محاذير أمنية وراء توطين مهنتي بيع وصيانة الجوالات
آخر تحديث GMT08:01:08
 العرب اليوم -
إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية إسرائيل أبلغت الوسطاء باستعدادها لإطلاق الأسرى الفلسطينيين مقابل عودة جثامين 4 رهائن إضافيين الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ عشرات المداهمات في "المنطقة العازلة" بسوريا ومصادرة صواريخ ومتفجرات وألغام
أخر الأخبار

محاذير أمنية وراء توطين مهنتي بيع وصيانة الجوالات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محاذير أمنية وراء توطين مهنتي بيع وصيانة الجوالات

الدكتور مفرج بن سعد الحقباني
الرياض - العرب اليوم

بعد أن أصدر وزير العمل الدكتور مفرج بن سعد الحقباني قرارا بقصر العمل بالكامل في مهنتي بيع وصيانة أجهزة الجوالات وملحقاتها على السعوديين والسعوديات فقط، وذلك بالتعاون مع وزارات التجارة والصناعة، والشؤون البلدية والقروية، والاتصالات وتقنية المعلومات، شدد عضو مجلس الشورى رئيس لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات اللواء المهندس ناصر العتيبي ، على ضرورة أن تكون المحاذير الأمنية مصاحبة للقرار وعلى أن تستثني من يسد الفجوة، خاصة من الأيادي المحترفة التي تعمل في الصيانة الدقيقة للجوالات، كون الوقت غير كاف لإيجاد السعوديين فيها.

وأوضح أن القرار شجاع وسليم، ولكن صيانة الأجهزة تنقسم إلى نوعين وهي تشغيلية وتختص بإعادة "فورمات" البرامج وكذلك حذف وإضافة البرامج لتلك الأجهزة، مؤكدا أن السعوديين قادرون عليها وبحرفية، أما ما يتعلق بالصيانة على مستوى اللوائح والدوائر الإلكترونية الداخلية بالأجهزة فالوقت غير كاف لوجود السعوديين فيها لاحتياج السوق في هذا المجال تحديدا.

وواصل اللواء المهندس ناصر العتيبي أنه من الأجود أن يتم تقييم صناعة سوق الاتصالات لتكون نسبة الأيدي الأجنبية المحترفة ضئيلة جدا، حيث تعمل جنبا إلى جنب مع السعوديين لعدم إلحاق الضرر بصناعة الاتصالات، وبالتالي من هذا المنطلق ستكون لدينا القدرة على توطين هذه الصناعة ويتم التخلص من الأيدي الأجنبية.

وأبان رئيس لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، أن هناك احتكارا من قبل الأيدي الأجنبية ومن جنسيات معينة شرق آسيوية ما زالت وستبقى إلا إذا كان هناك تفعيل قوي من قبل وزارة الداخلية، ووزارة العمل ووزارة البلدية والشؤون القروية، ووزارة التجارة والصناعة، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وكذلك هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة مكافحة الفساد "نزاهة"، وجمعية حماية المستهلك، لحفظ المال الخاص بالمواطنين وحفظ سريتهم لأن هناك خلافا في هذه الصناعة.

ونص القرار على إعطاء مهلة للمنشآت والعاملين في هذا النشاط لتصحيح أوضاعهم خلال ستة أشهر، تبدأ من 1 جمادى الآخرة 1437، على أن تلتزم المنشآت المعنية بتوطين هاتين المهنتين بنسبة لا تقل عن 50 % خلال ثلاثة أشهر من تاريخ البدء بتاريخ 1 رمضان 1437، وبنسبة توطين 100 % تبدأ بتاريخ 1 ذي الحجة 1437.

وأوضحت وزارة العمل أن هذا القرار يهدف إلى إيجاد فرص عمل للسعوديين والسعوديات الراغبين في العمل بهذا النشاط، لما توفره هذه المهن من مردود مادي مناسب واستقرار وظيفي، والحفاظ على هذه المهنة لأهميتها أمنيا واجتماعيا واقتصاديا، والتضييق على ممارسات التستر التجاري.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاذير أمنية وراء توطين مهنتي بيع وصيانة الجوالات محاذير أمنية وراء توطين مهنتي بيع وصيانة الجوالات



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 04:28 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أستراليا تفرض غرامة مالية على تليغرام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab