تقرير حماس
مصر تؤكد خلال اتصال بين عبد العاطي ولافروف دعمها لسوريا والتزامها بوحدة أراضيها واحترام سيادتها مقتل شاب واحتجاز جثته خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية
أخر الأخبار

تقرير حماس؟!

تقرير حماس؟!

 العرب اليوم -

تقرير حماس

بقلم - عبد المنعم سعيد

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية يوم الأحد ٢١ يناير إن هجماتها التى نفذتها فى ٧ أكتوبر كانت «ضرورية» ضد الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية. لكن الحركة اعترفت بأن «بعض الأخطاء حدثت... بسبب الانهيار السريع للنظام الأمنى والعسكرى الإسرائيلي، والفوضى التى حدثت على طول المناطق الحدودية مع غزة». الوثيقة تشرح خلفية الهجوم فى نهاية عطلة يهودية يوم ٧ أكتوبر، حينما عبر مئات من مقاتلى حماس إلى إسرائيل وقتلوا مدنيين فى الشوارع وفى منازلهم وفى حفل جماهيرى فى الهواء الطلق. وقالت: «إذا كانت هناك أى حالة استهداف للمدنيين فقد حدثت عن طريق الخطأ أثناء المواجهة مع قوات الاحتلال»..وأضافت: «لقد قُتل العديد من الإسرائيليين على يد الجيش والشرطة الإسرائيليين بسبب ارتباكهم». ورفضت حماس مزاعم الإسرائيليين أن المسلحين ارتكبوا عمليات اغتصاب جماعى وتشويه الأعضاء التناسلية وقاموا بأفعال جنسية مع الأطفال والجثث خلال الهجوم. ورفضت حماس هذه الاتهامات قائلة إن الهدف منها «شيطنتها».

وقالت حماس إن الهجوم كان «خطوة ضرورية لمواجهة كل المؤامرات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني»، وإن «معركة الشعب الفلسطينى ضد الاحتلال والاستعمار لم تبدأ فى ٧ أكتوبر، بل بدأت قبل ١٠٥ أعوام، منها ٣٠ عامًا من الاستعمار البريطانى و٧٥ عامًا من الاحتلال الصهيوني». المسألة هكذا لها جانب تاريخى طويل المدى يشمل البريطانيين والإسرائيليين معا، وجانب آخر يتضمن التحقيق القانونى ربما تحت عباءة المحكمة الجنائية الدولية سواء فى الجرائم التى ارتكبت فى غلاف غزة أو داخل غزة من قبل إسرائيل؛ ويكون أكثر جوانبها استحقاقا للتحقيق أحداث يومى ٧ و ٨ أكتوبر التى استخدمتها إسرائيل بتوسع لبيان أنها فيما تفعله فى غزة ما هو إلا دفاع ضد جرائم مماثلة لتلك التى ارتكبتها النازية ضد اليهود.. تقرير حماس خطوة إيجابية سوف يجعلها أكثر إيجابية إذا ما قامت بالتحقيق فى تلك الأحداث التى جرت عن طريق «الخطأ» ومن قاموا بها حتى تكون للأمر مصداقية مع النفس ومع التاريخ.

 

arabstoday

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرحلة دفاع «الدويلة اللبنانيّة» عن «دولة حزب الله»

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

GMT 20:31 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

عشر سنوات على الكيان الحوثي - الإيراني في اليمن

GMT 20:13 2024 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

صدمات انتخابية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير حماس تقرير حماس



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:16 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان
 العرب اليوم - أمينة خليل تفجّر قضية حساسة في رمضان

GMT 07:46 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

استدامة النصب والاحتيال (1)

GMT 01:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان

GMT 08:21 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

البابا فرنسيس ومظاهرة حب عالمية

GMT 08:18 2025 الأربعاء ,26 شباط / فبراير

تقرير عن محمد صلاح

GMT 11:07 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

جنازة حسن نصرالله
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab