أحمد مالك يكشف للمرة الأولى تفاصيل انفصال والديه وتأثير ذلك فيه
آخر تحديث GMT06:18:03
 العرب اليوم -

أحمد مالك يكشف للمرة الأولى تفاصيل انفصال والديه وتأثير ذلك فيه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحمد مالك يكشف للمرة الأولى تفاصيل انفصال والديه وتأثير ذلك فيه

أحمد مالك
القاهرة - العرب اليوم

كشف الفنان أحمد مالك في حواره ضمن برنامج AB Talks الذي يقدّمه الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، تفاصيل انفصال والديه، مؤكداً أنه عاش فترة من الغضب والرغبة في الهرب من المسؤولية نتيجة هذا الانفصال.

وقال مالك: "أنا من عائلة متوسطة كويسة معيشياً، وكنا عايشين في الدقي، ووالدي وأمي زي أهالي كتير انفصلوا وأنا مراهق، وكان حدث ثقيل حاولت أتعامل معه، وكان عندي غضب لكن مع تقدم العمر فهمت إن أهلي بني آدمين، والحمد لله علاقة دلوقتي كويسة مع والدي، ووالدتي كل حاجة في حياتي، ووجودي مع إخواتي يشعرني بالأمان".

وواصل: "هما كانوا في حتة صعبة وكان في شوية عنف وده بيحصل في بيوت كتير جداً، ده كان تقيل علينا وكنت بحاول أتعامل معاه بس كان عندي غضب ومش فاهم ليه ده حصل، وده حصل في بداية شهرتي وشغلي، وكنت تايه خاصة أنك بتختار شخص واحد بس من الاتنين، وعايز أهرب من كل حاجة والمسؤولية، والقدر في الآخر خلاّني مع والدتي وعشت معاها كتير وهي كل حياتي".

وعن علاقته بوالدته، قال: "والدتي ست بيت، ولما بيحصل انفصال تبقى المشكلة في الدخل هيبقى منين ودي مشكلة بتواجه ستات كتير في مجتمعاتنا العربية، وفجأة مبقاش معانا حاجة، وكان لسة الفن مبيأكلش عيش، وكان نفسي والدتي تبقى أقوى، ووالدي يسمع أكتر".

وتحدث أحمد مالك عن تفاصيل بدايته الفنية وطفولته، موضحاً أنه تعرّض للتنمّر في مراهقته المبكرة في سن الـ12 و13 عاماً بسبب بُنية جسمه، قائلاً: "أنا بدأت الشغلانة دي وأنا صغير أوي، أول مرة وقفت قدام الكاميرا كان عندي 8 سنين، وكنت بعمل إعلان مكرونة والمكرونة كانت نية علشان شكلها يبقى حلو، وكنت باكُلها وكنت عايز أرجع ولكن مينفعش علشان الناس بتزعق، المفروض التجربة دي لطفل مش حلوة، ولكن أنا كنت مبسوط زي يوسف عثمان في فيلم بحب السيما".

وتابع: "كنت بدخل اللوكيشن وأنا طفل عندي 9 سنين كنت بحس إنه شيء بيكسر كل الواقع اللي كنت عايش فيه، وكنت بشعر بالأمان التام في اللوكيشن وأنا عندي 13 سنة، أنا عندي الجوع بتاع إني معملتش حاجة، مع أني عملت كتير، أنا مش عارف أنا عملت إيه مع أني الحمد لله اشتغلت كتير وعملت حاجات كويسة وممتن للمهنة جداً".

وأضاف: "رؤيتي لنفسي وذاتي مرتبطة أوي برؤيتي لمهنتي، وأنا معتقدش إني هعرف أعمل حاجة زي ما بعمل فن، والتمثيل اختارني من وأنا صغير جداً وخلاص القدر اختار ده فأنا جزء من ده، وقررت إني هوهب حياتي والمعنى بتاعي هو الفن، ولو هختار حاجة غير التمثيل هتبقى الكتابة".

أما عن طفولته، فقال أحمد مالك: "كنت طفل فضولي جداً، وأنا صغير مكنش عندي ثقة في نفسي وده بينعكس دلوقتي، وكنت دايماً بحس إني مش قوي بدنياً وبحس بخذلان من هيئتي وشكلي، وتعرضت للتنمر في مراهقتي المبكرة وكنت بتكسف جداً وطول الوقت عايز استخبّى".

  قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أحمد مالك ينضم لفريق عمل المسلسل التلفزيوني الإنكليزي "Boiling Point"

أحمد مالك يتعاقد على مسلسل «تغيير جو»

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد مالك يكشف للمرة الأولى تفاصيل انفصال والديه وتأثير ذلك فيه أحمد مالك يكشف للمرة الأولى تفاصيل انفصال والديه وتأثير ذلك فيه



GMT 15:55 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

ناهد السباعي تكشف عن أول حب في حياتها

GMT 15:52 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تردّ على التنمر بها

GMT 15:48 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يشعل مواقع التواصل برسالته لعمرو دياب

هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - الدانتيل بين الأصالة والحداثة وكيفية تنسيقه في إطلالاتك

GMT 05:59 2025 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية
 العرب اليوم - نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتشخيص أمراض الرئة بدقة عالية

GMT 16:09 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية
 العرب اليوم - أصالة تكشف تفاصيل ألبومها الجديد باللهجة المصرية

GMT 03:25 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال يعتزم مواصلة الانتشار جنوبي لبنان

GMT 03:17 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

زلزال قوي يهز إثيوبيا بقوة 4.7 ريختر

GMT 03:24 2025 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

الحصبة تتفشى في المغرب 25 ألف إصابة و120 وفاة خلال 16 شهرا

GMT 11:32 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

يسرا اللوزي تتحدّث عن الشخصية التي تتمنى تقديمها

GMT 08:46 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

في ذكرى صاحب المزرعة

GMT 09:25 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

ألوان ديكورات 2025 تعيد تعريف الفخامة بجاذبية جريئة

GMT 08:44 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون علاقتنا مع ترمب؟

GMT 08:42 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

مناخر الفضول وحصائد «فيسبوك»

GMT 14:00 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أخطر سلاح في حرب السودان!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab