رحيم العكيلي يتهم نوري المالكي بـالخيانة العظمى ويكشف عن خفايا القضاء في العراق
آخر تحديث GMT09:43:11
 العرب اليوم -

رحيم العكيلي يتهم نوري المالكي بـ"الخيانة العظمى" ويكشف عن خفايا القضاء في العراق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رحيم العكيلي يتهم نوري المالكي بـ"الخيانة العظمى" ويكشف عن خفايا القضاء في العراق

رحيم العكيلي
بغداد-نجلاء الطائي

 أكد القاضي رحيم العكيلي، رئيس هيئة النزاهة العراقية الأسبق، أن القاعدة التي تحمي الفساد في العراق وتضمن استمراره، هي: "اسكت عن فسادي أسكتُ عن فسادك".

وأوضح العكيلي في حديث صحافي، ان هذا يأتي "في ظل دولة تدهورت إلى الحد الذي يجعلني أن أقول: النظام السياسي في العراق انفضح بالكامل ووصل لمرحلة الاعتراف العلني بالفساد دون مبالاة، في ظل المصالح والتوافقات السياسية والأمزجة التي تتحكم حتى في الملفات التحقيقية في العراق (..) إن القوى السياسية النافذة متحكمة ووجَّه  العكيلي اتهاماً لنوري المالكي بـ"الخيانة العظمى"، قال: "إنها مرتبطة بجرائم كثيرة أبرزها سقوط الموصل، وأنه أوصل البلاد إلى ضياع الأمل في إصلاح شأن العراق بكل المفاصل، من ضمنها مكافحة الفساد إلا بسقوط هذا النظام بالكامل".

ويرى العكيلي بعد عمله لأكثر من ثلاث سنوات رئيساً لهيئة النزاهة في العراق أن "النظام العراقي فاسد تماماً، ولا يمكن أن تحسن أحوال العراق حتى في قضية الإرهاب"، معلقاً على دور الهيئات التي تسمى المستقلة، ومن بينها مؤسسته السابقة بأنه "لا يمكن أن يكون هناك هيئة مستقلة في ظل نظام سياسي فاسد بالكامل، لذلك قدمت استقالتي عندما علمت بأني غير قادر للاستمرار بعملي".

ووصف العكيلي القضاء الذي أنفق ربع قرن من عمره عاملاً فيه بأنه "خاضع ولا يستطيع أن يقوم بدوره بطريقة فاعلة، وأن القضاة مجردون من الحماية ومشغولون بحماية أنفسهم ووظائفهم وغير قادرين على المواجهة"، وكشف رئيس هيئة النزاهة الأسبق أن "عمليات غسيل الأموال التي تجري في العراق ترتبط بالجماعات المتطرفة وتمويلها، وأن قوى رسمية عراقية تبيع النفط لداعش ولا يستطيع أحد يتعرض إليه برغم خطورتها"، مشيرًا إلى أن "ثقافة جديدة في البلاد أشاعها عهد المالكي الذي حكم لدورتين يطلق عليها (حرب الملفات) التي قادها المالكي بنفسه لم تشمل المعارضين لنظامه فحسب بل حتى الهيئات المستقلة بما فيها هيئة النزاهة"،  وعن سؤاله إذا ما لجأ العراق إلى المنظمات العالمية الخاصة بتسليم المدانين من القضاء بسبب الفساد قال "هناك خلل كبير في التعاطي مع ملف كبار الفاسدين المدانين الهاربين لأسباب سياسية"، عازياً ذلك إلى المحسوبيات وعدم جدية الإجراءات الحكومية ولجوء قوى سياسية لحماية الفاسدين لأنهم يخصونهم أو من أحزابهم.

يذكر أن القاضي العكيلي تعرض إلى محاولات اغتيال ووجهت له السلطات العراقية فترة حكم المالكي تسع تهم لأغراض مختلفة، وصدرت بحقه أحكام لمدة 17 سنة وقد علق القاضي عليها بأنها محض افتراءات نتيجة محاولته مكافحة الفساد، وقال العكيلي "لا يمكن أن أذهب إلى بغداد لأن أوامر صدرت بحبسي لحين انتهاء الانتخابات المقبلة"، وهو يمضي حياته ونشاطه من أربيل من كردستان، وعائلته غادرت البلاد خشية انتقام السلطة منه ومن عائلته.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيم العكيلي يتهم نوري المالكي بـالخيانة العظمى ويكشف عن خفايا القضاء في العراق رحيم العكيلي يتهم نوري المالكي بـالخيانة العظمى ويكشف عن خفايا القضاء في العراق



الأسود يُهيمن على إطلالات ياسمين صبري في 2024

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 07:39 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

أفكار هدايا لتقديمها لعشاق الموضة
 العرب اليوم - أفكار هدايا لتقديمها لعشاق الموضة

GMT 08:03 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

وجهات سياحية مناسبة للعائلات في بداية العام الجديد
 العرب اليوم - وجهات سياحية مناسبة للعائلات في بداية العام الجديد

GMT 07:49 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

نصائح بسيطة لإختيار إضاءة غرف المنزل
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإختيار إضاءة غرف المنزل

GMT 09:06 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

القضية والمسألة

GMT 19:57 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة تكشف علاقة الكوابيس الليلية بالخرف

GMT 05:19 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

جنوب السودان يثبت سعر الفائدة عند 15%

GMT 07:30 2025 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

سوق الأسهم السعودية تختتم الأسبوع بارتفاع قدره 25 نقطة

GMT 15:16 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

فليك يتوجه بطلب عاجل لإدارة برشلونة بسبب ليفاندوفسكي

GMT 16:08 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

سحب دواء لعلاج ضغط الدم المرتفع من الصيدليات في مصر

GMT 15:21 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

لاعب برشلونة دي يونغ يُفكر في الانضمام للدوري الإنكليزي

GMT 08:12 2025 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

ممرات الشرق الآمنة ما بعد الأسد

GMT 14:05 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

سيمون تتحدث عن علاقة مدحت صالح بشهرتها

GMT 15:51 2025 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية على مستودعات ذخيرة في ريف دمشق الغربي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab