كشف أثري جديد في الأقصر عودة أخرى
إسرائيل تعلن التعرف على هويات رفات أربعة رهائن أعادتهم حماس في إطار صفقة تبادل شملت إطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين الخارجية الإيرانية تعلن رفضها القاطع للهجمات الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا وضواحي دمشق جوًا وبرًا ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في أفغانستان إسرائيل تطلق سراح 625 أسيرًا في الدفعة الأخيرة من التبادل وحماس تسلم 4 جثامين الخميس حماس تكشف عن آلية جديدة للإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى بشكل متزامن تحطم طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية بأم درمان ومصرع 46 شخصاً بينهم اللواء بحر أحمد الصحة السودانية تؤكد ارتفاع عدد ضحايا تحطم الطائرة العسكرية في أم درمان إلى 19 شهيدًا قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية إسرائيل أبلغت الوسطاء باستعدادها لإطلاق الأسرى الفلسطينيين مقابل عودة جثامين 4 رهائن إضافيين الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ عشرات المداهمات في "المنطقة العازلة" بسوريا ومصادرة صواريخ ومتفجرات وألغام
أخر الأخبار

كشف أثري جديد في الأقصر... عودة أخرى

كشف أثري جديد في الأقصر... عودة أخرى

 العرب اليوم -

كشف أثري جديد في الأقصر عودة أخرى

بقلم : دكتور زاهي حواس

نواصل الحديث عن الكشف الأثري المهم الذي تم الإعلان عنه في الأقصر شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. كان أول ما عثرنا عليه في موقع الحفائر هو جبانة ضخمة مقسمة إلى مقابر عائلية مبنية من الطوب اللبن، وتعود إلى العصر البطلمي (331 قبل الميلاد حتى 31 ميلادي). وكان أول ما قامت به البعثة هو تسجيل طُرز المقابر المُكتشفة التي تعود إلى بداية العصر البطلمي، وذلك وفق اللقى الأثرية التي عثرنا عليها، ومن أهمها عملات من البرونز من عصر بطلميوس الأول، أول حكام البطالمة، التي تحمل صورة الإسكندر الأكبر. والغريب أن أصحاب هذه المقابر قاموا بإعادة استخدام أحجار معبد الوادي للملكة حتشبسوت، وكذلك أحجار الطريق الصاعد، داخل مقابرهم بوصفها عناصر معمارية، أعتاباً أو قواعد أعمدة أو حتى في إعادة نقشها، وعمل ما يُعرف باللوحات الجنائزية. لقد تم الكشف عن تابوت مبني من أكثر من 18 كتلة حجرية من الحجر الرملي، وبمجرد الكشف عن التابوت اتضح أن أحجاره أُخذت من مقصورة أقدم تعود إلى الأسرة الـ«21»، وتحمل نقوشاً تُمثل مناظر تقديم قرابين، وكذلك مناظر لبعض ما يُعرف بالزوجات الإلهيات لآمون سيد الكرنك.

ولم يتوقف أصحاب الجبانة البطلمية على إعادة استخدام الأحجار فقط، بل قاموا كذلك بإعادة استخدام كثير من قوالب الطوب اللبن التي أخذت من مبانٍ لحتشبسوت وأمنحتب الأول وأمنحتب الثاني.

أما عن هؤلاء الذين دفنوا بالجبانة فهم بالطبع مصريون عاشوا تحت حكم البطالمة. كانت عادات الدفن واستخدام الكتان في تكفين الأجساد ووضع أقنعة من الكارتوناج الملون وكذلك استخدام التوابيت الخشبية بالهيئة الإنسانية في دفن الموتى. هذه التوابيت تحمل مواضيع المناظر الجنائزية نفسها التي عثر عليها على توابيت العصر الفرعوني.

ومن بين أكثر من ألف قطعة أثرية عُثر عليها في مقابر العصر البطلمي لم يعثر سوى على رأس صغير لسيدة بباروكة شعر وطراز يوناني صرف، ولا بد أنها لتمثال صغير لسيدة أو إلاهة من آلهة اليونان، والمؤكد أن هذا التمثال ليس محلي الصنع، بل صنعه فنان يوناني ربما في الإسكندرية أو في اليونان، وجاء إلى مصر مع البضائع التي كانت تصل عبر السفن من أقطار العالم اليوناني إلى ميناء الإسكندرية، أكبر مواني البحر الأبيض المتوسط في العالم القديم. وكان من ضمن أهم الآثار التي عثر عليها في الجبانة البطلمية هي تلك التماثيل الصغيرة من الطمي المحروق (تراكوتا) وتعرف هذه التماثيل بلعب الأطفال! حيث تُمثل أشكالاً من الحيوانات، ومنها الجمال والخيل والحمير، وكذلك الطيور كالحمام والديكة، ويبدو أن عادات دفن الأطفال في العصر البطلمي كانت تستلزم وضع كثير من اللعب داخل مقابرهم. والى جانب ذلك تم العثور على كثير من العقود المصنوعة من الفيانس، وكذلك التمائم وتماثيل الشوابتي والجعارين المجنحة. وعلى الرغم من أن كل ما تم العثور عليه داخل الجبانة مصري خالص فإن التأثيرات اليونانية كانت موجودة أيضاً، وتتمثل في ما تم العثور عليه من تماثيل تُعرف بالتماثيل الجنسية الشهيرة في العصر البطلمي.

ولا تزال أعمال الحفائر بالموقع قائمة، ويقوم بها فريق من شباب الأثريين تحت رئاستي، ويقود الفريق الدكتور طارق العوضي مساعدي الأثري ومعه الأستاذ مصطفى الحكش والأستاذ عبد الغني الصعيدي؛ (أثريان)، والأستاذة أنهار حسان التي تقوم بأعمال الرسم الأثري والتوثيق.

arabstoday

GMT 07:33 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

مفكرة القرية: الرسالة في الباقة

GMT 07:31 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

هل من تغيير بعد التشييع؟

GMT 07:30 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

أبو مرزوق... «لو أني أعرفُ أن البحر عميقٌ»

GMT 07:28 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

السودان... ماذا بعد «الوثيقة المعدَّلة»؟

GMT 07:26 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

العدالة أولوية والتزام!

GMT 07:21 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

حين أخفق ماركس ونجح هيدغر

GMT 07:19 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

إعمار غزة بوجود أهلها

GMT 07:17 2025 الخميس ,27 شباط / فبراير

حرب المعادن السّامة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف أثري جديد في الأقصر عودة أخرى كشف أثري جديد في الأقصر عودة أخرى



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 04:28 2025 الإثنين ,24 شباط / فبراير

أستراليا تفرض غرامة مالية على تليغرام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab