طرد الراقصة صافيناز من مصر وقرب رحيلها حتى لاتتعرض للسجن
آخر تحديث GMT04:15:05
 العرب اليوم -

طرد الراقصة صافيناز من مصر وقرب رحيلها حتى لاتتعرض للسجن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - طرد الراقصة صافيناز من مصر وقرب رحيلها حتى لاتتعرض للسجن

الراقصة الأرمينية "صافيناز"
القاهرة - خالد حسنين

قال زكريا اسماعيل محامى السفارة الروسية، إن الراقصة الأرمينية "صافيناز" والتي تحمل الجنسية الروسية  ستكون معرضة لمغادرة مصر او تنقيذ عقوبة الحبس بعد أن  صدر ضدها حكم بالحبس 6 أشهر، وكفالة 5 آلاف جنيه، لاتهامها بالرقص بدون ترخيص، مؤكدا أن الراقصة مصيرها الحبس أو الترحيل خارج البلاد، مضيفا أن الأزمة كبيرة بالنسبة لها، فليس لديها تصاريح عمل داخل مصر. وأضاف "إسماعيل"  أن مدير أعمال الراقصة أكد فى مؤتمر صحفى سابق، عقب إحالتها إلى المحكمة فى قضية إهانة العلم المصرى، أنها ستدشن شركة إنتاج فنى تسمى "عروس البحر"، ولم يتم تنفيذ ذلك القرار، ولم تُفتح الشركة حتى الآن، لافتا إلى أنه يدمر "صافيناز" فنيً

وكانت محكمة جنح القاهرة الجديدة برئاسة المستشار هيثم الصغير وسكرتارية ناصر عبد الرازق، قد قضت أمس الثلاثاء بحبس الراقصة صافيناز 6 أشهر وكفالة 5 آلاف جني

اكد "إسماعيل"، لا يوجد تصاريح عمل بالنسبة للراقصة، وهذا غير قانونى، ومدير أعمالها، هو المتسبب فيما يحدث لها، بعدم تصرفه بطريقة صحيحة، وإغراقها حتى وصلت إلى ما هى عليه الآن، مضيفا أن هناك قانونا مصريا، لابد على المقيمين داخل مصر، من جنسيات أخرى احترام ذلك القانون، والسفارة بعيدة تماما عن موضوع القضية. يذكر أن محامى صافيناز تقدم صباح اليوم الأربعاء، باستئناف على قرار حبسها أمام المحكمة، ودفع الكفالة المقررة قانونا، وستحدد المحكمة جلسة لنظر الاستئناف المقدم، وحضور صافيناز سيكون وجوبيًا، ولابد من حضورها أمام القاضى، وإلا أيدت المحكمة القرار السابق بالحبس. 
 وكانت محكمة  الدقي قد  رفضت الدعوى المقامة من  صافيناز، والتى تطالب فيها بإثبات زواجها العرفى، من "أحمد عبد العظيم"، صاحب شركة سياحة، لتمكينها من الحصول على الإقامة. وهو ما زاد من معاناتها وهدد اقامتها في مصر 

الراقصة الروسية شغلت الرأي العام المصري  بعد شهرتها الواسعه عقب استعراض لها في احد الافلام  ثم ظهورها  في احد االبرامج التليفزيونية ومعلنه ان هناك من يحاربها ويحاول ابتزازها ثم بدأت تنهال عليها العروض لتشارك في عدة أفلام مصرية حتي  انها هددت عرض راقصة مصر الاولي  دينا ) والتي زعم البعض انها تحاربها بهد نجاحها الساحق في مصر

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرد الراقصة صافيناز من مصر وقرب رحيلها حتى لاتتعرض للسجن طرد الراقصة صافيناز من مصر وقرب رحيلها حتى لاتتعرض للسجن



GMT 10:34 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 10 وجهات سياحية شبابية الأكثر زيارة في 2024
 العرب اليوم - أفضل 10 وجهات سياحية شبابية الأكثر زيارة في 2024

GMT 13:32 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الشرع يبحث مع فيدان في دمشق مخاوف أنقرة من الإرهاب
 العرب اليوم - الشرع يبحث مع فيدان في دمشق مخاوف أنقرة من الإرهاب

GMT 10:29 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لاختيار قطع الأثاث للغرف متعددة الوظائف
 العرب اليوم - نصائح لاختيار قطع الأثاث للغرف متعددة الوظائف

GMT 03:50 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

مخبول ألمانيا وتحذيرات السعودية

GMT 06:15 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

جنبلاط وإزالة الحواجز إلى قصرَين

GMT 04:01 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الثكنة الأخيرة

GMT 20:58 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الأميركي يقصف مواقع عسكرية في صنعاء

GMT 14:06 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

موسكو تسيطر على قرية بمنطقة أساسية في شرق أوكرانيا

GMT 14:19 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

إلغاء إطلاق أقمار "MicroGEO" الصناعية فى اللحظة الأخيرة

GMT 14:06 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

وفاة جورج إيستام الفائز بكأس العالم مع إنجلترا

GMT 17:29 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

سائق يدهس شرطيا في لبنان

GMT 14:06 2024 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوبي نابلس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab