تحقيق في القانون الضريبي في بلجيكا يمنح تسهيلات للشركات الكبرى
آخر تحديث GMT02:10:42
 العرب اليوم -

تحقيق في القانون الضريبي في بلجيكا يمنح تسهيلات للشركات الكبرى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تحقيق في القانون الضريبي في بلجيكا يمنح تسهيلات للشركات الكبرى

مارغريث فيستاغر
بروكسل - أ.ف.ب

فتحت المفوضية الاوروبية الثلاثاء تحقيقا معمقا في مادة في قانون الضرائب في بلجيكا لا تستفيد منه سوى الشركات المتعددة الجنسيات.

وتشتبه المفوضية الاوروبية بان هذا النظام في خفض الضرائب ليس "مطابقا" لقواعد الاتحاد الاوروبي في مجال مساعدات الدولة، التي تمنع منح امتيازات انتقائية لبعض الشركات على حساب اخرى.

وتنص هذه المادة على امكانية حسم العائدات التي تعتبر "فائضا" من المبالغ التي تخضع للضريبة في شركة تابعة لمجموعة متعددة الجنسيات. ويتعلق الامر بارباح مسجلة في الفرع البلجيكي للمجموعة لكنها ناجمة عن بعدها المتعدد الجنسيات.

وللاستفادة من هذا الخفض، ينبغي ان تحصل المجموعة على موافقة مسبقة من ادارة الضرائب البلجيكية في قرار مسبق.

لكن هذا النظام لا تستفيد منه على ما يبدو الا المجموعات المتعددة الجنسيات بما ان الشركات البلجيكية التي تمارس عملها على الاراضي البلجيكية لا يمكنها الحصول على مثل هذه الامتيازات.

وتحقق المفوضية الاوروبية منذ حزيران/يونيو 2013 في الممارسات الضريبية لبعض الدول الاوروبية حيال الشركات.

وفي كانون الاول/ديسمبر 2014 وبعد فضيحة التهرب الضريبي من قبل شركات متعددة الجنسيات تستفيد من امتيازات في لوكسمبورغ وسعت المفوضية تحقيقاتها لتشمل كل دول الاتحاد الاوروبي.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق في القانون الضريبي في بلجيكا يمنح تسهيلات للشركات الكبرى تحقيق في القانون الضريبي في بلجيكا يمنح تسهيلات للشركات الكبرى



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:26 2025 الأحد ,30 آذار/ مارس

المشهد الآن!

GMT 06:37 2025 الأحد ,30 آذار/ مارس

الأحزاب والانتخابات.. توضيح واجب

GMT 06:04 2025 الأحد ,30 آذار/ مارس

د. أحمد هنو.. شكر ورجاء!

GMT 06:38 2025 الأحد ,30 آذار/ مارس

لغز سقوط البرازيل؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab