأرجنتين، وهذا يعني "المعكرونة" نسبة لكونه طويل ونحيل بشكل لا يصدق..
لكن مدربه السابق كارلوس بيلاردو كان غاضبا من هذا الاسم، ويقول لزملائه: "لا تطلقون عليه هذا الاسم، هذا قد يفسد مستقبله". "اطلقوا عليه اسم الثور".
بدأ دي ماريا مسيرته مع كرة القدم في فريق يدعى "التوريتو" وتعني الثور الصغير، وانتقل منه إلى روزاريو سينترال بعد ذلك. وقد دفع نادي روزاريو خمس وعشرين كرة، فقط.
يضحك دي ماريا "نعم كان هذا هو سعري وقتها، كنت طفلا والسير في أروقة نادي روزاريو كان حلما لا يصدق". .. أذهب إلى المنزل يوميا بعد رحلة طويلة تشمل مزيجا من العمل الشاق في منجم للفحم، والمتعة مع كرة القدم في روزاريو.
ويقول دى ماريا كان مثلى الأعلى "كيلي جونزاليس، الرجل الذي لطالما حلمت أن أحقق نصف نجاحاته"، وكنت احلم بالتفوق على نجم إنتر ميلان وريال بيتيس وليفربول بمراحل، وفي مدة قياسية.
واضاف دي ماريا "قبل ريال مدريد كان بإمكاني أن أسير في الشارع دون أن يعرفني أحد"... "مع ريال مدريد تغيير كل شيء، من حينها بات وجهي معروفا للأرجنتين، بدأت أفهم أني لن أفعل مثل كيلي جونزاليس، بل سأكون دي ماريا".
خلال رحلة دي ماريا، لعب كظهير أيسر مع بنفيكا، كجناح أيسر مع أنشيلوتي، كجناح أيمن مع مورينيو، كمهاجم مع مارادونا، وكصانع لعب في مانشستر يونايتد.
أرسل تعليقك