عبث البرامج الرياضية
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

عبث البرامج الرياضية

عبث البرامج الرياضية

 العرب اليوم -

عبث البرامج الرياضية

بقلم -خالد منتصر

أن يخرج علينا كابتن كرة شهير ومدرب قديم ومسئول يعرف قدر الكلمة وخطورة التصريح، ويقول إنه قبل كل ماتش أفريقى كان بيقعد معانا الحكم ويقول لنا عايزين ضربة جزاء ولا أطرد لاعب؟!، اتهام مباشر لذوى البشرة السمراء أنهم مرتشون!!، ثم يقول كل الأندية المصرية كانت بتقدم رشاوى للحكام الأفارقة!!، يعنى ببساطة كل بطولاتنا الأفريقية هى بالرشوة وتعتبر فشنك!!، هل هذا ما تريده يا كابتن ويا ملك خط النص؟!، كلمات هى منصة صواريخ حماقة فى وقت فى منتهى الحساسية، نحاول فيه لم الشمل أفريقياً لمساندتنا فى قضية حياة أو موت، قضية مياه، كلها شأن أفريقى ونحتاج فيها إلى الأفارقة بقوة، يأتى شخص من الوسط الرياضى يلقى بتلك القنبلة فى هذا التوقيت الكارثى!!، ماذا يحدث فى مصر؟، هل فقدنا كل إحساس بهذا البلد وبالمسئولية الجماعية تجاهه؟، كل فرد أخذ ينهش من لحم هذا الوطن «نسيرة» ويجرى، الكل يرغب فى ركوب التريند وترويج الهاشتاج حتى ولو على جثة هذا الوطن، ما فائدة هذا التصريح الآن؟، ما وجه الإلحاح فى قوله؟!، وماذا يعود على قائله وعلى البرنامج وعلى البلد منه؟، هل هو مجرد طق حنك؟، وهل فى مصلحة البلد يجوز طق الحنك؟، البرامج الرياضية فى مصر تنذر بكارثة ستحرق الأخضر واليابس فى هذا البلد، البرامج تعانى من بطالة أدت إلى ماكينة حماقات وهستيريا خناقات حوارى، فلا توجد كورة ولا دورى ولا جمهور، ولا توجد رياضة أصلاً لكى توجد برامج رياضية، فكان الحل هو فى برامج النميمة والردح والفتن والضرب تحت الحزام المسماة برامج رياضية، برنامج تقدمه مذيعة ذات شعر أصفر لم نسمع عنها فى الوسط الرياضى من قبل، تستضيف اليوم لاعب كرة ليشتم فى زميله، ثم غداً تستضيف المشتوم ليرد الشتيمة!!، وهكذا تدور ساقية الكراهية فى بركة الجهل والغل والسواد، ويصبح البرنامج تريند، وتصبح المذيعة نجمة، وبرنامج يقدمه مذيع آخر أراه لأول مرة على قناة تقدم جرعة ثقافية محترمة، يستضيف فيه ضيوفاً ثابتين وضيوفاً متغيرين، وكل موهبته تنحصر فى إن فلان بيقول عليك كذا.. معقول؟!!...ويتم تسخين الضيف ليهاجم ضيفاً آخر أو يفتعل شجاراً فى مداخلة أو يشتم فريقاً، وبرنامج يطرد فيه مسئول رياضى مذيع البرنامج بعد خناقة.. إلى آخر هذا الكلام الذى لا يمت للرياضة ولا للإعلام بصلة، إذا كانت الرياضة قد تحولت إلى ردح وشتيمة وتسخين ضيوف على ضيوف وثرثرة مصاطب واستعراض عضلات وتجنيد كتائب ألتراس، فالأفضل فعلاً أن نرفع شعار: بلاها رياضة

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبث البرامج الرياضية عبث البرامج الرياضية



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab