دمشق ـ نور خوام
بينت مصادر مطلعة في "وزارة النقل" أن إجمالي عدد السفن التي دخلت "مرفأ طرطوس" خلال الربع الأول من العام الجاري 186 سفينة، وقد تجاوزت قيمة الصادرات والواردات عبر المرفأ 1.156 مليون طن خلال الربع الأول لعام 2015.
وبلغت كمية الاستيراد عبر مرفأ طرطوس نحو 841 ألف طن وكمية الترانزيت 89 ألف طن في حين بلغت كمية البضائع المصدرة إلى الخارج عبر المرفأ 226 ألف طن فكانت قيمة الإيرادات خلال الربع الأول من هذا العام 913,3 مليون ليرة، وهذا يدل على أن عمل المرفأ مقبول وفقا للظروف الراهنة.
وأشار المصدر إلى دراسة عرضت على الجانب الروسي من أجل توسيع المرفأ شمالاً لما له من أهمية وضرورة سواء بالنسبة لمرحلة إعادة الإعمار القادمة أو السوق المحلية السورية مستقبلاً أو بالنسبة لحركة الترانزيت إلى الدول المجاورة عبر الأراضي السورية.
وأوضح أن مرفأ طرطوس يعتبر النافذة البحرية الأهم لسورية مع العالم الخارجي والمنشأة العامة الأكثر أهمية للمساعدة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب وذلك من خلال توريد معظم مستلزمات إعادة الإعمار عبره ولتجارة التراًنزيت إلى الدول المجاورة، وتأثر المرفأ كثيرًا بالحرب الدائرة وعلى الرغم من ذلك فإنه يعمل على مدار الساعة ليلاً ونهارا في استيراد المواد من الأسواق المجاورة وتصدير ما يراد تصديره من الإنتاج.
وأفاد بأن اعتمادات الخطة الاستثمارية للشركة للعام الحالي بلغت 405 ملايين ليرة تركزت على تدعيم المكسر الرئيس واستبدال الساحات والطرقات بالبيتون بدل الزفت وإجراء عمرة للآليات البرية والبرجية والقطع البحرية حيث بلغت نسبة التنفيذ من الخطة المذكورة 13% وتم تطوير المرفأ وتحديثه وزيادة طاقته الإنتاجية وإنشاء مبنى مدرسة النقل البحري وتحقيق الأتمتة الكاملة للأعمال المرفئية للوصول إلى مصاف المرافئ العالمية وتدعيم وتحسين البنى التحتية للمرفأ.
أرسل تعليقك