توجهات خليجية وعربية للاستدانة الداخلية واضطراب الدولار يعزز مكانة الروبل واليوان
آخر تحديث GMT19:33:26
 العرب اليوم -

توجهات خليجية وعربية للاستدانة الداخلية واضطراب الدولار يعزز مكانة الروبل واليوان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - توجهات خليجية وعربية للاستدانة الداخلية واضطراب الدولار يعزز مكانة الروبل واليوان

أسواق الدين المحلية
القاهرة_العرب اليوم

تتجه العديد من الدول العربية في الأشهر الأخيرة نحو الاستدانة من الأسواق المحلية على حساب سندات الخزانة الأمريكية، خاصة الدول الخليجية.
وتبدأ السعودية غدا في طرح صكوك مقومة بالريال، وسط تراجع حدة صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية من أعلى مستوياتها للعام 2022.
وبحسب وحدة التقارير الاقتصادية، أن العائد على سندات الخزانة الأمريكية يعيش حاليا فترات تشهد تقلبات يومية كبيرة وتأرجحا واضحا في العائد، وفقا لصحيفة "الاقتصادية".
وتركز الحكومات الخليجية في النصف الأول من العام على التوجه نحو الاستدانة من أسواق الدين المحلية، حيث جمعت الإمارات العربية نحو 1.5 مليار درهم "408.43 مليون دولار" في أول إصدار لسندات خزانة اتحادية.
وبحسب الخبراء فإن العديد من الحكومات تتجه نحو الاستدانة الداخلية، خاصة في ظل التقلبات السياسية والاقتصادية وعدم استقرار الدولار.
وبحسب الخبراء فإن التوجه نحو توفير سلة عملات دون الاعتماد على الدولار بمفرده أصبح توجها كبيرا لدى العديد من الدول.
من ناحيته قال الخبير الاقتصادي أسامة معين، إن الاستدانة من أسواق الدين المحلية تمثل الاختيار الأفضل خاصة أن الموجودات النقدية ازدادت بشكل كبير جدا خلال فترة الجائحة، ما يعني أن الاستدانة من المخزون النقدي بمثابة حل كبير للبنوك.وأضاف في حديثه ، أن رفع نسبة الفائدة يمثل انفراجة محددة في الاقتصاد، كما أنها ترفع العبء عن البنوك والبنك المركزية، نظرا للزيادة الكبيرة من العملات الموجودة في البنوك.
ويرى أن الاعتماد على السوق الأمريكي في ظل التقلبات السياسية والوضع الموجود عليه الدولار وما يمثله من عبء على الاستدانة يؤثر على قيمة خدمة الدين، وهو ما دفع البنوك المركزية للاستدانة من المحلي أولا، ومن ثم الاتجاه إلى الدولار إذا اضطرت لذلك بأسعار مناسبة.
وأشار إلى أن الاقتراض الداخلي هو الحل الأمثل والأفضل بدلا من الاقتراض الخارجي.
ولفت إلى أن العديد من الدول التي تستدين تفكر في استيعاب الموجودات الداخلية لما تمثله من عبء على البنوك، وأن هذا التوجه تسير عليه بعض الدول العربية الأخرى التي تقترض من الداخل ومنها مصر.
وبحسب معين، يمثل الاعتماد على سلة العملات في الوقت الراهن التوجه الأكبر دون الاعتماد على الدولار فقط، حيث بدأ الاقتصاديون النظر للروبل الروسي واليوان الصيني بشكل جدي، بعد إثبات قوتهما في الأسواق وارتفاع الروبل بشكل كبير.
في ذات الإطار، قال أحمد عبد الكريم الهوتي الخبير الاقتصادي العماني، إن الاستدانة الداخلية هي ملاذ آمن وأفضل وغير معرض لأي تقلبات سياية أو اقتصادية.وأضاف في حديثه أن الدول التي تلجأ لهذه الاستدانة لتقليص السيولة والتحكم في التضخم، عبر سحب جانب من المعروض النقدي عبر الاستدانة الداخلية.
ويرى أنه السندات الأمريكية في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الحالية جعلت الدول تتجه نحو الاستدانة الداخلية، خاصة أن كلفتها أقل.
وأشار إلى أن الأموال التي تسحب ومن ثم تعاد للمجتمع بفائدة طبيعية تحرك وضع السوق للأفضل، وتنشط الاقتصاد الوطني كما في الدول الخليجية.
يشار إلى أن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشرة أعوام قد بلغ في أوائل مايو مستوى 3 في المائة لأول مرة منذ 2018 ووصل إلى 3.14 في المائة بعدها بأيام، غير أن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشرة أعوام قد انخفض في الأسبوع الماضي وأصبح يتداول عند مستويات 2.93 في المائة.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

السعودية تريد إدراج روسيا في اتفاق جديد مع "أوبك+"

 

السعودية اقترحت خارطة طريق للمصالحة بين الجزائر والمغرب

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توجهات خليجية وعربية للاستدانة الداخلية واضطراب الدولار يعزز مكانة الروبل واليوان توجهات خليجية وعربية للاستدانة الداخلية واضطراب الدولار يعزز مكانة الروبل واليوان



أحلام بإطلالات ناعمة وراقية في المملكة العربية السعودية

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 17:14 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية مفاجئة تضرب الولايات المتحدة

GMT 11:55 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مصر والعرب في دافوس

GMT 11:49 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

ليل الشتاء

GMT 17:05 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مانشستر سيتي يوافق على انتقال كايل ووكر الى ميلان الإيطالى

GMT 17:07 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

كاف يحدد مكان وتوقيت إقامة قرعة كأس أمم إفريقيا 2025

GMT 03:19 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

القوات الإسرائيلية تجبر فلسطينيين على مغادرة جنين

GMT 17:06 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

بوروسيا دورتموند يعلن رسميًا إقالة نورى شاهين

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

شهيد و4 إصابات برصاص الاحتلال في رفح الفلسطينية

GMT 17:10 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

ارتفاع حصيلة عدوان إسرائيل على غزة لـ47 ألفا و161 شهيداً

GMT 09:58 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أنغام تثير الجدل بتصريحاتها عن "صوت مصر" والزواج والاكتئاب

GMT 09:48 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

منة شلبي تواصل نشاطها السينمائي أمام نجم جديد

GMT 17:09 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا إلى أعلى مستوى منذ نوفمبر 2023

GMT 09:23 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

لغز اليمن... في ظلّ فشل الحروب الإيرانيّة

GMT 09:55 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

هنا الزاهد تنضم إلى كريم عبد العزيز وياسمين صبري

GMT 19:45 2025 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

هل سيغير ترمب شكل العالم؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab