الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق
أكَّدَ النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه التزام الحكومة بتوفير البنية التحتية من سدود وطرق، وتوفير المياه عبر شراكات مع القطاع الخاص لتشجيع الاستثمار، والاستفادة القصوى من طاقات وموارد بلاده، موضِّحًا أن بلاده تتطلع إلى وضع أفضل وهي تستقبل العام الجديد، من حيث المؤشرات السياسية والاقتصادية والتنموية، وتوفير الإرادة السياسية.
ووصف في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لملتقى الولايات الأول للاستثمار الذي بدأ أعماله، اليوم السبت، في الخرطوم، بمشاركة وزراء القطاع الاقتصادي ، وولاة الولايات ، ووزراء المال في الولايات ، أن القانون الحالي للاستثمار يلبى مطالب وتطلعات المستثمر الوطني والاجنبي، مؤكدًا أن المسوؤلية الاجتماعية تشكل جزءًا اصيلا من ملامح سياسات الحكومة في مجال الاستثمار، وطالب الولاة والاجهزة السياسية باعادة النظر في حسم النزاعات والصراعات في ولايات دارفور، وأطراف كردفان الكبرى، لتجد حظها من مشروعات التنمية والاستثمار، ومعلنًا أن الاستثمار يجب أن يهتم ويركز على مجالات الزراعة والثروة الحيوانية، وصف المبادرة التي تقدمت بها بلاده والمملكة العربية السعودية بشأن الاستفادة من إمكانات السودان بأنها واحدة من آليّات توفير الامن الغذائي العربي.
من ناحيته، أكَّدَ وزير الاستثمار السوداني مصطفى عثمان أن فرص الاستثمار في بلاده واعدة وكثيرة، وكشف الوزير السوداني عن بعض المعيقات أمام انطلاقة الاستثمار في بلاده، وأبرزها النزاعات التي تنشأ بعد تخصيص الارض للاستثمار، وعدم التنسيق بين المركز والولايات ، وأوضح أن الملتقي يهدف إلى حل هذه العقبات، وتحسين البيئة الاستثمارية لجذب الاستثمارات العربية والاجنبية.
أرسل تعليقك