ميسي في المحكمه
حماس تشترط التزام الاحتلال ببنود الاتفاق والبروتوكول الإنساني لإتمام عمليات التبادل القادمة تسلا تستدعي 376241 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خَلل في برمجيات التوجيه المُعزّز استعدادات في مخيم النصيرات لتسليم أربعة أسرى إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن اتفاق التهدئة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح مسيّرة يرجح أنها للتحالف الدولي استهدفت مساء الجمعة سيارة بريف إدلب مما أدى لمقتل أحد قادة تنظيم حراس الدين القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 بدء الاستعدادات لتسليم 6 محتجزين إسرائيليين في غزة عاصفة "آدم" القطبية تضرب لبنان بانخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج غزة تفتتح أول مستشفى ميداني للهلال الأحمر لتقديم الخدمات الطبية الطارئة
أخر الأخبار

ميسي في المحكمه

ميسي في المحكمه

 العرب اليوم -

ميسي في المحكمه

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

من يملك مالاً فائضاً عن حاجته يستطيع استثماره بأشكال مختلفة لتحقيق ربح. وكلما ازداد الربح, توفرت امكانات تكوين ثروة0 وهذه قاعدة من القواعد الأولية للنظام الرأسمالى منذ إرهاصاته الأولى.

ولكن هذه القاعدة كانت مرتبطة حتى وقت غير بعيد باستثمار رأسمال معين من جانب مستثمرين يملكون ما يُطلق عليه فى هذه الحالة رأس المال المالى. غير أن التغير الذى حدث فى الاقتصاد العالمى منذ سبعينيات القرن الماضى أدى إلى توسع متزايد فى وسائل تكوين ثروات كبيرة.

فقد توسع اقتصاد الخدمات، ثم اقتصاد المعرفة مع انفجار ثورة الاتصالات، وظهرت مجالات جديدة للاستثمار لم تخطر ببال المستثمرين على مدى عدة قرون. وفى هذا الإطار تحولت الرياضة إلى سوق لاستثمارات متزايدة. وأصبحت كرة القدم بصفة خاصة نوعاً من «البزنس».

وتكاثرت جوانب هذا «البزنس» الذى يشمل عقود اللاعبين والمدربين والفنيين والحكام ورواتبهم ومكافآتهم، والتجارة فى الأدوات الرياضية، وبناء الملاعب وصيانتها، والإعلانات التجارية، وحقوق البث المباشر للمباريات وغيرها.

وأصبح نجم الكرة مستثمرا يستثمرون فى موهبته ونجاحه، الى جانب كونه رأسمالاً تستثمره الأندية أيضا. وأصبح لكل نجم سعر فى هذا «البزنس».

وربما لم يكن معظم محبى النجم الأرجنتينى ليونيل ميسى فى أنحاء العالم يعرفون أن صوره تدر عليه عشرات وربما مئات الملايين من الدولارات إلا عندما أُحيل إلى القضاء الإسبانى متهماً بالتهرب من ضرائب قيمتها 4.2 مليون يورو (نحو 4.8 مليون دولار) على الدخل الذى تدره الحقوق الخاصة بنشر صوره وبثها فى الفترة بين 2007 و 2009، أى فى ثلاثة أعوام فقط. وشمل الاتهام والده لأنه شاركه فى إنشاء شركات تبين للمحكمة أنها وهمية مسجلة فى بلاد تمثل ملاذات للتهرب من الضرائب.

وينتظر ميسى الآن نظر الاستئناف الذى قدمه على الحكم بحبسه 21 شهراً، بينما تتسابق وسائل إعلام كثيرة فى السعى إلى تقدير قيمة ثروته.

arabstoday

GMT 14:23 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

مواجهة الإرهاب.. حصاد 18 عاماً

GMT 14:21 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

إسرائيل بعد الانتخابات.. فيم ستختلف؟

GMT 07:46 2019 السبت ,31 آب / أغسطس

هل تُزهر الأشجار في السودان؟

GMT 08:45 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

موقعة إنجليزية فى مدريد

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميسي في المحكمه ميسي في المحكمه



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:15 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

غزة.. التي أصبحت محط أنظار العالم فجأة!

GMT 06:22 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

استعادة الدولة بتفكيك «دولة الفساد العميقة»!

GMT 19:00 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

لبنان يحذر مواطنيه من عاصفة "آدم"

GMT 06:23 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

السودان... تعثّر مخطط الحكومة «الموازية»

GMT 01:14 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الإفراج عن صحفي تونسي بارز من معارضي سعيد

GMT 01:46 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

انفجارات عديدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab