عاشت مرّة واندفنت مرّتين
قرعة الدور الفاصل لدوري أبطال أوروبا تسفر عن قمة نارية بين مانشستر سيتي وريال مدريد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني يقول إنه سيتم الإفراج عن السجناء الفلسطينيين مساء الخميس رئيس هيئة قناة السويس يعلن جاهزية الملاحة البحرية للعودة تدريجياً في البحر الأحمر حركتا "الجهاد" و"حماس" تسلمان محتجزَيْن إسرائيليَّيْن إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في خان يونس المحتجزان الإسرائيليان موجودان بموقع التسليم في خان يونس جنوبي قطاع غزة في انتظار سيارات الصليب الأحمر إخراج إحدى الرهائن من ركام جباليا وحماس والجهاد تتجهزان لتسليم رهائن من أمام منزل السنوار الانتهاء من تسليم محتجزة إسرائيلية في جباليا شمالي قطاع غزة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر استعدادات في خان يونس جنوبي قطاع غزة للإفراج عن محتجزين إسرائيليين متحدث باسم الجناح العسكري لحركة الجهاد يعلن الانتهاء من الإجراءات تمهيدا لتسليم اثنين من المحتجزين المقرر إطلاق سراحهما اليوم مسلحون فلسطينيون يبدأون بالانتشار في الموقع الذي من المقرر أن يشهد تسليم الرهائن في جنوب غزة
أخر الأخبار

عاشت مرّة واندفنت مرّتين

عاشت مرّة واندفنت مرّتين

 العرب اليوم -

عاشت مرّة واندفنت مرّتين

بقلم -مشعل السديري

ليست هناك رهبة أكبر من رهبة الموت، فاعذروني لو كتبت عنها، لأنني من هواة الترهيب (بالموت) والترغيب (بالحياة) كذلك.جاء في الأخبار مقتل جندي في جيش الأسد، يدعى (نعيم حمدان) بعد تعرضه لإصابة مباشرة في هجوم مباغت لـ«داعش»، وأُحضرت جثته إلى مستشفى اللاذقية العسكري، وتم التعرف عليها من قبل ابنه، وكذلك من قبل شقيقه.
وبعد انتهاء الإجراءات الخاصة بمثل هذه الحالات، قام ذوو القتيل بدفن ابنهم، وبدأوا بتلقي التعازي في مقتله، وكانت المفاجأة بعد 3 أيام، أن ابنهم الذي سبق أن تم دفنه يقوم بإجراء اتصال هاتفي بهم ليخبرهم أنه لا يزال على قيد الحياة.
وحادثة أخرى، فقد اكتشفت عائلة برازيلية أثناء حضور جنازة قريبتهم وجود سيدة مجهولة في النعش، وأن قريبتهم لا تزال على قيد الحياة في المستشفى، وحسبما ذكرت صحيفة (ميرور) البريطانية، أخبرت العائلة بوفاة قريبتهم إثر إصابتها بجلطة دماغية بعد أيام قليلة من دخولها المستشفى، وبدأ أبناء السيدة المزعوم وفاتها ترتيبات الجنازة، وفي يوم الجنازة وجدوا سيدة أخرى داخل النعش، فهرعوا إلى المستشفى ليجدوا والدتهم لا تزال على قيد الحياة، وقال (فلافيو كوريا) أحد أبناء السيدة ماريا إنهم حين ذهبوا إلى المستشفى كانت والدته على ما يرام وتسألهم لماذا لم يزورها أحد منذ مدة طويلة، مضيفاً أن الفريق الطبي اعتذر عن هذا الخطأ الفادح، الذي تسبب في ألم الأسرة، واضطرار العائلة لأن تسافر مسافة طويلة لحضور الجنازة.
وقد اعترف مدير المستشفى بأن هناك خطأ قد حدث، بكتابة اسم (ماريا) على شهادة وفاة امرأة أخرى كانت قد ماتت أثناء إجرائها عملية جراحية.
وأختم هذه الأخبار المفرحة المفجعة بـ(واتس آب) بعثه لي أحد الأصدقاء، جاء فيه أن سيدة من آيرلندا الشمالية اسمها (ماريا نيكل) توفيت عام 1705. وكانت تلبس خاتماً ثميناً عجز زوجها عن خلعه لأن أصبعها كان متورّماً، فتم دفنها مع خاتمها، وفي اليوم الثاني أتى لصوص فتحوا ونبشوا التابوت وحاولوا قطع أصبعها مع الخاتم، وفوجئوا بصراخها فهربوا من شدة الرعب، غير أنه من حسن حظها أن اللصوص فتحوا التابوت، لهذا تحاملت على نفسها، وذهبت إلى منزلها وهي متدثرة بالكفن، وما أن فتح زوجها الباب وشاهدها والدماء تقطر من يدها حتى (طب ساكت)، أي أصيب بسكتة قلبية، ودفنوه هو في قبرها بدلاً منها.
وعاشت بعده عدة سنوات، وعندما ماتت ميتة حقيقية، كتبوا على قبرها: (عاشت مرّة واندفنت مرّتين).

arabstoday

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرحلة دفاع «الدويلة اللبنانيّة» عن «دولة حزب الله»

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

GMT 20:31 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

عشر سنوات على الكيان الحوثي - الإيراني في اليمن

GMT 20:13 2024 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

صدمات انتخابية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاشت مرّة واندفنت مرّتين عاشت مرّة واندفنت مرّتين



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:46 2025 الجمعة ,31 كانون الثاني / يناير

ياسمين عبد العزيز تكشف عن شخصيتها في رمضان
 العرب اليوم - ياسمين عبد العزيز تكشف عن شخصيتها في رمضان

GMT 11:05 2025 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

توحّد غيتس... وتعدّد التاريخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab