لجنة الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء حجز إسرائيل 70 جثة لفلسطينيين منذ أشهر
آخر تحديث GMT18:07:12
 العرب اليوم -

لجنة الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء حجز "إسرائيل" 70 جثة لفلسطينيين منذ أشهر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - لجنة الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء حجز "إسرائيل" 70 جثة لفلسطينيين منذ أشهر

قوات أمن الاحتلال الإسرائيلي
القاهرة – أكرم علي

أعربت لجنة الأمم المتحدة المكلفة بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية الشاذة بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، عن قلقها من الوضع اللاانساني هناك، خصوصًا بعد أن علمت بأن حوالي 70 جثة لفلسطينيين قُتلوا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015، ضمن هجمات مزعومة على مدنيين إسرائيليين أو قوات أمن إسرائيلية، ظلت محتجزة لدى إسرائيل لعدة أسابيع وأشهر، مانعة بذلك عائلاتهم من توديعهم بالشكل اللائق والكريم.

وكانت اللجنة التقت مع مجموعة من منظمات المجتمع المدني وممثلي الأمم المتحدة ومسؤولين فلسطينيين خلال زيارتها السنوية إلى عمَّان من أجل تقصي الحقائق في الفترة ما بين 2-5 أيار/مايو الجاري.

وأوضح تقرير لمكتب الأمم المتحدة للإعلام صدر الجمعة، إنه تم خلال الزيارة تقديم عروض حول مجموعة كبيرة من القضايا التي تؤثر على الشعبين الفلسطيني والسوري في الأراضي التي تحتلها إسرائيل، وقدم عدد كبير من منظمات المجتمع المدني عروضاً حول تصعيد أعمال العنف الذي بدأ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وأُحيطت اللجنة علماً بأنه خلال هذا التصعيد لقي عدد من الفلسطينيين مصرعهم أثناء اعتداءات على مدنيين إسرائيليين أو أفراد من قوات الأمن الإسرائيلية أو بعد تلك الاعتداءات، وأظهرت شهادات قُدمت إلى اللجنة الخاصة على هيئة أشرطة فيديو وبيانات شفوية ومكتوبة أن قوات الأمن الإسرائيلية استخدمت القوة المفرطة في كثير من الحالات، وهو ما أدى في بعض هذه الحالات إلى عمليات إعدام محتملة خارج نطاق القضاء.

وأشار التقرير إلى أن هناك ثمة قلقًا ذا صلة تم الإعراب عنه للجنة من عدم وجود تحقيق منهجي في حالات واضحة تم فيها استخدام مفرط للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، وقد تم التأكيد على أهمية إجراء تحقيق كامل في جميع الحوادث التي يُزعم فيها قيام قوات الأمن بالتسبب في الوفاة أو الإصابة، وتأكيد أهمية محاسبة المسؤولين عن تلك الحوادث.

ومن منطلق هذه الخلفية، ومع عدم إحراز تقدم بشأن المساءلة فيما يتعلق بالتصعيد الذي حدث في غزة عام 2014، تم الإعراب عن المخاوف بشأن ما وُصف بأنها "منظومة منقوصة للعدالة" في إسرائيل، والمعضلة التي تواجهها بعض المنظمات غير الحكومية حول ما إذا كان بوسعها اللجوء إلى النظام القضائي الإسرائيلي القائم، مدنياً كان أو عسكرياً، من أجل تحقيق العدالة، وتم أيضا الإعراب عن المخاوف من أن الفصل بين السلطتين القضائية والتنفيذية يتلاشى بشكل متزايد، وهو ما يتسبب في احتمال التأثير على استقلال القضاء وقرارات المحاكم في إسرائيل.

وشاهدت اللجنة بقلق شديد شريط فيديو تظهر فيه قوات أمن إسرائيلية وهي تمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى جرحى فلسطينيين في الضفة الغربية، وكانت في بعض الأحيان تهاجم الطواقم الطبية الفلسطينية التي تصل إلى مكان الحادث لتقديم الإسعافات الأولية، وهو ما يمثل في المقام الأول مخالفة للقانون الدولي العرفي والمبادئ الأساسية لاتفاقيات جنيف لعام 1949.

وأعربت اللجنة عن قلقها أيضاً بعد أن علمت بأن حوالي 70 جثة لفلسطينيين قُتلوا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015، ضمن هجمات مزعومة على مدنيين إسرائيليين أو قوات أمن إسرائيلية، ظلت محتجزة لدى إسرائيل لعدة أسابيع وأشهر، مانعة بذلك عائلاتهم من توديعهم بالشكل اللائق والكريم. وحتى يومنا هذا، رغم إعادة العديد من الجثث إلى أسرهم، يُقال إن جثث 18 قتيلاً فلسطينياً ما زالت محتجزة لدى اسرائيل, وتم تقديم تأكيدات بأن السلطات الإسرائيلية قد حظرت تشريح الجثث، وأن الجثث كان يتم تكديسها فوق بعضها البعض في ظروف سيئة وغير إنسانية. واستُرعي انتباه اللجنة إلى أن الجثث في كثير من الأحيان عادت مشوهة إلى الأسر، وكان في بعض الأحيان يصعُب التعرف عليها، وهو ما يحرم هذه الأسر من حقها في الممارسة الكريمة لطقوس الوداع الدينية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء حجز إسرائيل 70 جثة لفلسطينيين منذ أشهر لجنة الأمم المتحدة تبدي قلقها إزاء حجز إسرائيل 70 جثة لفلسطينيين منذ أشهر



جورجينا رودريغيز تتألق بالأسود في حفل إطلاق عطرها الجديد

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:22 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قبرص وجهة سياحية رومانسية لعشاق الطبيعة والهدوء
 العرب اليوم - قبرص وجهة سياحية رومانسية لعشاق الطبيعة والهدوء

GMT 04:42 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أول تصريح لوزير دفاع أميركا عن الهجوم الإيراني ضد إسرائيل
 العرب اليوم - أول تصريح لوزير دفاع أميركا عن الهجوم الإيراني ضد إسرائيل

GMT 06:10 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين الحمام بأسلوب عصري ومريح
 العرب اليوم - أفكار لتزيين الحمام بأسلوب عصري ومريح

GMT 03:50 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين... لبنان ثم اليمن

GMT 03:20 2024 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران والخوار الاستراتيجي

GMT 03:52 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فلسطين وإسرائيل وتنفيذ حل الدولتين

GMT 22:41 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هنا الزاهد تخرج من منافسات دراما رمضان 2025

GMT 18:31 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن يعلن تعليق حركة الطيران في مجاله الجوي بشكل مؤقت

GMT 15:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان فوق مستوطنات في الضفة الغربية

GMT 18:59 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار الذهب والنفط تقفز بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل

GMT 15:40 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارة دقيقة على بيروت

GMT 18:08 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع عدد قتلى عملية قطارات يافا إلى 8 إسرائيليين

GMT 20:18 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل فلسطيني بشظية صاروخ إيراني في الضفة الغربية

GMT 21:08 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء حول لبنان

GMT 23:05 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي خارج دراما رمضان 2025

GMT 04:00 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

سيرة التعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab