الطماع والنصاب

الطماع والنصاب!

الطماع والنصاب!

 العرب اليوم -

الطماع والنصاب

بقلم : محمد أمين

 

ما دام هناك طماع، هناك نصاب ومحتال.. لا أعرف كيف لا نتعلم، ونعيش قصصًا مثيرة كل يوم تحكى عن ضحايا وعصابات، مرة عصابات توظيف الأموال، ترمح فى شوارعنا، ومرة عصابات إلكترونية، آخر هذه العصابات عصابة سرقة الأموال عن طريق منصة إلكترونية، يقول المتهمون إننا أوهمنا الضحايا بفرص ذهبية لاستثمار الأموال عبر الإنترنت.. وقدمنا عروضا مغرية للمستثمرين الوهميين ووعدناهم بأرباح ضخمة!.

نجحت أجهزة الأمن فى ضبط أحد أخطر التشكيلات العصابية الإلكترونية التى اجتاحت شبكات الإنترنت، بعد أن ابتكرت أسلوبًا خبيثًا فى النصب والاحتيال على المواطنين، عبر منصة إلكترونية تحمل اسم «إف بى سى».. أسسها مصريون وأجانب للنصب على الضحايا.. كشف المتهمون فى اعترافاتهم تفاصيل مثيرة تكشف مدى تعقيد مخططهم، حيث أكدوا أن ثلاثة أفراد من جنسيات أجنبية كانوا هم من يقفون خلف هذه الشبكة الإجرامية، بعد أن قاموا بالتنسيق مع آخرين محليين لتأسيس الشركة الوهمية بالقاهرة!.

قدمت الشبكة عروضًا مغرية للمستثمرين الوهميين، ووعدتهم بأرباح ضخمة وسريعة دون أى مخاطرة، لكن ما ظنه هؤلاء المحتالون «عملية سريعة للربح»، تحطَّم أمام يقظة قوات الأمن، وفى واحدة من كبرى عمليات المداهمة، تم ضبط ١٣ من أفراد العصابة، بحوزتهم أجهزة حاسوب محمول، و١١٣٥ شريحة هاتف محمول، فضلًا عن مبالغ مالية تقدر بمليون و٢٧٠ ألف جنيه!.

وقال أحد المتهمين فى اعترافاته إن «المنصة كانت تبدو فى البداية كأى تطبيق إلكترونى آخر، وحرصنا على جعلها تبدو موثوقة بإعلانات مغرية ورسوم جرافيكية جذابة.. وكان هدفنا استغلال الطموحات الكبيرة للأشخاص الذين يبحثون عن فرص استثمارية سريعة، ووعدناهم بمبالغ ضخمة بينما كنا نختلس أموالهم بأبسط الحيل!.

السؤال: لماذا لا نتعلم من أخطائنا؟، وهل نحن على موعد كل عدة سنوات مع النصابين من أول عصابة توظيف الأموال حتى المنصات الإلكترونية؟، ولماذا لا يضعون أموالهم فى البنوك بدلًا من إهدارها والبكاء على الأطلال؟!، ولماذا يتخذون قرارات مالية دون توخى الحذر والحيطة ودون التأكد من مصداقية المصادر التى تروج لهذه المنصات؟!.

وبالمناسبة، إن مثل هذه الجرائم أصبحت تزداد فى الآونة الأخيرة، مما يستدعى يقظة أكبر من المواطنين وتعاملًا حذرًا مع العروض المالية «الشهية» التى غالبًا ما تكون فخًا منصوبًا!.

باختصار، إلى متى لا نتعلم ونسقط فى فخ النصابين والمحتالين، ونعيش وهم الثراء السريع فتضيع أموالنا، ثم نقول «يا ريت اللى جرى ما كان»؟!.

** اتصل بى أمس المهندس محمد أبوسعدة رئيس جهاز التنسيق الحضارى.. وقال إنه تم تركيب لوحة باسم أحمد عبود باشا على عمارة الإيموبيليا، استجابة لما كتبته هنا!.

arabstoday

GMT 08:26 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

هذا بلدها

GMT 08:22 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

أحسن الله بنا أن الخطايا لا تفوح!

GMT 08:20 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

السودان... مفاوضات أو لا مفاوضات!

GMT 08:17 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

بلاد بونت كشف بالمصادفة... عودة أخرى

GMT 08:15 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

هل الذكاء الاصطناعي «كائن طفيلي»؟!

GMT 08:13 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

وريث أرض الشام

GMT 08:11 2025 الخميس ,03 إبريل / نيسان

عندما يهرب العلماء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطماع والنصاب الطماع والنصاب



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 01:56 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 01:46 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة في رفح

GMT 01:53 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوب قطاع غزة

GMT 19:01 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

ميلان يستقر على إقالة كونسيساو

GMT 19:39 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

آيسلندا تعلن رصد نشاط بركانى فى جبل قرب العاصمة

GMT 19:12 2025 الثلاثاء ,01 إبريل / نيسان

حريق يدمر 17 سيارة بأحد معارض تسلا في روما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab