البديل المرّ
حماس تشترط التزام الاحتلال ببنود الاتفاق والبروتوكول الإنساني لإتمام عمليات التبادل القادمة تسلا تستدعي 376241 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خَلل في برمجيات التوجيه المُعزّز استعدادات في مخيم النصيرات لتسليم أربعة أسرى إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن اتفاق التهدئة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح مسيّرة يرجح أنها للتحالف الدولي استهدفت مساء الجمعة سيارة بريف إدلب مما أدى لمقتل أحد قادة تنظيم حراس الدين القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 بدء الاستعدادات لتسليم 6 محتجزين إسرائيليين في غزة عاصفة "آدم" القطبية تضرب لبنان بانخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج غزة تفتتح أول مستشفى ميداني للهلال الأحمر لتقديم الخدمات الطبية الطارئة
أخر الأخبار

البديل المرّ!

البديل المرّ!

 العرب اليوم -

البديل المرّ

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

شهر كامل حتى الآن، منذ انطلاق مظاهرات لبنان المطالبة برحيل الطبقة السياسية.. ولا شىء تحقق فى الأفق.. سيعود «الحريرى» بعد انسحاب محمد الصفدى، المرشح لرئاسة الوزراء، تأييدًا لسعد الحريرى.. وسيبقى نبيه برى.. وسيبقى ميشيل عون، الذى قال للمتظاهرين: أنا معكم.. ودخلت المظاهرات النفق المظلم حيث لا «بديل» عن هؤلاء إلا «حزب الله»!

ففى ثورات الربيع العربى، كان البديل الجاهز هم الإخوان.. حدث ذلك فى مصر وتونس والسودان.. ولو نجحت ثورة سوريا، لكان الإخوان هم البديل أيضًا.. وفى انتخابات تونس، رفض الشعب كل المرشحين المحسوبين على نظام زين العابدين، أو شغلوا وزراء دفاع، أو رؤساء حكومة، فجاء قيس سعيد، وتربع الإخوان على عرش الحكومة والبرلمان!

مثلًا، توقفت الدولة فى لبنان منذ شهر، وتراجع الإنتاج وتعطلت المصالح والبنوك، وظن كثيرون أن الثورة ستنجح فى الإطاحة بالطبقة السياسية، لتتم الانتخابات على أساس «لبنانى» لا طائفى، بلا محاصصة أو طائفية، وعاد الثوار إلى «نقطة الصفر»، وحذر وزير الدفاع من سقوط لبنان، وحذر وزير المالية من الانهيار، ليعودوا إلى «الحريرى» ثانية!

وأريد أن أقول إن الديمقراطية هى الحل فى لبنان والسودان ومصر وتونس، وسائر البلاد العربية.. الحرية هى الحل فى تكوين الأحزاب السياسية، على أساس وطنى لا طائفى.. الحرية هى الحل فى الصحافة والإعلام، والحق فى العمل والحياة.. مهم إعادة هيكلة الطبقة السياسية التى رفضتها لبنان، وحاولت تونس الخلاص منها، فوقعت فى «فخ الإخوان» بكل أسف!

ومن الغريب، أننا رغم مرور السنوات العجاف، لم نفكر فى البديل.. لم نقدم جيلًا جديدًا، وهذا الكلام ينطبق على دول الربيع العربى.. سواء فى جولته الأولى، أو فى الجولة الثانية التى تهتف بسقوط الطبقة السياسية.. مهم أن يكون هناك «بديل صالح».. مهم أن يكون البديل للطبقة السياسية والإخوان معًا، ثم نتحدث عن تغيير أو ثورات.. غير ذلك سنبقى محلك سر!

ولا تعنينى أبدًا الإشارة إلى دولة هنا أو هناك.. فهم أعلم بشؤون بلادهم وأوطانهم.. وكما يقال: أهل مكة أدرى بشعابها.. إنما تعنينى هنا «الفكرة»، لا الأشخاص.. فهذه الطبقة السياسية دمرت الأحزاب.. ومسحتها لصالح الإخوان بقصد أو بدون قصد.. وحين حذر عمر سليمان فى بداية 25 يناير من سقوط الدولة فى يد الإخوان، لم ننتبه حتى الآن لتقديم «بديل» نلاعبه!

ولا أقصد بالبديل «أى بديل» والسلام.. إنما بديل صالح للحكم، ويعرف إدارة شؤون البلاد.. ليس بديلًا يتكلم عن الهدم، بحجة أننا سنعيد البناء.. إنما «بديل» يعرف قيمة الدولة.. ويعرف مسؤوليات الحكم.. لا يظهر فجأة فى السماء.. فالشعوب تريد تغييرًا سلميًا، بلا مظاهرات ولا ثورات!.

 

arabstoday

GMT 00:23 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل و«حزب الله».. سيناريو ما بعد التوغل

GMT 00:28 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

مكاشفات غزة بين معسكرين

GMT 00:37 2024 الخميس ,16 أيار / مايو

التطبيع بعد القمة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البديل المرّ البديل المرّ



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:15 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

غزة.. التي أصبحت محط أنظار العالم فجأة!

GMT 06:22 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

استعادة الدولة بتفكيك «دولة الفساد العميقة»!

GMT 19:00 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

لبنان يحذر مواطنيه من عاصفة "آدم"

GMT 06:23 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

السودان... تعثّر مخطط الحكومة «الموازية»

GMT 01:14 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الإفراج عن صحفي تونسي بارز من معارضي سعيد

GMT 01:46 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

انفجارات عديدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab