طفلي فوضوي
آخر تحديث GMT19:07:16
 العرب اليوم -

طفلي فوضوي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

طفلي فوضوي

المغرب اليوم

تعاني الأمهات من مشكلة الفوضى في البيوت، والمشكلة أساسها هو الطفل الفوضوي، وقد أشارت دراسات إلى أن الأم الفوضوية تنجب أطفالاُ مثلها، ولذلك يجب أن تتحري نفسك جيداً قبل أن تبدأي في الشكوى، وإن لم يكن الأمر كذلك فعليك متابعة هذا اللقاء مع الأخصائية التربوية مها أبو ريادة والتي أشارت للآتي بخصوص الطفل الفوضوي. كيف ينشأ الطفل الفوضوي؟ الأم هي الأساس ينشأ الطفل الفوضوي في بيوت تسودها الفوضى من الأساس.وينشأ في حال لم يتربى على التعاون والمشاركة.وفي حال المبالغة في تدليل الطفل.وفي حال كانت الأم من النوع الذي لا يهتم حين يلقى طفلها بالأشياء على الارض أو لايعيد ترتيب خزانته وأغراضه الشخصية.وفي نفس الوقت ينشأ الطفل الفوضوي في حال كانت الأم من النوع الذي لا يفعل شيئأ سوى كيل السباب والشتائم للطفل على كل فوضى يحدثها الطفل، فيتعود الطفل على سبابها ولا يصلح شيئاً من نفسه. نصائح للتعامل مع الطفل الفوضوي لا تتجاهلي الأمر مرة وتعاقبيه مرة يجب على الأم أن تحرص على أن يسود في بيتها حب التعاون والمشاركة في كل شيء.ويجب ألا تعود طفلها على التواكل والكسل وعدم الشعور بالمسئولية.شعور الطفل بمكانته في الأسرة يؤدي لشعوره بالمسئولية، وتزداد لديه الرغبة في الحفاظ على الممكتلكات الخاصة به وبالآخرين.يجب أن يتعلم الطفل على الإنضباط الذي يحميه ويحافظ على سلامته، فبعض الفوشى قد تسبب الأذى له وللآخرين.يتربى الطفل بالتعود فقولي له مثلاُ: سأعلق لك ثيابك هذه المرّة وساعدني في ذلك، وفي المرة القادمة سوف تفعل ذلك بنفسك. استخدمي نظام المكافأة والثواب والعقاب في تعويد الطفل على النظام والترتيب.دربي طفلك على التعاون في ترتيب طاولة الطعام أو تزيين البيت لكي يشعر بقيمة النظام والجمال من حوله.أخطاء تقع فيها الأم تزيد من مشكلة الطفل الفوضوي تتحمل الأم مسئولية خطأ تربيتها قد تكون الأم من النوع الذي يعاقب، في حين أن الأب لا يفعل ويتجاهل فيحب الابن أمه، ويتجاهل الأم ولا يسمع كلامها، فيجب ألا تحدث الإزدواجية في التربية.العقاب ليس مرة والتوقف عنه مرة لكي لا يقف الطفل حائراً بين السلوك السيء والجيد.والمكافأة تكون لمرة واحدة لأن ذلك في النهاية واجبه، وهو الاهتمام بالنظام والترتيب.

arabstoday

ميريام فارس تتألق بإطلالات ربيعية مبهجة

القاهرة ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 10:24 2025 الخميس ,24 إبريل / نيسان

رحيل مفاجيء للاعلامي صبحي عطري عن عمر ناهز
 العرب اليوم - رحيل مفاجيء للاعلامي صبحي عطري عن عمر ناهز ثمانية واربعين عاما في المانيا

GMT 17:19 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

دور الصبر والتسامح وأهميتة في تماسك الأسرة

GMT 07:34 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

أهم الصفات التي يجب أن تكون في شريك

GMT 15:12 2025 الخميس ,17 إبريل / نيسان

خطوات وحيل لتجنب حدوث المشاكل الزوجية

GMT 10:39 2025 الأربعاء ,16 إبريل / نيسان

طرق يمكن من خلالها التعبير عن الحب لشريك
 العرب اليوم -

GMT 00:29 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

الملكة رانيا تحتفل بالعام الجديد 2025 وتكشف عن أمنيتها

GMT 01:13 2025 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

جليد القطب الشمالي يسجل أصغر مساحة منذ 46 عاماً

GMT 19:07 2025 الثلاثاء ,29 إبريل / نيسان

اعوجاج العمود الفقري ما أسبابه وكيف يعالج
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab