ياسمين صبري في أول تعليق بعد اعتذار محمد رمضان
آخر تحديث GMT03:06:17
 العرب اليوم -

ياسمين صبري في أول تعليق بعد اعتذار محمد رمضان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ياسمين صبري في أول تعليق بعد اعتذار محمد رمضان

ياسمين صبري
القاهرة - العرب اليوم

بعد اعتذاره العلني عن إهانته لها خلال لقاء خاص في رمضان الأخير، بادرت النجمة ياسمين صبري الى وضع حدّ لكل ما يتم تداوله بشأن خلافها مع رمضان وانزعاجها المستمر منه.

وفي السياق، أصدر مكتب المستشار طاهر الخولي، بياناً رسمياً بصفته الوكيل القانوني للنجمة المصرية ووضع حداً للأخبار المتداولة، مشيراً إلى أن الواقعة محل الجدل، التي تضمّنت تصريحات وفيديوهات تم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، كانت تشكل مخالفات للقوانين الجنائية، لا سيما المادة 306 من قانون العقوبات المصري، إضافة إلى المادتين 70 و76 من قانون تنظيم الاتصالات الرقم 10 لسنة 2003، حيث يصنّف ما حدث كجرائم سبّ وقذف وتشهير، إلا أن ياسمين صبري قررت التراجع عن اتخاذ أي إجراءات قانونية بعدما بادر محمد رمضان بتقديم اعتذار رسمي لها عبر حساباته الإلكترونية.

وأكد البيان أن قبول الاعتذار جاء انطلاقاً من حرص ياسمين على الزمالة الفنية وروح التسامح، خاصة في هذه الأيام المباركة. 

وأكد المحامي في ختام البيان أن الفنانين شخصيات عامة مؤثّرة، ويجب أن يكونوا نموذجاً يُحتذى به في تصرفاتهم، سواء في المناسبات الخاصة أو التجمّعات العامة، مشدّداً على أهمية مراعاة القيم والتقاليد في السلوكيات التي تصدر عنهم، خصوصاً أمام الكاميرات، باعتبار أن للفنان رسالة أخلاقية تسبق دوره الفني.

 

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسمين صبري في أول تعليق بعد اعتذار محمد رمضان ياسمين صبري في أول تعليق بعد اعتذار محمد رمضان



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 17:13 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

بأى حال صار النظام الإقليمى العربى!!

GMT 15:51 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

وفاة نجم سلسلة "باتمان" عن عمر 65 عاماً

GMT 08:13 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

وريث أرض الشام

GMT 15:09 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

إنستجرام يتيح للمستخدمين تسريع ريلز

GMT 08:31 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

سوريا استعادت “مفتيها”: ماذا عن دولة الأكثريّة؟

GMT 08:20 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

السودان... مفاوضات أو لا مفاوضات!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab