الفتيات في مرحلة المراهقة وتأثير الصديقات من جهات الاتصال الاجتماعية
آخر تحديث GMT20:00:36
 العرب اليوم -

الفتيات في مرحلة المراهقة وتأثير الصديقات من جهات الاتصال الاجتماعية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

الفتيات في مرحلة المراهقة وتأثير الصديقات من جهات الاتصال الاجتماعية

المغرب اليوم

خلال سنوات المراهقة، تكون الصداقات مهمة لعدة أسباب. تقضي الفتيات في هذه المرحلة عادةً وقتاً أطول مع أقرانهن مما يقضينه مع والديهن أو أشقائهن أو غيرهم من جهات الاتصال الاجتماعية؛ لذلك، تؤثر الصديقات في العديد من جوانب حياة الفتاة. يمكن أن تساعد الصداقات الصحية المراهقات على تجنب العزلة والعديد من الخصائص السلبية المرتبطة بهذه الفترة من الحياة. لذلك توضح تأثير الصديقات في بعضهن بعضاً في مرحلة المراهقة وفقاً لـ«Our Everyday Life». القبول والثقة تساعد الصداقات المراهقات على الشعور بالقبول والثقة، ويمكن أن تمهد الطريق لتنمية روابط اجتماعية إيجابية أخرى. الثقة والشعور بالقبول من السمات الأساسية للتطور الاجتماعي والعاطفي للقتاة. عندما تشعر الفتاة أنها جزء من مجموعة، فمن غير المرجح أن تتأثر سلباً بالتنمر وأشكال الرفض الأخرى. قد تكون المراهقات اللاتي يشعرن بالثقة والقبول أقل عرضة للانخراط في تنمر الآخرين. تأثير إيجابي يمكن أن تكون للصديقات تأثيرات إيجابية في الجوانب الدراسية والاجتماعية والشخصية؛ نظراً لأن الأصدقاء غالباً ما يتشاركون أهدافاً أو اهتمامات مشتركة، فيمكنهن إقناع المراهقة باتخاذ خيارات جيدة. تشجيع النجاح في المدرسة وتوفير الأساس لشبكة أكبر من الجمعيات التي ستكون مفيدة في وقت لاحق في الحياة. يمكن أن تساعد الصداقات أيضاً المراهقة على العودة إلى المسار الصحيح مع أهدافها وخططها للمستقبل عند وجود تأثيرات سلبية أخرى. وجود صديقة جديرة بالثقة غالباً ما تكون سنوات المراهقة مرهقة. إن وجود صديقات مخلصات وموثوق بهن أمر مهم لمساعدة المراهقات على التعامل مع التوتر وعدم اليقين الذي يعد جزءاً طبيعياً من التطور. كما لاحظت اختصاصية المراهقين ماريا دي جوزمان، «تزوِّد الصداقات الصحية الفتيات بالدعم الاجتماعي للتعامل مع بعض تحديات المراهقة». يمكن للأصدقاء أن يكونوا بمنزلة لوحة صوت لقضايا مثل العلاقات والمدرسة والعمل والصراع مع الوالدين. التسلية وإثارة الأصدقاء هم أيضاً منافذ للمتعة والإثارة. تساعد الصداقات أو مجموعات الأقران المراهقين على إيجاد طرق صحية للاستمتاع خارج المنزل والمدرسة والعمل. مع التأثيرات غير الصحية، قد ينخرط المراهق في سلوك سلبي. من ناحية أخرى، تشجع الصداقات السليمة على التسلية التي لا تنطوي على خطر الانحراف أو الأذى. يشير مقال نُشر في «University of Illinois Extension» إلى أنه من خلال الرفقة والترفيه والأهداف المشتركة، تعزز الصداقات المرح والإثارة.

arabstoday

GMT 09:54 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات أنيقة وراقية لكيت ميدلتون باللون الأحمر
 العرب اليوم - إطلالات أنيقة وراقية لكيت ميدلتون باللون الأحمر

GMT 10:34 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 10 وجهات سياحية شبابية الأكثر زيارة في
 العرب اليوم - أفضل 10 وجهات سياحية شبابية الأكثر زيارة في 2024

GMT 10:29 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لاختيار قطع الأثاث للغرف متعددة الوظائف
 العرب اليوم - نصائح لاختيار قطع الأثاث للغرف متعددة الوظائف

GMT 13:32 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

الشرع يبحث مع فيدان في دمشق مخاوف أنقرة
 العرب اليوم - الشرع يبحث مع فيدان في دمشق مخاوف أنقرة من الإرهاب

GMT 03:24 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

شبكة «سي إن إن» تقر بتعرضها للتضليل بشأن
 العرب اليوم - شبكة «سي إن إن» تقر بتعرضها للتضليل بشأن تقرير السجين السوري

GMT 08:02 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

كيفية تخطى الذكريات المؤلمة

GMT 22:02 2024 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

استراتيجيات لتعليم الطفل مواجهة مشاكله وحلها بنفسه

GMT 10:10 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار وآثار نوم الزوج بعيد عن زوجته

GMT 10:10 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار وآثار نوم الزوج بعيد عن زوجته

GMT 15:57 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مشكلة التجاهل الزوجي وتأثيره على العلاقة الزوجية وكيفية
 العرب اليوم -

GMT 04:41 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

مجلس الوزراء السورية يعلن استئناف العملية التعليمية في
 العرب اليوم - مجلس الوزراء السورية يعلن استئناف العملية التعليمية في المدارس والجامعات العامة والخاصة

GMT 19:02 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن سبب عدم عودة ميغان ماركل إلى
 العرب اليوم - الكشف عن سبب عدم عودة ميغان ماركل إلى بريطانيا

GMT 10:07 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

أغنى قطة في العالم تمتلك ثروة تفوق ضعف
 العرب اليوم - أغنى قطة في العالم تمتلك ثروة تفوق ضعف ثروة توم هولاند

GMT 07:44 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

التوافق بين الأبراج في الحب والزواج والصداقة وغيره
 العرب اليوم - التوافق بين الأبراج في الحب والزواج والصداقة وغيره

GMT 19:09 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق نيسان مورانو 2025 الجيل الرابع الجديد في
 العرب اليوم - انطلاق نيسان مورانو 2025 الجيل الرابع الجديد في الولايات المتحدة

GMT 08:27 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

منى زكي تؤكد أنها تتأنى دائما في اختياراتها
 العرب اليوم - منى زكي تؤكد أنها تتأنى دائما في اختياراتها لأعمالها وفيلم "الست" تحدٍ صعب لها

GMT 19:02 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن سبب عدم عودة ميغان ماركل إلى بريطانيا

GMT 07:51 2024 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

أفكار لملابس تناسب شتاء 2025

GMT 10:07 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

أغنى قطة في العالم تمتلك ثروة تفوق ضعف ثروة توم هولاند

GMT 10:29 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

نصائح لاختيار قطع الأثاث للغرف متعددة الوظائف

GMT 07:38 2024 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نصائح سهلة للتخلص من الدهون خلال فصل الشتاء

GMT 10:34 2024 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 10 وجهات سياحية شبابية الأكثر زيارة في 2024

GMT 07:44 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

التوافق بين الأبراج في الحب والزواج والصداقة وغيره

GMT 08:59 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

«أبل» تعمل على إطلاق هاتف نحيف وآخر قابل للطي

GMT 07:48 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات ميغان ماركل في 2024 جمعت بين الرقي والبساطة
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab