قِمَمْ …
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

قِمَمْ …؟

قِمَمْ …؟

 العرب اليوم -

قِمَمْ …

بقلم - عبد المنعم سعيد

وصلت إلى الرياض مساء يوم الأربعاء ٨ نوفمبر الحالي، ولم يكن هناك موضوع قبل امتطاء الطائرة وفى أثناء طيرانها وبعد الوصول إلى مطار الملك خالد الدولى سوى المجازر الجارية فى غزة التى لا تستثنى طفلا أو امرأة. كان هناك الكثير من الهم والعجب، الهم إزاء ما يجرى فى المشافي، والعجب ليس فقط من قلة الحيلة، وإنما من التساؤل حول ما الذى أخذنا إلى الآن بما نشاهده من مشاهد العار. كان مقررا أن تكون هناك ثلاث قمم تنتظرنا فى العاصمة السعودية: واحدة عربية إفريقية، وأخرى عربية عربية وثالثة عربية إسلامية . بدا الأمر مفرطا فى القِمَمِية، أو أنه محاولة لحشد التأييد وراء الحق الفلسطينى من جميع الكون. ولكن الوقت حرج، ولا يتحمل المزايدة المتوقعة من المزايدين الذين بالفعل جاءت خطاباتهم الرسمية على هذا المستوى من الفجاجة. وسرعان ما بدأت العقد فى الانفراج، القمة العربية الإفريقية أصبحت قمة سعودية إفريقية هى أشبه بناد اقتصادى يبحث فى قضايا الاستثمار والنمو، أما المفاجأة فكانت جمع القمتين الأخيرتين فى قمة واحدة عربية إسلامية تضم ٥٧ دولة يشغلها ثلث سكان العالم من حافة المحيط الهادئ إلى شاطئ المحيط الأطلنطي، بما يمثل صرخة تستدعى الاهتمام ممن يهمه الأمر فى عالم معقد.

النتيجة ظهرت مع البيان الذى صدر عن المؤتمر ومع قدر من الجدية يليق بالمناسبة، وفيه من الإجراءات العملية ما يوازن البنود المبدئية التى تدين وترفض وتطالب. ما سوف يبقى دليلا على الجدية هو عزيمة المتابعة سواء كان ذلك فى مجلس الأمن أو فى المحكمة الدولية أو فى الحرب الاعلامية المتعددة الأشكال والوجوه من أجل القلوب والعقول. ولكن المعركة الأساسية سوف تظل داخل الشعب الفلسطينى الذى يجرى إنقاذه من سطوة احتلال غاشم، ولكن الأهم سيطرة انقسام دائم فلا يجوز لمن يريد الدولة المستقلة إلا أن تكون كياناته السياسية موحدة على قلب قيادة تحدد وحدها استخدام السلاح والسياسة.

arabstoday

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرحلة دفاع «الدويلة اللبنانيّة» عن «دولة حزب الله»

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

GMT 20:31 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

عشر سنوات على الكيان الحوثي - الإيراني في اليمن

GMT 20:13 2024 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

صدمات انتخابية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قِمَمْ … قِمَمْ …



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab