لا تهينوا اسم مصر
إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية إسرائيل أبلغت الوسطاء باستعدادها لإطلاق الأسرى الفلسطينيين مقابل عودة جثامين 4 رهائن إضافيين الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ عشرات المداهمات في "المنطقة العازلة" بسوريا ومصادرة صواريخ ومتفجرات وألغام
أخر الأخبار

لا تهينوا اسم مصر!

لا تهينوا اسم مصر!

 العرب اليوم -

لا تهينوا اسم مصر

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

إنى هنا أرفع صوتى بقوة، رافضا ومحتجا وساخطا، على ماجاء فى الخبر الذى قرأته أخيرا، عن أن «الفنان» رامز جلال، سوف يقدم برنامج «مقالبه»! الجديد، لرمضان هذا العام، تحت عنوان «رامز إيلون مصر»! إننى – مثل الغالبية العظمى من المصريين – كثيرا ما أستمتع ببرامج الفكاهة أو الترفيه أو التسلية...إلخ، التى اعتدنا مشاهدتها فى فترة ما بعد الإفطار فى شهر رمضان، والتى كان يجذبنى منها بالذات مثلا برنامج «الكاميرا الخفية». غير أنه برزت فى السنوات الأخيرة، برامج مقالب رامز جلال، التى تعرض على قناة «إم بى سى» مصر والتى يبدو أنها تجد دائما من يمولها بسخاء، علاوة على ما تجلبه من إعلانات.... لا بأس! خاصة أن بعض هذه المقالب كانت تتم فى قالب فكاهى متقن. ولكننى هذه المرة، أكرر أننى أرفع يدى طالبا «نقطة نظام». أولا، لأن «إيلون» الذى يلصق السيد رامز اسمه به، هو المهندس والمخترع والمستثمر الأمريكى العملاق «إيلون ماسك». إن إيلون ماسك أيها السادة هو... أحد أبرز العباقرة المعاصرين فى الولايات المتحدة وفى الدنيا كلها، تلقى تعليمه فى جامعات بنسلفانيا وستانفورد...، وأسس شركات عملاقة مثل «سبيس إكس» لصناعة مركبات الفضاء، وتسلا موتورز للمركبات الكهربية، وشركات أخرى للذكاء الاصطناعى والتكنولوجيا العصبية! اختارته مجلة فوربس عام 2016 ضمن قائمة أكثر الرجال نفوذا وثراء فى العالم! وثانيا، وذلك هو الأدهى، أن يقدم السيد رامز نفسه باعتباره «إيلون مصر»، لا تقولوا أبدا إن تلك فكاهة، ذلك عبث وتفاهه! حقا، قد يكون بإمكان السيد رامز، وبإمكان المعلنين، أن يقدموا ذلك البرنامج، ولكن أيضا من حق، بل من واجب، وأكرر: من واجب، المسئولين عن الإعلام فى مصر أن يوقفوا هذا العك! وأن يستبعدوا منه اسم «مصر» العظيم: مصر طه حسين ونجيب محفوظ ومجدى يعقوب!هذا نداء أوجهه من هذا المنبر إلى المهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وللأستاذ أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ولكل من يعنيهم الأمر!

arabstoday

GMT 07:33 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

مفكرة القرية: الرسالة في الباقة

GMT 07:31 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

هل من تغيير بعد التشييع؟

GMT 07:30 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أبو مرزوق... «لو أني أعرفُ أن البحر عميقٌ»

GMT 07:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

السودان... ماذا بعد «الوثيقة المعدَّلة»؟

GMT 07:26 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

العدالة أولوية والتزام!

GMT 07:24 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

كشف أثري جديد في الأقصر... عودة أخرى

GMT 07:21 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

حين أخفق ماركس ونجح هيدغر

GMT 07:19 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

إعمار غزة بوجود أهلها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تهينوا اسم مصر لا تهينوا اسم مصر



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 04:28 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أستراليا تفرض غرامة مالية على تليغرام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab