غزة – محمد حبيب
أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان وبالتزامن مع مرور عامٍ كاملٍ على العدوان "الإسرائيلي" على غزة صيف 2014، عن إطلاق فعاليات حملة مشروع "لسنا أرقامًا"- وهو واحد من أكبر مشاريع المرصد للعام 2015.
وأوضح المرصد في بيان وصل "فلسطين اليوم" الأربعاء، أنَّ أولى الفعاليات بدأت اليوم، وشارك خلالها شبان وشابات مشروع "لسنا أرقامًا" وبالمشاركة مع فنانين محليين برسم جغرافيتي على الجدران عبروا من خلاله عن رغبتهم في أن يتعامل معهم العالم كأفراد وليسوا كأرقام.
وأوضح رئيس المرصد الأورومتوسطي رامي عبده في كلمته، أنَّ الحملة التي أطلقها المرصد ضمن مشروع "لسنا أرقامًا" ستستمر من 8 تموز/ يوليو، حتى 26 آب/ أغسطس، مشيرًا إلى أن المشاركين سيشرعون خلال تلك الأيام بنشر صور وقصص ومقاطع فيديو في كل يوم من أيام ذكرى الحرب باللغة الإنجليزية لمشاركة العالم مشاعرهم وأفكارهم عن الحياة في غزة.
وأوضح عبده أنَّ الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة صيف 2014 ألقى بظلاله على مناحي حياة السكان في القطاع، لاسيما الشبان منهم، فبمجرد انتهاء الحرب حوّل العالم أنظاره إلى إعادة البناء المادي لغزة، ولكن بالنسبة للشبان فإن الحرب نفسها خلّفت ما هو أكثر من الدمار المادي بكثير.
وبين رئيس المرصد الأورومتوسطي أن فكرة إنشاء مشروع "لسنا أرقامًا" جاءت في كانون الثاني/ يناير من العام الجاري لتكون منبر يروي قصص الضحايا والجرحى والمناضلين في غزة ويكون بمثابة مجتمع رقمي لدعم الشباب الغزي ومساعدته على إيصال صوته للعالم من خلال الإخبار عن قصص تجسد واقع سكان القطاع وتُضفي شيئًا من الإنسانية على الأرقام المكونة للإحصاءات والأرقام
ولفت عبده إلى أن مشروع "لسنا أرقامًا" يهدف إلى تحقيق هدفين رئيسيين وهما صقل مهارات الشبان الفلسطينيين لتمكينهم من التواصل مع المجتمعات الأخرى باللغة الإنجليزية، ونشر القصص الإنسانية التي عادةً ما تختفي خلف أعداد الضحايا، حتى يكون صوتهم مسموعًا وجرحهم معترفًا به.
أرسل تعليقك