حب من فضاء مختلف
حماس تشترط التزام الاحتلال ببنود الاتفاق والبروتوكول الإنساني لإتمام عمليات التبادل القادمة تسلا تستدعي 376241 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خَلل في برمجيات التوجيه المُعزّز استعدادات في مخيم النصيرات لتسليم أربعة أسرى إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن اتفاق التهدئة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح مسيّرة يرجح أنها للتحالف الدولي استهدفت مساء الجمعة سيارة بريف إدلب مما أدى لمقتل أحد قادة تنظيم حراس الدين القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 بدء الاستعدادات لتسليم 6 محتجزين إسرائيليين في غزة عاصفة "آدم" القطبية تضرب لبنان بانخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج غزة تفتتح أول مستشفى ميداني للهلال الأحمر لتقديم الخدمات الطبية الطارئة
أخر الأخبار

حب من فضاء مختلف!

حب من فضاء مختلف!

 العرب اليوم -

حب من فضاء مختلف

بقلم : عائشة سلطان

«نسيم الصبا» و«الأمواج السبعة» جزآن صدرا على التوالي لرواية كتبها الروائي النمساوي دانييل غلاتاور، الرواية على الرغم مما وُصفت به من أنها متواضعة وشديدة البساطة، فإنها استهوتني إلى درجة أنني قرأتها خلال يومين فقط، إذ لم تكن البساطة الظاهرية للرواية، إضافةً إلى رومانسية حواراتها، سوى المدخل الأول للإعجاب والانغماس فيها!

الرواية تحتفي بأدب الرسائل المتبادلة بين المحبّين، ولكنها ليست تلك الرسائل الحقيقية، بل رسائل افتراضية بين عشاق افتراضيين لم يلتقوا يوماً، إنهما رجل وامرأة تعرّفا بعضهما إلى بعض بطريق الخطأ، عبر رسالة كان يُفترض أن تصل إلى جهة معينة، لكنها وصلت إلى «إيمي» بالمصادفة، ثم قادت إلى علاقة حب فيها من الرومانسية الكثير، وفيها من الوهم أكثر!

هذا الموضوع المعقّد يتلخص في السعي نحو أشخاص افتراضيين لا وجود لهم إلا في خيال البعض، ثم التعلّق بهم إلى درجة عدم القدرة على الانفصال عنهم، أو تصوّر مرور الساعات من دون تلقّي رسائلهم، تماماً كما كان يحدث مع «إيلا» بطلة رواية «قواعد العشق الأربعون» التي ارتبطت بأحد الكتّاب عبر تبادل الرسائل الإلكترونية معه، حتى بات الانفصال عن زوجها أمراً لا مفرّ منه، وأصبح من السهل جداً ترك كل شيء لأجل «حب مفتقد ووهمي»، تقول «إيلا» إنها كانت تفتقده وينقصها بشكل جعلها تعدُّ حياتها السابقة بلا معنى، وأنها لم تمتلئ بالمعنى إلا عندما بدأت تستقبل «إيميلات» هذا الكاتب.

الاستغناء عن الزوج والأبناء هو أيضاً ما رتّبت له «إيمي» بطلة «نسيم الصبا».. لكن لماذا؟ ربما لأنها هي الأخرى وجدت ما افتقدته طوال حياتها الرتيبة التي قبلتها لفترة رغبةً في الاستقرار والأمان، لكن مع مرور الوقت زحف الملل والبرود على تلك الحياة وقتلها تماماً! هذا هو السبب الذي يجعل كثيرين يسعون لوهم الحب مع أول غريب يلوح لهم مصغياً بجميع عواطفه وجوارحه إلى احتياجاتهم، الكل يسعى لمن يصغي إليه ويحبه لأجله.. وليس لأي سبب آخر!

 

arabstoday

GMT 00:23 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل و«حزب الله».. سيناريو ما بعد التوغل

GMT 00:28 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

مكاشفات غزة بين معسكرين

GMT 00:37 2024 الخميس ,16 أيار / مايو

التطبيع بعد القمة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حب من فضاء مختلف حب من فضاء مختلف



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:15 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

غزة.. التي أصبحت محط أنظار العالم فجأة!

GMT 06:22 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

استعادة الدولة بتفكيك «دولة الفساد العميقة»!

GMT 19:00 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

لبنان يحذر مواطنيه من عاصفة "آدم"

GMT 06:23 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

السودان... تعثّر مخطط الحكومة «الموازية»

GMT 01:14 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الإفراج عن صحفي تونسي بارز من معارضي سعيد

GMT 01:46 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

انفجارات عديدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab