الغفران هدّية الذات
آخر تحديث GMT01:20:07
 العرب اليوم -

الغفران هدّية الذات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليك سيدتي انا سيدة متزوجة وعندي ولده عمره 8 سنوات، منذ أشهر، بدأت أشك في زوجي لأنه بدأ يضع رمز حماية لهاتفه بشكل مفاجئ. وكلما أسأله يتحجج بألف حجة ويصرخ في وجهي. وصارحته مرة أنني اشك فيك، لكن من دون فائدة. وفي يوم من الأيام رجعت من العمل فجأة، وللأسف وجدته يجلس ومعه امرأة في المجلس، فطرقت عليه الباب ويا لها من صدمة: هدم حُب دام 15 سنة. لا أحد بعد الله يعرف هذه المصيبة، وأكاد أفقد عقلي. وهو كاد يجنّ عندما طلبت منه الفراق.. واعتذر واقسم على المصحف أنه نادم على فعلته، ولن يعود اليها ما دام على قيد الحياة. ولكن المشكلة أنني أمقته ولا اشعر بالسعادة معي. دلّيني على الطريق، لأنني تائهة. هو فعلاً تغيّر للأفضل، ولكني لا اشعر به ابداً. هجرته أسبوعين وبالغصب رجعت الى غرفتي وما زلت أشك فيه... فماذا أفعل؟ أرجوكِ ساعديني؟

المغرب اليوم

حين نتحدث عن الغفران والمسامحة، كثيرون يعتقدون وكأنّ الأمر عبارة عن مكافأة شخص أخطأ. ولكنها في الحقيقة، مكافأة للذات. فالنفس الغاضبة من العذر، تأكل نفسها وتمرض. لذلك، فإن الغفران هو خلق هدوء نفسي وهديّة للذات. الرجل أخطأ كثيراً، وخطؤه كبير، لكنه اعتذر ورجع أفضل من السابق، فلا تضيعي عودته الجيّدة بعصبيتك. وتذكري أنّ الله سبحانه وتعالى يستر. فمن باب أولى أن نغفر ونستر، خاصة انك سوف تعيشين معه بقية حياتك. هو أخطأ، واعترف بخطئه، ويبذل مجهوداً لترميم ما كسره.. أنت تريدين البقاء، كوني ذكية... وفي جلسة مصارحة، قولي له إنك غفرت وانتهى الأمر.. ولكن بينكما وعد على طيّ الصفحة وانهاء الامر من أساسه، والمضيّ بحياتك من دون هذه الصفحة المؤلمة التي طويتها.

arabstoday

نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 07:17 2025 الأحد ,16 آذار/ مارس

مفاهيم خاطئة شائعة حول ديكور المنزل
 العرب اليوم - مفاهيم خاطئة شائعة حول ديكور المنزل

GMT 02:51 2025 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

واشنطن تشيد بدور محمد بن سلمان في تسهيل
 العرب اليوم - واشنطن تشيد بدور محمد بن سلمان في تسهيل محادثات السلام بشأن أوكرانيا

GMT 03:39 2025 الثلاثاء ,25 آذار/ مارس

ضم رئيس تحرير مجلة بالخطأ إلى مجموعة أميركية
 العرب اليوم - ضم رئيس تحرير مجلة بالخطأ إلى مجموعة أميركية سرية تناقش توجيه ضربات ضد الحوثيين
 العرب اليوم -

GMT 00:29 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

الملكة رانيا تحتفل بالعام الجديد 2025 وتكشف عن
 العرب اليوم - الملكة رانيا تحتفل بالعام الجديد 2025 وتكشف عن أمنيتها

GMT 09:24 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

راصد الزلازل الهولندي يحذر من زلازل قوية في
 العرب اليوم - راصد الزلازل الهولندي يحذر من زلازل قوية في الشرق الاوسط وتركيا وايران

GMT 01:52 2025 السبت ,15 آذار/ مارس

أبرز توقعات برج الحوت في شهر مارس /
 العرب اليوم - أبرز توقعات برج الحوت في شهر مارس / آذار 2025

GMT 10:38 2025 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

هيفاء وهبي ممنوعة من الغناء في مصر بعد
 العرب اليوم - هيفاء وهبي ممنوعة من الغناء في مصر بعد أزمة مع نقابة الموسيقيين ومدير أعمالها السابق

GMT 00:29 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

الملكة رانيا تحتفل بالعام الجديد 2025 وتكشف عن أمنيتها

GMT 07:17 2025 الأحد ,16 آذار/ مارس

مفاهيم خاطئة شائعة حول ديكور المنزل

GMT 04:14 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

غوغل تمنح لمستخدمي هواتف أندرويد ميزة الأمان
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab