رام الله - وليد ابوسرحان
دافع وزير الأوقاف الفلسطيني، محمود الهباش عن نفسه الإثنين من خلال تأكيده أنه لا يملك سوى بيت مرهون للبنك في مدينة رام الله التي تعتبر العاصمة الاقتصادية للسلطة الفلسطينية.
وتعرض الهباش في الفترة الماضية لاتهامات من خصوم له من أبناء قطاع غزة بأنه جاء لرام الله عقب انشقاقه عن حركة حماس "حافي القدمين" إلا أنه أصبح من الأثرياء في الضفة الغربية بعد أن ترك قطاع غزة، وبات يمتلك الكثير من البيوت والفلل، في ظل اتهامات له بأنه يستغل أموال الأوقاف الإسلامية التي يتولى وزارتها من خلال عدم إيداعها في الموازنة العامة للحكومة الفلسطينية.
وقال الهباش إن الأموال التي تجبيها وزارة الأوقاف يجب أن تبقى وتستثمر بعيداً عن الأموال العامة التي تجبيها المؤسسات الفلسطينية الحكومية الأخرى.
وأضاف الهباش خلال مقابلة له مع إذاعة "رايه إف إم" المحلية أن أموال وزارة الأوقاف معروفة لدى الجهات الرسمية الفلسطينية، وهناك جهات رقابية رسمية على اطلاع بتفاصيلها، ويجب أن تستثمر بعيداً عن أموال الحكومة الأخرى وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية".
وأشار الوزير إلى أن موضوع أموال الوقف التي تجبيها الوزارة، تبقى في خزينتها، وفقاً لقرار سابق يعود إلى بدايات الألفية الجديدة، مضيفاً بأن أموال الوقف مخصصة فقط لتحفيظ القرآن، "ولا يجوز استخدامها في قنوات أخرى، حتى وإن كانت لتحفيظ الحديث الشريف".
وبشأن الحراسة الكبيرة التي تحيط به، قال الهباش إن قضية الحماية المحيطة به لا علاقة له بها، مضيفا " إنني لا أستطيع استخدام السلاح"، مؤكداً أنه إنسان قريب من الناس، ويعمل على الاختلاط بهم من فترة لأخرى.
ونفى الهباش أن يكون مالكاً لعدد من المشاريع والشقق في مدينة رام الله، مؤكداً أنه يملك بيتاً مرهوناً لأحد البنوك العاملة في فلسطين، مضيفا "إلا أنني أعيش حياة مستورة والحمد لله".
أرسل تعليقك