الخارجية الأميركية ترفض التحركات الفلسطينية في مجلس الأمن
آخر تحديث GMT13:20:30
 العرب اليوم -

الخارجية الأميركية ترفض التحركات الفلسطينية في مجلس الأمن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الخارجية الأميركية ترفض التحركات الفلسطينية في مجلس الأمن

الناطق باسم الخارجية الأميركية جيف راثكي
واشنطن - العرب اليوم

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية رفضها التحركات الفلسطينية لطرح مشروع القرار الذي يحدد موعدا نهائيا لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مجلس الأمن للتصويت عليه قبل نهاية هذا العام.

ورأت الخارجية الامريكية على لسان الناطق باسمها جيف راثكي أن القرار يغفل ما اسماه ب"المطالب الأمنية المشروعة لإسرائيل "ويفرض مواعيد إجبارية للتوصل إلى اتفاق سلام وهو ما يعطل عملية التفاوض بدلا من أن يتوجها بالنجاح.

وقال راثكي في تصريح اذاعه راديو سوا اليوم "لا نعتقد أن هذا قرار بناء. وفي رأينا أنه يحدد مواعيد نهائية للتوصل إلى اتفاق سلام وانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية. وهذا الأمر يعرقل الاستفادة من المفاوضات بدل التوصل عن طريقها إلى نهاية ناجحة".

وأضاف "لا يمكننا أن ندعم مشروع قرار كهذا، وهناك دول أخرى تشاركنا الشواغل التي تساورنا ذاتها".

قنا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخارجية الأميركية ترفض التحركات الفلسطينية في مجلس الأمن الخارجية الأميركية ترفض التحركات الفلسطينية في مجلس الأمن



فساتين سهرة رائعة تألقت بها ريا أبي راشد في عام 2024

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:44 2024 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

كنوز السياحة في الاردن تروي تاريخ حضارات قديمة
 العرب اليوم - كنوز السياحة في الاردن تروي تاريخ حضارات قديمة

GMT 10:33 2024 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

تامر حسني يتألق بحفله الأخير في موسم الرياض
 العرب اليوم - تامر حسني يتألق بحفله الأخير في موسم الرياض

GMT 09:35 2024 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

طريقة طهي الخضروات قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

GMT 08:59 2024 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

خاسران في سورية... لكن لا تعويض لإيران

GMT 08:06 2024 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

«بنما لمن؟»

GMT 08:54 2024 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

سوريا... الوجه الآخر للقمر

GMT 06:33 2024 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

ايجابيات وسلبيات استخدام ورق الجدران في الحمامات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab