ضم حلا الترك وشقيقها لوالدهما واسقاط الحضانة عن أمهما
آخر تحديث GMT14:39:36
 العرب اليوم -
الخطوط الجوية في أذربيجان تعلن تعليق رحلاتها إلى 7 مدن روسية الجيش الإسرائيلي يعلن قصف بنية تحتية كانت تستخدم لتهريب الأسلحة عبر سوريا إلى حزب الله عند معبر على الحدود السورية اللبنانية مقتل فلسطينيين وإصابة آخرين إثر استهدافهم بطائرة مسيرة إسرائيلية في جباليا البلد شمال غزة وسائل إعلام لبنانية تفيد بأن القوات الإسرائيلية شنت قصفاً استهدف ثلاثة مواقع في منطقة البقاع إيقاف حركة الطيران في مطار بن غوريون الإسرائيلي عقب هجوم من الحوثيين برنامج الأغذية العالمي يعلن تعليق عمليات النقل الجوي للمساعدات الإنسانية في اليمن بشكل مؤقت منظمة الصحة العالمية تعلن إصابة موظف بجروح خطيرة نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مطارًا في اليمن الجيش الإسرائيلي يطلب إخلاء مستشفى كمال عدوان بعد أن قام بمحاصرته "اليونيفيل" تعلن أن الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير المناطق السكنية والزراعية والطرق جنوب لبنان هيئة مراقبة الطيران في روسيا تعلن إغلاق جميع مطارات موسكو مؤقتا تحسبا لهجمات بطائرات مسيرة
أخر الأخبار

ضم حلا الترك وشقيقها لوالدهما واسقاط الحضانة عن أمهما

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ضم حلا الترك وشقيقها لوالدهما واسقاط الحضانة عن أمهما

حلا الترك
القاهرة - العرب اليوم

يبدو أن محمد الترك ، طعن بالحكم الذي صدر عن المحاكم البحرينية قبل نحو عامين وقضى بأن تعود حضانة أولاده الثلاث حلا ومحمد وعبد الله لوالدتهم منى السابر. فقد صدر قرار عن المحكمة الصغرى الشرعية الأولى، يقضي بأن يستعيد محمد الترك حضانة إبنته حلا وشقيقيها ووجدت أن والدها هو الأولى بتربية إبنته حتى يشتد عودها ويقوَّم إدراكها.

محمد الترك أفاد في الدعوى التي رفعها ضد طليقته منى السابر بأنه تزوجها ورزق منها بثلاثة أبناء، وأن المدعى عليها حصلت على حكم بحضانة الأولاد، وتم تخصيص نفقة لهم وأجر حضانة وبدل إيجار مسكن في الدعوى  كانت قد رفعتها عام 2015 كما أوضح الترك بأن إبنته حلا تجاوزت سن الحضانة والولد الثاني محمد يقاربها في السن، وأن طليقته مهملة غير صالحة وأمينة على حضانة الأولاد، مطالباً المحكمة بإسقاط حضانة حلا عن والدتها وقبول تخييرها وضم حضانتها له، وبإسقاط حضانة الولدين محمد وعبد الله عن والدتهما لعدم أمانتها وصلاحيتها في حضانتهما وضمهما إليه، كما طالب بإسقاط جميع مقررات النفقة وبدل السكن وأجرة الحضانة المتفق عليها لصالح الأولاد لسقوط حق مطلقته في الحضانة، فضلاً عن أن حلا الترك لديها أعمالها الخاصة وتستطيع الإنفاق على نفسها من أموالها الخاصة، كما طالب أيضاً بإلزام مطلقته تسليمه كافة الأوراق الثبوتية للأبناء، وبالرسوم والمصاريف ومقابل أتعاب المحاماة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

والد حلا الترك يصدمها بحضور عيد ميلادها

حلا الترك تعود إلى طفولتها مع أختها ابنة دنيا بطمة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضم حلا الترك وشقيقها لوالدهما واسقاط الحضانة عن أمهما ضم حلا الترك وشقيقها لوالدهما واسقاط الحضانة عن أمهما



GMT 10:05 2024 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

بشرى تكشف عن أمنيتها للعام الجديد

GMT 10:02 2024 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

نادين نسيب نجيم تشتري لنفسها هدية فخمة

GMT 09:21 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حورية فرغلي تحسم الجدل وترد على ناهد السباعي

GMT 09:19 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حقيقة زواج هنا الزاهد بداية العام الجديد

الملكة رانيا تربعت على عرش الموضة بذوقها الراقي في 2024

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 08:49 2024 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

بوستر أغنية مسابقة محمد رمضان يثير الجدل
 العرب اليوم - بوستر أغنية مسابقة محمد رمضان يثير الجدل

GMT 09:35 2024 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

طريقة طهي الخضروات قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

GMT 08:59 2024 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

خاسران في سورية... لكن لا تعويض لإيران

GMT 08:06 2024 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

«بنما لمن؟»

GMT 08:54 2024 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

سوريا... الوجه الآخر للقمر

GMT 06:33 2024 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

ايجابيات وسلبيات استخدام ورق الجدران في الحمامات

GMT 12:58 2024 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

كريم عبد العزيز يفاجئ الجمهور في مسرحيته الجديدة

GMT 09:18 2024 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

سلامة وسوريا... ليت قومي يعلمون

GMT 09:21 2024 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

الفشل الأكبر هو الاستبداد

GMT 08:55 2024 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المشهد اللبناني والاستحقاقات المتكاثرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab